التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاكاة بين العملاقين / المتحلج التونسي طه عثمان البجاوي / وملك السجال الفلسطيني الشاعر شريف القيسي





قال الشاعر المتحلج عن قهوته الحبيبة 

استحي القهوة علني 
استرجع انفاس الذكريات 
للقهوة طعم عشق 
كل المذاقات 
عندي قد تغيرت 
والفصول الأربعة 
صارت في العشق 
مثل الهيهات 
وانا يا حبيبتي 
لا املك في الدنيا
 سوى بعض الامنيات 
احتسي قهوتي 
أتأمل ملامح وجهك الصبوح 
وكل البشر 
وكل الهمسات 
أتأمل كل المواقف 
التي نسجت 
من حبنا من أوراق الورد 
للقهوة حبيبتي طعم اخر
ما اجمل قهوتي اليوم 
بعد أن صرت على قلبي 
سيدة السيدات 
ما اجمل الدنيا 
ما اجمل كل الفصول 
ما اجمل المكان 
والزمان 
معك ما اجمل كل الاوقات 
فانت ياحبيبتي 
صرت مثل قهوتي 
أوفى 
أوفى أوفى 
الصديقات 

تحلج مباشر بقلم / طه عثمان البجاوي
________________

رد الشاعر الخليلي شريف القيسي وتحلج  على منشور  طه عثمان البجاوي شاعر يحاور الاوطان المنسية وقال 

آيا شاعري 
سأحتسي قهوتك 
حد الامتلاء
دموع عيني ودموع
وطني صارت سواء
كنت في سفري 
أحمل في جعبتي
الكثير من أحلام المساء
تبين لي ان بوصلتي
تعطلت عن المسير في سفر 
لا امل منه ولا رجاء.

بقلمي / شريف القيسي

تحياتي والود استاذ طه عثمان البجاوي

_________________

رد الشاعر المتحلج على قصيدة القيسي 

ايا شاعرا حدثني
 عن عصر الانوار 
عن الكلمة السواء  
في قلبي وجع 
الوطن لايباع 
ملعونة صارت قصائدنا 
مثل اوطاننا 
في القلب العربي 
شوكة الماسون 
مغروسة 
وعمامة البترول الملعونة 
ونجمة داود صارت 
نشيدنا الوطني اليومي 
والتطبيع عوضت  بمعجمية المفاومة
 بدلوها بمعجمية 
 اللواط والحداثة 
والصداقة المستعارة 
قهوتك حرة 
رائحتها خليلية  
هل في قصائدنا 
لازنا نشتم رائحة الاصالة 
هل في قصائدنا نشتم 
رائحة الصمود 
كل اراضنينا صارت ملعونة 
حتى الحج 
صار خراجه أمريكي 
أو قنابل يقتل بها اليمن 
ايا شاعري 
انا تحلجت 
فقصائدنا  صارت منكوحة الهوية 
الغلمان والغواني والراقصة 
وعباد الشيطان 
وقداس المجوس 
ووقاد المجون 
واحفاد قوم لوط 
والهالكين من ثمود
صاروا شعراء 
القصيدة صارت منكوحة 
من الذكور والاناث 
لم تعد باحاتنا 
لم تعد صالوناتنا  عكاظية ولا بابلية 
لم يعد شعراؤنا لهم قمر اصيل 
ولا فراش الاقحوان 
قصائدنا صار بها الاقحوان ماجن 
والشيطان امام الغلمان
عرفات وقتلناه في قصائدنا 
وكل افكارنا الهدامة
ايا شاعرنا الخليلي الوطن مات 
والقصيدة صارت خراب 

تحلج مباااااشر
الاديب والناقد المتحلج
طه عثمان البجاوي

__________________

الشاعر شريف القيسي يتحلج سموا ورقيا  

سأحدثك من نفس 
يتقاطر من داخلها الف سؤال
من نفس تؤلمها 
عروبتها الممزقة وتكويها
من نفس عافت قشور الأشياء
وادمنت الابتسامات الصفراء
كيف فقدنا قدسية المعنى
كيف صار الحرف الحر
للغواني والغانيات دف ومغنى
كيف تغلغلت فينا 
ثقافات الأغواء
كيف صرنا نرى الاوطان
مثل توافه الاشياء
آيا شاعري 
صار الحلم لولبي الشجون
والرؤى كروية الملامح
سقطنا في طين المهانة 
والابار السحيقة للمصالح 
السنابل فارغات 
امام عصف الريح 
لم تعد قادرة على الثبات
لا نعلم الى أين يأخذنا
المسير دون اتجاه وهدف
حتى المسافة لا نقف 
منها في المنتصف 
صار الربيع محض 
تمتمات وخزعبلات
يا صديقي 
لعمري ان الانتماء 
صار في نظر المغفلين 
الأغبياء من أقبح الأشياء

مباشر بقلم شريف القيسي

________________

رائع جدا وجميل رد عليه الشاعر المتحلج وقال 

حدثني ايا شاعرا 
ابحر في اعماقي 
مجدافك خليلي 
وعد ابراهيم هو اليقين 
العزة لله 
ولو كره الكافرون 
حدثتي عن الخوارج وعن الردة 
وعن أحاديث الافك
حدثتي عن بغداد كيف دخل المغول 
وصار الشاعر يصلب فيها كما المسيح   
حدثني كيف صار الفلسطيني يلعن المقاومة 
حدثني كيف صار العرب 
امة من دون  علامة 
حدثني عن امراء البترول 
وامراء  الاستقلال المزعوم 
حدثني عن قصيدة الافك 
عن قصائد الماخور الفحش المباح
 حدثني عن الإيقاع 
في قصائدنا  كيف صار فيه النباح 
حدثني عن إمارة البعير 
حدثني عن قوت الشعوب والجياع 
حدثني عن الماغول والتتار
وعن السلام المباع 
حدثني شاعرنا فأنا 
اعلنت الحرب  في باحات النكاح  

تحلج مباشر
الاديب والناقد المتحلج
________________

رد الشاعر القيسي وقال  

يا صديقي 
منذ مدة أدمنا
رائحة احتراق الشموع
واسكرتنا املاح الدموع 
يا صديقي كفرنا بكل المسلمات
وبكل الديانات وبما جاء به محمد وموسى ويسوع
قالوا اصبروا وصابروا
مل الصبر من صبرنا 
ومل منا مليء السمع الخشوع
صرنا كالجواري 
نقف على ناصية البوح
نستصرخ السماء
تردد خلفنا الله اكبر الجموع
اوطان اريقت كرامتها
على قارعة طريق الخذلان
والصوت لم يعد مسموع
وكأن السماء تعاقبنا
باسراب طيور ابابيل ترمينا
بحجارة من سجيل
لعلها تصحي الارواح من طول هجوع.

بقلمي /  شريف القيسي 
تحلج مباشر

________________


رد المتحلج طه على قصيدة الشاعر القيسي  

لم يعد لدينا الشموع فقاتلوا اليسوع 
صاروا عندنا هم اليسوع 
صار فينا البلاء لعنة السماء  
بعد الخلاف في السقيفة
صرنا امة غواء 
اللعنة لم تعد على ابليس 
صرنا ائمة 
وصار ابليس المسكين كما الاماء 
اللواط صار عندنا في القصور 
كما  الطقوس   
والعروس في تل ابيب هي القدس 
لم تعد لنا فراسة ولا فرس 
الأمير الجبان 
صار النجوم هي الحرس
والشعب صارت فيه لعنة السماء 
الشعب يمرض يموت ولاينام 
والامير صار عندنا لا يمرض ولا يموت
كل المفاهيم صارت نواسية 
القصيدة ..والصلاة 
كل المفاهبم الاغريقية 
لم يعد لنا شموع   
فقط عندنا احمد هو العدو 
وموسى وحتى اليسوع 

تحلح مباااااشر 
بقلم / الاديب والناقد المتحلج
طه عثمان
______________
رد الشاعرالقيسي

يا شاعري غفوت 
بعد قيض صيام طويل 
ما بين كبوات الخيال السحيق
ونحول خيول الواقع 
ورأيت فيما يراه الغافي
أزمنة عتيقة تعلن التمرد 
والعصيان على نمور الحقيقة 
رأيت بعض فتات ذكرى 
تسافر صوب وطن 
أريقت كرامته على قارعة الطريق
فكان لا بد من تأويل أحلامي
أطلقت كل بخوري 
وخاطبت داخلي أخر العرافين
سألني لماذ غدت بطعم العلقم أقداحي
لماذا شراذم الغربان تقتات على أقماحي
لماذا تربتي صارت مالحة
غير قابلة أبدا للزراعة والاستصلاح
يا عرافي لم تعد هند 
تلك المهرة سليلة الافراس العربية 
بعد أن تحللها بغل فولدت
غلمان سوء حروفها ملوثة أعجمية 
صارت حديث العابرين 
عيونها محج للزنادقة الكافرين 
صيفها غير حارق نسيمها عذب لكل طارق
يصطف على أبوابها الف مارق وسارق
جردوها من كل الأشياء
وما زالوا يغرونها بالوعود النرجسية
يا عرافي لماذ 
لا تسأل نفسي بأي ذنب قتلت 
ومشاهد روحها من أي كتف أكلت 
من أين لنا غراب يواري سوءات افعالنا
من أين لنا خالد وصلاح الدين 
من أين لنا قاهر مقاصل الظلم 
باسم الله اكبر صار في الفجر لغبائنا الضحية
يا عرافي وطني منذ الازل يعاني
يحتاج فرح يذوب في لون الأحزان 
يا عرافي لن تكفيني من السماء 
كسرة خبز وبعض من رشفات الماء
فعوض القضية صار هناك عبر المدى الف قضية

بقلمي / شريف القيسي

__________________

رد المتحلج على القيسي 

أيا شاعري  
لم يعد لنا قمح 
منذ اكثر من ثلاثين حول 
اعلنت الثورة على القصيد 
بعد أن سرق الماغول 
والتاتار
 سوق عكاظ العربي 
لم تعد اسماؤنا 
عربية 

صارت تركمانية 
لم تعد عمامتنا عربية 
محمدية 
صارت سوداء  
كل قلاعنا خنائية الصمود 
كل افكارنا

صارت مقعرة 
من دون سماء 
من دون فجر 
كل قصائدنا صارت منسوجة 
من عرق النساء 
ومن عطر النساء 
كل قصائدنا تقول 
ولا تقول 
لم تعد منزهة كما 
العذراء البتول 
هل اتاك حديث الحجاج
عن الشقاق والنفاق

بقلم الشاعر المتحلج طه عثمان البجاوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي