على طيفِكِ
اغمضتُ جفوني
وباتت صورتك تداعبُ
احداقي وعيوني
أملاً رسمهُ خيالي
وخيالاً تراقص على
لحن دلالي
لم تغادري بالي
لكنكِ ارهقتِ ظنوني
كلما اختليتُ بك
كلما توحدتُ معكِ
كلما قلتُ صفى
لي قلبك الحنونِ
جاءت راسائلُ
تقلقني وتثير جنوني
وتحفز احزاني
وتعزفُ كلماتي
على انغامِ شجوني
ايتها الانثى المتأتيةُ
من تأريخِ معرفتي
والعابرةُ على
حدودِ فنوني
كوني كيفما تكوني
ودعي رجولتي
تنحني على قطافها
مثل شجرِ الزيتونِ
كثيرةٌ هي النساء
التي تنوي معي البقاء
وتتمنى أن تقيم في قلاعي
محمد معله / عراق


تعليقات
إرسال تعليق