في موكِب النابِـهين..بقلم..عطية خيرة.
######################
في مَوكِبِ النابِـهِـين أشعلتُ حُـروفي..
فتساقَطتْ عَبَراتٍ في حِدَّةٍ وسُخُونة..
وكأنني في غُرفةٍ يملؤها الدُّجَى..أنا سجينُها
والسجَّان يتوارَى ويتوارَى..والموتُ مادونَه..
والبكاءُ يَجهَشُني ويَجهَشُني..والأفكارُ تُدهِشُني..
وتُدهِشُني والفؤادُ يُخيِّمُ عليه انشِطارٌ..
وتعانقَت فيَّ الرُّعُونَة
وإذا بالمطرِ ينسابُ زَخَّاتٍ زخَّاتٍ..ويحنُو عليَّ
في رِقةٍولُيونَة...فقلتُ والأفكارُ تُدهِشُني..والآمالُ تحرسُني..ماذا؟ وماهذا؟ فردَّت عَبَراتي في حُنُوٍّ
وقالت..أنا حروفُك الذهبية أنا كنتُ في بحرِ الظلامِ
مسجونة..أنا تِبرٌ .. أنا وجَعٌ..أنا كنتُ أتَوارَى خلفَ جوهرتِك المَكنونَة.
وانسابت العَبَراتُ في مُقلَتي..وحانت السَّكَرات..ورأيتُني
أهيمُ شوقًا لسوقِ أدبٍ وفضِّ شَجَنٍ ..وطووولِ مُكثٍ في شُرفةٍ بالألْقِ والإبداعِ مَسكُونَة..
ياأيها الذين كَتَبُوا..ثم كَتَبُوا..ثم كتَبُوا..ثم أبدعوا..وأبدعوا
ابدُروا الأشواقَ..افتحوا الآفاقَ..وانتَبِهوا..أنتم صُناعُ فِكرٍ
أنتم دُعاةُ ذِكرٍ..أنتم شِراعُ السفينَة..
وللهِ دَرُّ مَن قال قَولَتي..فَرِحنا بكم..فرحنا لكم..فرحنا معكم
وأنتم ونحنُ للألْقِ والإبداعِ زهوٌ وزينَة..

فرحنا بكم فرحنا بكم ونشد علي يديكم وفرحنا لكم من قلوبنا فأنتم دائما وأبدا زينة الإبداع.
ردحذفرائع
ردحذفرائع
ردحذف