الشعر اعزك الله الماء إن كان صافيا كان مفعما بالنفاوة والطهر . وان كان راكدا .. .كان اجاجا ضارا .. لذلك الفائدة تكمن في روح الشعر. .. أي هل ان الشعر نافع لصاحبه وايضا هل يؤدي الشعر وظيفته التي من اجلها وجد ..فقد يرى البعض فيه مجرد امتاع أو مؤانسة أي بهرج من الكلام تطرب عند سماعه النفس التواقة الكلام الجميل لان به ايقاع منغوم تتوافق مع حاجة النفس الى السكينة والهدوء لأنها الشعر يحملها الى عالم من الخيال بعيدا عن ضغط الواقع واوجاعه .. لكن علم الانثربولوجيا ادرك حقيقة لم تكن على بال الاقدمبن بكونه تعبيرة ثقافية بها انتقل الانسان من حالة الطبيعة المتوحشة الى حالة المدنبة .. هو حالة من الانسنة التي نقلت الانسان من حالة الوجود بالقوة الى حالة الوجود بالفعل لذلك ليس الشعر ليس الشعر مجرد. كلام موزون مقفى تطرب له النفس وتبهج وانما هو تأسيس المعنى والجمال وادراك للقبمة والرقي وانكار للانانة المغلقة واعتراف بالاخر ودفاع عن الأمة وقصاياها فالساعر ليس مجرد خادن أو ماجن بل هو فارس الأمة وضمبرها الحي الذي يموت
فهل بعد هذا الحديث من تشكيك
في قيمة الشعر أو تساؤل عن مدى فائدته من عدمها
الاديب والناقد المتحلج
طه عثمان البجاوي


تعليقات
إرسال تعليق