التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملخص اللقاء مع الشاعرة المبدعة ايمان البجاوي / برنامج من كل وطن مبدع



اليكم اصدقاء الملتقى الاوفياء ملخص اللقاء مع الشاعرة المبدعة 
( ايمان البجاوي )
حيث اثلحت صدورنا ببلاغتها وقوة حرفها في البرنامج المحبوب 
من كل وطن مبدع 
بدأت اللقاء الاستاذة سميرة فؤاد 
وقالت

- في البداية اود ان تضموا فرحتى لفرحتكم لنتمنى سنة سعيدة يملؤها الحب والسعادة والصحة للشاعرة الراقية ضيفة برنامجنا ايمان البجاوى بمناسبة عيد ميلادها الذي يوافق تاريخ برنامجنا كل سنة وانت الى الله اقرب غاليتى

اجابت الاستاذة ايمان 

- صدقا أثلجتم  روحا  تعلقت بسناها
والصفاء
تكريمكم جاءني منحة الاهية عذبة 
وديعة كباقة
عطر من جنان الودّ

شكرا جزيلا
لجمعكم يا طيب الخلق

ثم تابعت الاستاذة سميرة اللقاء وقامت بطرح الاسئلة تباعا

السؤال الأول : 
كالعادة نبدا معك استاذة  ..  
من هي ايمان الانسانة وايمان الشاعرة ! 
هل من تكامل بينهما ؟ 
هل من تضاد ؟ 
هل هما تجسيد للحلم والواقع والامل والالم  
والتفاؤل والتشاؤم ؟

الإجابة عن السؤال  الأول
- اسمحوا لي قبل الاجابة عن هذا السؤال  المبدئي
أن أشكر لكم  هذه  الدعوة الطيبة المباركة
لتكريمي باستضافتي  الكريمة
خصوصا وأنها دعوة  راقية من أحد أهمّ الباحات الأدبية  
وأكثرها رقيا وجديّة  
وتناغما مع خط  
سير ثابت وملتزم  

ولن يفوتني أن أبدأ  لقائي بكم بتقديم باقة
فيحاء من الياسمين والفلّ التونسي المعتق
لكل أعضاء الملتقى  رئاسة ومنخرطين
بمقدمتهم  
الأستاذة الشاعرة  العروبية الراقية
أمال محمد 
والشاعر المتحلج بنور  اليقين والوجع
العربي 
طه عثمان البجاوي   
والشاعرة المعطاء 
سميرة فؤاد  
وشاعر الحرف الحرّ  النقيّ ضابط الملتقى  
وملهم  قريحتي  الاستاذ شريف القيسي 

أما عن تقديم شخصي  المتواضع 
فأنا المربية إيمان  عثمان البجاوي
مديرة مؤسسة تربوية  تعنى بالطفولة منذ ما يزيد  
عن العشرين سنة  مارست خلالها مهنتي 
كعاشقة ومحترفة 
 وصاحبة رسالة نبيلة  وراقية

حاولت خلالها التفرد  ببصمتي الخاصة
والثبات بعون اللّه وإذنه  على إشعاع منارة للعلم والمعرفة 
وتأصيل لغة الضاد  
وحبها في نفوس
رواد جزيرة أطفالي  
وأنا أمّ لثلاثة جنان  
من الحبّ والاحتواء
و جدّة لحفيدتين  نيرتين بوجداني
و أما عن إيمان الشاعرة  
فإني كتبته الحرف  موهبة فرضت ذاتها  بذاتي
فالتحفتها حتى صار الشعر صوتا يسكنني 
وحرفا يكتبني 
دونما حاجة لنشره وتعميمه 
وانطلقت بداياتي منذ السابعة من عمري في  بيت شاعر  جهبذ هو  والدي
لكني انفصمت عن  الشعر لسنوات كانه  السياق 
الاجتماعي 
فرض سطوته فخارت  له ذاتي الى سبات  انهزامي  
لكني ما بدأت به كان  يتماوج بداخلي كأنه 
يبحث عن لحظة  انفلاق نجم بقلبي 
هو التصادم بين حاجة روح  
تلبسها حرف اعتنق
الحق وسطت عليه  فضيلة الوجع العربي
وواقع أجهض الحلم  قبل  ولادته  
حيث تقبر المواهب فيه
 أو تقطف رؤوسها قبل ينعها وإثمارها
فقط هو المخاض  الثوري بوطننا
 الذي سمح للمواهب بأنفاس حرية و فتج منافذ الأمل 
بشيوع عطور الأمل
بالنهاية هي ذاتها   عراقيل المدّ الادبي  المعاصر
حيث يحتوي العام كل جزيئات خاصّه

السؤال الثاني : 
حدثينا عن قصتك مع الشعر والادب ؟ 
هل هي قصة مع الصدفة ؟ ام الهروب ؟ 
ام هي قصة نحت للكيان ؟

الاجابة عن السؤال  الثاني 

بين الصدفة والهروب ورغبات مكلومة 
 لنحت كيان  يصارع خيوط رفيعة تراقصت  عليها ذاتي الفقيرة 
 لأقدار تبيحها قصة  صمود وعنت
أن تترعرع طفلة رقيقة حالمة وديعة رهيفة الحسّ 
شديدة الخجل بين آلاف  الكتب والدواوين
و أمهات البديع قديمها وحديثها 
تراها صدفة دلقتها  بحضن والد ليس  كالآباء من حولها ،، 
شاعر رجل احتمل حلمه  بالحرية واشرأب   بعشقه لعروبته ففاح  احتراق وجعه
بكبد حقيقة النكسة والسقوط 
لغة الضاد كانت القوت  اليومي لمناهل الروح
و العقل والقريحة  عصماء لا تأبى الغثّ بل تستقطب ضياء الحق
الوالد كان شاعرا معارضا سلط عليه  القمع 
والاستذلاء السياسي 
والاجتماعي بمجتمع
ضيق استنكر صوت  الشاعر الحرّ
 ليعلو نقيق شويعرات البلاط 
تلك بدايتي مع الشعر
أكتبه لأخفي 
أسطره لامزق جذاذاته 
حتى حان ناقوس سنّ   الاربعين
ليصدح بصوت الشعر  موؤودا
فانبجس عن  بركان 
وفاض به تنور الالهام  هائجا دبدون بوصلة او اتجاه
لحين استقرت هدأته واستقرت بوصلته

فكان الهروب من قضم الهزيمة ومحاولات  
نحت كيان تبعثر لسنين 
صدفة أعلنت موت والدي  
بداية الصراخ
شعرا من جديد
يحاول أن  يتنفس حرية

السؤال الثالث : 
استاذة ايمان  كيف تقييمين كثرة الباحات الادبية ؟ 
هل هو التضخم الاجوف؟
 أم هو الحراك الايجابي ؟ 
وهل لهذا الحراك تأثير
 واثر بالواقع ؟

الإجابة عن السؤال الثالث

فعلا  الباحات ضاق  بهم  الفضاء  الادبي بما رحب
بالبدء  شيوعها  على وفرتها  شتت  الاحساس بها
وأثر بالعطاء الادبي  برغم  انها  كانت فرص لكل
حمّال ذائقة  لممارسة  رغبة  فكره واستقطاب
مياسم بزوغه 
لكن  في الحقيقة  انها  حالة  مرت  بمراحل ولادة
عسيرة واظنها لا تزال كأنها حالة استشفاء  ضرورية لجسد فكر  طال ركوده  
بالنسبة لي كنت تواقة جدا ببحثي وتنقلي
بين  الباحات لاكتشاف  فضاء يقطع  مع خصوصية
هذا الزمن من تملق وسفافة ورياء وتجني ونفاق
وتملق 
فكانت طيلة العشرية  الفارطة  تنقلاتي عديدة 
كسفر  على جناحي  رخّ  علي بابا
ولا يطالني المكوث غير قليل  
من الزمن تكون 
مسامي قد استنشقت خلاله غيمات التلوث الفكري 
لكن لا يعني هذا ابدا وجود  
باحات نيرة 
نقية وصفية  للشعر 
والادب  وخاصة  ادب
المقاومة والالتزام  الصادق غير المسّف
و من خلالها  تجددت ثقتي بالحلم الذاتي
والحلم العربي المتغلغل في كبد الروح

أنتَ بكلّ  أبعاد  العشق
غير مقطوع 
ولا  منضود على مصقلة الخطيئة
أنتَ،
تّذوب جليد القطب 
تحيك للشمس ضفيرة  الخلود
برمشك المشدود 
لأفق الحقيقة
لنور البصيرة
أنتَ،،
تماثل الجبل 
تناطح غيمة الأمل
وتدفن السراب  
تحت أقدام النسيان
تمتنع للنجوم
تقدّ قميصك من دبر
فتتّفتح بعيونك 
أبواب الخلاص
و تلتحف  البدر 
جليسك
ويفور الجوديّ
ينحت آسمك
على لوح النجاة

أنتَ ،،
تحتنك العشق  حروفا من نار
تطفئه  بقطر الجلنار 
يسكبه ثغرك الفاتح
مدن الظلام

أنت ،
تغزو معاني القصيد 
تأسر القوافي
تحرّرها من لعنة العروض
تلوكها  أقلام القحط
ترسم عشقي
وتدرأ خطيئة التفاحة
تعتصرها شهدا للخلد
بأحضان الحنين

أنت ،،
تمثال  محنّط بقلبي  المكلوم
اجتباه  قيدا للعاشقين

بقلم / ايمان البجاوي

السؤال الرابع : 
استاذة ايمان
 اين تضعين الوظيفة الحقيقية للادب؟
هل هو محاكاة للواقع؟
أم هو نقد له وتاسيس للجمال والكمال داخله ؟

الإجابة عن السؤال  الرابع

منذ  القدم  ،، بل  منذ علّم  اللّه  آدم  الأسماء  كلها
و منذ  سظر  ربّ  القلم  للانسان  سبل رحلته  بهذا
الوجود ،  كانت اللغة  ومعها القلم 
يتأرجح  بين محاكاة الواقع  والرغبة بتغيير 
الناقص فيه  لتنصيعه وتجميله
الأدب هو بدّ ابن آدم وحاجته للتعبير  
والتجميل  ،، للخلق  والابداع
مؤمنة أنا  أنّ  الانسان  بداخله  مكامن الابداع
والفن فالذات التي خلقته وخلقت  له وجودا 
من حوله بكمال الجمال واكتمال  المراد  به ومنه 
هي ذات الفنان الخالق  المبدع
و منه كان الفنّ وجودا  داخله  ومن  حوله
فكيف لا يكون الادب شعرا ورواية ورسما 
وموسيقى وكل صنوفه المتراصة كبنيان للكمال
لا يكون عقدا ثمينا يحاكي واقعا يستفزه بالجمال
او النقصان فنكتبنا فيه ومن خلاله 
أو نخيط له من الفكر بزات تستر عوراته
أو نستفيض من نعمائه  وحسنه 
أو نكسر جذوات فروع طفيليات تعيق إثماره

ذاك هو الادب يكون مأساة فيكون
ويكون فجرا لعتمات الجهل والنقصان

ولكنه ان كان كذلك  وذاك
فلن غير حرية تصقله  وتسبره
الادب  حرية للتعبير او  لا يكون
فان طالته يد السياسية  عوقته ونجسته
وإذا ما  سحب منه  سجاد الخلق والقداسة
فإنه الى مستنقع   التلاشي والاندثار  سبيله
السؤال الخامس ؛ 
استاذة ايمان .. 
ما قصتك مع ملتقى الاوطان للاداب والفنون ؟  وما علاقتك بالمتحلج ؟

الإجابة عن السؤال الخامس

فالحقيقة ولست أدعي ولن  أكون للادعاء من ذويه وخاصته
لي مع الملتقى قصة  وأكثر سأحاول أن أختزلها
بدء ولجته بعد انسحابي من أحد الباحات
التي تعكرت مياه صفوه نتيجة  حتمية نسيج  
بيت العنكبوت 
كنت  أبحث بين سطوره عن  مواطن  الضعف 
والسوء كحالة عشتها بعد صدمتي في أقلام
خلتها للعروبة نصرة وللقدس  رصاصة
كانت تستبقني نوايا الاستكشاف  غير البريئة 
فقط لاحباطي ويأسي من  ادراك  الخيط الابيض
من الخيط  الاسود
فسطعتني انوار  برنامج خلد  بذاكرتي  
عنوانه صراع الاضداد
الحقيقة  فكرة البرنامج وطريقة  تداوله كانت
غير مسبوقة ومستفزة  للانشداد  والمواكبة
ومنها  اكتشفت قلم  الاستاذ  شريف القيسي
والراقية امال محمد فكان  المكوث  يستزيدني
رغبة بالكتابة  و القراءة 
طبعا  كانت  شطحات  التحلج  تستقطب الهلام 
بروحي من خلال  مدخلات   الاستاذ طه البحاوي
كنت انظر لحلم خلتني ادركته  وانساب مني 
ولا اريد ان امكث عنده ربما سحبه غثاء الزبد
لحين تداولت برامج  عديدة و،جالات اكثر من قيمة أخذت  مني فسحات تعاظمت بوجداني
حتى جعلته إدماني المقدس
لن يفوتني أن أذكر حلقات النقد  الأدبي التي 
من خلالها أبحرت واستفضت  نكهات الابداع
الملتقى التقى فيه كواسر  الحرف  وجوارح
القلم  فجعلوا منه منارة جمال   و نطفة مجد
يأؤذن بعودة روحه
هكذا  عشت تجربتي  بالملتقى 
وفيه  كحلقت
آمال حرفي المتواضع
فسهرت منه الليالي أشمّ  ريح  عروبتي
وزادني الاعتزاز به  
جديته في طرح  قضايا أمتنا العربية دونما إسفاف ولا رياء 
و عدوله عن الدلق المجاني  للتكريمات الفضفاضة والشهائد   المجاملة 

أما عن علاقتي  بالشاعر  المتحلج   قّرة  العين 
و خافق  الهيام أخي الأصغر  مني سنا والأكبر 
مني عمقا  وفكرا  
فنحن  ثنائي تكامل    سقينا  من ذات  المشارب
من خلاله  رممت   العديد  من  متون   الدهر
 و صروفه   و هو  جذر  فكري  و  منبت  حلمي
و  آهة  وجعي و سكينة   روخي
هو  أنشأ   مشروع  التحلج  عنوانه  فلسطين  
قبلة   الكلمة  الحرّة  ،، كلمة   كرصاصة  بجسد
الخيانة  و السبات العربي
الحقيقة  مشروعة  حلم  اتسع   أفق  للأمل  تنوء
تحته  سحابات الواقع  الكظيم
لكنه   هذا  الرجل   الفذّ   من ظهر  رجل آمن   ثابتا
أننا  قوم  لا  نقبل  الهزيمة  فإما  ننتصر  أو  لا نفشل

تلك  قصتي  مع  الشاعر  المتحلج 
تفصلنا  مسافات  المهابة  و التقدير أمانا  و رقيا 
الاحتواء   قرااءة  الروح     للروح  
وصل  ممدود   و قطع  ممنوع.
برحمة   من  اللّه  لروح   والدينا  الابرار

السؤال السادس : 
استاذة ايمان 
سمعنا انك تنوين اصدار أول ديوان لك .. 
متى يحتفل الملتقى بباكورة اعمالك  ؟

الاجابة عن السؤال السادس

في الحقيقة كالنية والرغبة  يحدواني  خاصة
لما   يطفو  بتونس  من   طفرة  الألق  الثقافي
و فعلا  أحضر لنشر  ديوان الاول
بالموسم  المقبل باذن  اللّه  على أمل  إزاحة  المعوقات  الموضوعية
لذاك  الحين  الميمون المبارك  أسأل اللّه  التوفيق لي
ولكلّ  حرف  آمن  بأنها  الكلمة  أمانة ورسالة 
نسأل  عليها  بين  يدي  جبار  عليم

أفرحوني
أثلجوا صدري وعيوني
فجّروا فخري
وبذروا جفوني
عندما قالوا
آبنة أبيك 
أنت تكوني
هامتي فوق الجبال 
غيوما 
تسجر نور عيونك
وحده قلبي يسكنك
عشقا يصلب عودي
قامتي هيفاء هي
عندما قالوا 
آبنة أبيك 
أنت تكوني
فخري ساند الغيم 
و قدّ 
مطلع الشّمس
بك أنت 
يا كلّ شجوني
وجعي فيك كبير
يا أبي
أنت كنت لي 
الكبير
حلمي أنّي
ذات عصر 
إليك الرّحيل
سوف أحكيك 
ماطال عيوني
سوف أحكيك 
ما لم تحكيك
ظنوني
يااااا أبي
كم كنت مثل نبيّ
مثل زلال 
مثل بدوري
كم كنت رقيقا
كم كنت عظيما
كم كانت الدنيا بك
تمحو همومي
يا ساحر العيون
يا ضاحك الثغر
أنت يا معلمي
كلة الفنون
كم هي زهيدة
كلّ المحون
بكفّة فقدك
يا  كنه،جنوني
إيمان عثمان البجاوي
بنت الوادي

السؤال السابع : 
علي الدوعاجي رحمه الله  له مقولة ماثورة عن الاديب
 " عاش يتمنى في عنبة مات جابولوا عنقود "
 هل حقيقة ان قدر الاديب والمبدع العربي يعيش غريب في وطنه
 ولا يكرم ألا بعد وفاته 

الاجابة عن السؤال السابع

رحم  اللّه  الدوعاجي
أديب جماعة  تحت السور
ورحم  الله  والدي  علمنيها هذه  المقولة  متأثرا
و مؤثرا بوخزة حقيقتها في  عمقنا

فعلا يعيش المبدع  العربي  يتمنى الشيوع  الابذار والحصاد  الطيب والتكريم الذي يحفظ كرامته  
لكنه غالبا اذا ما أحاط به واقع سرادقه  جهل
و تجاهل  نكران وكفر 
فإنه  يعيش كما عاش الشابي قامة شامخة
تأبى الحفر  وتأمل صعود  الشمّاء
ويكون  الادب مأساة
و تكون الغربة صراع بقاء
وكأنه  الغريب هو ذاك الذي
عاش في أهله غريب
أطواره عنهم إمر عجيب
بل  هو  من  كان  فيهم  منكور
و عندهم مربضه  كئيب
تراه  بالتور  قاذفهم
علهم بالنور يرونه وليد
فما تبصره  قلوب جفّت
ينابيعها والجور تليد
الغريب من كانت غربته
سنام زمن الطود عجيب
يقيم  للخرق سواري نصب
خيام الإفك ما صادت حديد

بالقدم  كرمت شواحذ همم
في القبور نثروها  عناقيد
و اليوم ما فاحت مقابرهم
غير شوك النكران  غرابيب

حبيبتي  ،،
درّة   الأوطان
قبلة  طقوسي
و مسكن  الأحلام
حبيبتي  فلسطين 
عطر  سلامي 
وبعده لا  كلام
بانتظار  فقط  
دعوتك  لي
لاحتساء  كوب  مجدك
و  دندنة  أهازيج  الغرام
لك كلّ حنيني 
وبعض هدأتي بحضنه 
ينتابني حرّ الملام 
حبيبتي  النديّة 
يا  عريقة  النبل 
ماجدة  الطين
سقياه  دماء الابرار
حبيبتي اقتربي
من هودج  الفجر
يناديك من سدرة النصر
يختم لك صكّ الغفران
يبايع الصبر يمليه  
طقوس الانتظار
حبيبتي فلسطين
أنت أمّ الأوطان

تحيتي والتباريك  
وّأنفاس العيد  تتململ 
تراود ك روحكم  العذبة 
لتمليها و تغمرها
بركات وجمال

السؤال الثامن : 
أنت شاعرة ومربية اجيال  وام مثالية ..
هل من رابط بين هذا الثالوث الجميل ؟ 
وهل يصح القول ان المرأة العربية الحرة هي التي تناضل من اجل استقلالها  قبل استقلال وطنها ؟

الاجابة  عن  السؤال  الثامن

ربما   تحيد  بي  الإجابة   لمثل هذا  السؤال إلى
خطئ  الغرور و الكبر أو الرياء
لكن بعيون  تبصرتني عن قرب من حولي شاهدة
على مسيرة نضال ذاتي  كرست  له  عمرا بحجم
الابتلاء لبناء ذات  شامخة  تحاول أن لا تنحني
للرياح العواتي ولا تستطيب الغيش بين حفر 
الذلّ وأن تصدح بالحق سلطانا جهور لا تثنيه
عزائم الإفك 
البعض يعتبرها قدوة كامّ عشقت  أمومتها
 واختلفت بالعطاء  روحا وبذارا
أما كشاعرة  ،، فلا  يمكن للمرأة لشاعرة إلا أن تكون
بكل أدوارها  مختلفة بين رقة  وصلابة 
و بين تمكن وجرأة وبين شاعرية  وثورية
و بين  تموجات النفس الرافضة  لموروث كاتم للصوت وواقع تلبدت سماءه 

الحقيقة أني وإن تداخلت  أدواري  فكلها  تصب
في صقل  شخصيتي  النابتة  بالأرض  أصيلة معتزة
بهويتها و جذورها  و الممتدة  بالسمااء  ترنو
لحلم  لطفولة  البرئ 
أن  لا  تبكي  مزيدا  من القهر  لعروبة  ترى  حسرة
أمجادها  برايات  أمم  ما خلقت  لتكون أخيار الأمم

فعلا   الشاعرة  تسكنني  فاختلفت كأم عاشقة
ّ و كمربية  عاشقة

حبيبتي  ،،
درّة   الأوطان
قبلة  طقوسي
و مسكن  الأحلام
حبيبتي  فلسطين 
عطر  سلامي 
وبعده   لا  كلام
بانتظار  فقط  
دعوتك  لي
لاحتساء  كوب  مجدك
و دندنة  أهازيج  الغرام
لك  ،  كلّ حنيني 
و بعض  هدأتي بحضنه 
ينتابني حرّ الملام 
حبيبتي  النديّة 
يا  عريقة النبل 
ماجدة  الطين
سقياه  دماء الابرار
حبيبتي اقتربي
من هودج  الفجر
يناديك  من  سدرة النصر
يختم لك صكّ الغفران
يبايع الصبر يمليه  
طقوس الانتظار
حبيبتي فلسطين
أنت أمّ الأوطان

تحيتي   و التباريك  
وّأنفاس  العيد  تتململ 
تراود  روحكم  العذبة 
لتمليها و تغمرها
بركات  و  جمال

السؤال التاسع : 
تعاني الأمة العربية أزمة مثاقفة حقيقية ..
هل ترين أستاذة ايمان 
ان مرجع ذلك للركود الحضاري ام للاستبداد السياسي؟
ام لتفشي الجهل والفقر ؟

الإجابة  عن السؤال  التاسع

السؤال عميق  وجيد 
 أشكرك صديقتي الراقية 
سميرة فؤاد لطرحه
لأه يعتبر جوهر القضية التي  نقتات شراكها
نحن فعلا نعاني من أزمة  مثاقفة تغلغلت بنوازع
وجودنا السياسي والاجتماعي والثقافي
 والاقتصادي  وحتى الديني والعقائدي
فهل بين الركود الحضاري واسبابه  مفاصل تحرك 
أطرافه  أم  هو جسد  خوار  تنازعته أيادي الاستبداد وخرائط  التجهيل والتفقير
أم هي  أزمة  أخلاق بالأساس أم  هو  داء التناقض 
احتدم  بالذات  العربية  ففصمها وفككها 
هذا  التناقض الذي  تعزفه  أوتار  التنافر والاحتدام
هو  قضية  مفصلية  وسمة  تكاد  تكون  خصوصية
هذا  المجتمع  الجوهرية
سأحاول  أن  أختزلها  في مشهد  التقي الفاسق
و الفاسق  الخلوق
أو المفكر العربيد و الجاهل  الوجيه
الاجابة  لن  تجاوز  الاستفهام  المبهم 
هل  يستوي  الذين يعلمون  والذين  لا يعلمون

لعمري إنه الله و قد  ضرب لنا من  الأمثال عبرا
ليبين  لنا  ضعف  الطاالب  والمطلوب
ويثبت  أن المسؤولية  أمانة  عينية  لا كفاية  عنها
ما ورثنا  سقوطنا   وركودنا  بل  استسلمنا  لفكرة بدّه
و ما استبد  بنا  سلطان الا بعد أن  كنا  له البطانة
الخرساء ولا جهلنا  الا وقد قطعنا مع  العلم دونه
ولا نالنا الفقر الا وقد يئسنا  الغنى

السؤال العاشر : 
يقال أن الاديب هو الضمير الحي للامة العربية على مر الازمنة ..
 هل  الاديب العربي اليوم
 وفي لهذه المقولة؟
 أم ان اقصاءه المقصود يؤكد 
انه غير مسؤول عن التردي الحاصل 
بالمشهد الثقافي ؟

أشكرك أستاذة  سميرة لطرح  هذا 
السؤال العميق  والحيوي
كأنك  ولجت  وجداني  وسحت  فيه
تدرسين ثنايا  الوحيعة فيه.

الاجابة  عن السؤال  العاشر

بين  الفرضية  وما  يكون  خيط  رفيع دوما يسقط المبصر  بالشبهة  والشتات
فالاصل بالشئ نقاءه ونضارته والباهت منه 
المشوبالكظيم هو سقوطه 
في شرك النجس والتلوث  
الاديب هو نبض مجتمعه والفكر مرآته  
الأديب هو الخافق بمعصم أمتّه وهو  نبيّه 
المعلوم من دون كتاب  تنزّل به  السماء
الاديب صوت الحق و الالم 
كلمته  مشرط  البتر و الشفاء
منذ  الازل كان صراع الاضداد 
يحتمل برحمه الحقيقة وعكسها 
ومنذ الازل كان الاديب  
منارة  الخير  الجمال
وكذلك منذ الازل كانت القوة بمبزانها 
سطوة ظلم وعدوان 
فكان  الادب  لتلك  الكفة رهان  الصراع  
لوئد ضديدها
اليوم  اعتملت  جذوة  النفاق  بكل وجوهه
السياسي والاجتماعي و كذلك  الادبي فالمنظومة متشابكة
اليوم  اتسعت رقعة  الصفاقة  الادبية
و اطردت التجارة  بأعضاء  الادب 
اليوم  على التهليل لقصيد  الحلزونة
و تفرعت أعشاب طفيلية للمشهد الثقافي بكل فروعه 
اليوم  يكتب الشعر بكل الموازين  الخارقة
و ينصب  الفاعل ويرفع  المفعول
اليوم  صرنا نتوغل أكثر بقتلة الادب
ولكن لست أنكر أن الخير باق  
ما دام  نور الحق باق
فالاديب الحق موجود ونابت 
وضمير الحق  صوته حي نابض
 وإن خفت فإن وجوده أمل به نعيش ونحلم
والاقصاء حرب ذاتها الحرب بين الحق والباطل سجال آخره حق للباطل زاجر
بمثل هذه الباحة  ونجاحها يقتات الاديب المقصى الأمل بالبزوغ اعتراف يمليه الف اعتذار لناسكة متعبدة بمحرابك

يا  (أنتم) 
ضمير رجل
يرفع راية البطولة 
 بزمن السقوط  
قبل الاخير
اعترف  
و قد تجلت بالروح 
أنوار سناك
تؤذن بالصلاة
في هيكل الحبّ الخالي
اعترف 
و اني  كبقفص من ذهب ترصّع
اعتلي دكّة  العرش الخلي
من  كلّ شبهة و مطمع

أني الذااائبة في لجّ
حرفك السميّ الصفي
أدنو منه حالة بحالة
تارة وتارة
أنثى البلاط الملكي
مرّة  حمامة الطوق الدرّي
و كثيرا ما أكون
شريكة الوجع السرمدي
و أعتذر اعتذارا سقيما
مثلي بقلبي بليدا
أنّي للكلّ من حولي
ملكا وحبسا قدسي
وقفا تبعا لوزارة الاوقاف 
بالبلاط القرمزي
فقط لست لحرفي 
امتلاكا
ولا لقلبي حراسا
يذودونه من لغط 
اليومي
عذرا وقد ساقه اعتذاري
اعترافي
بانك كلّ الشوق
لفّه  الحنين باقااات
ايمان

خارج السجال هاا أنّي 
 أحاول
لأقول  بضع  حروف  
كما  أنا  العروبتي 
خارج  زمني  أترنح 
ولا  أقول ،،
غيره القول بوار وبور

خارج الزمن هواني
أناااااااا
العربية هنت وأهون
والجذوة برمحي
صارت سقوط

خارج سجال الحضارة  
ترنمت حاولت شرخه الصمت
و مني الحروف بضع  وسبعون(ين)

ترانا والهون أضحى  سليقة
والران بالقلب مزن  الخطيئة
نضبّ  أبواب  الحقيقة 
فلسطين  ياااااا جرم البريئة 
فلسطين  ياااااا عين الحقيقة 

خارج  زمني  رسمت  أمجادي
علّقته   بركني  اليتيم 
مصباحا  أفاض   النور
بلقبي اجتبى  قضمه   الحسير

خارج   الأنا و كلّي  أنا
عروبتي قدسي  صرحي  الأخير
مواثيق  جدب بها   نستخير المسير

إيمان  البجاوي
تونس الخضراء

كان هذا ملخص اللقاء مع الشاعرة المبدعة ايمان البجاوي 
من تقديم الاستاذةسميرةفؤاد
اعداد وتوثيق امال محمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي