متى تتكحل الأفراح بحسن السماء
بات الحرف مندمل ملؤه الجراحات
كنوز مندثرة تحت ركامات متفسخة
ازاهير الصباح تحلق ضفائرها
أرى ذئاب مبتورة السيقان
تتوسطها افاعي مدمرة
وفي كل ركن من أركان حجرتي
عناكب تقتات على بعوض هزيل
منديل ملئ بالبثور السوداء
دواوين هاملت أصبحت وقود الشهداء
وسحق اللؤلؤ المنثور ينتشر فوق القبور
فلسطين ثكلت من جور الطغاة
ويعرضون رداؤها في سوق النخاسة
الأعشاب تلوثت باعصار البارود
والكل في صمت غامض
لقد بات السكون يجرف بالرعب الدامي
وإلى متى يبقى الطواف ينتظر الرحمة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علي حسين الكرخي
تعليقات
إرسال تعليق