التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسطيني الصامد المتجذر /الاستاذ ماجد الدجاني

فلسطينى يبقى الصامد المتجذر

لا يبقى في الواد غير حصاه

وليس يحن على العود غير القشور
وليس يحن على القشر في كل حال سوى النسغ
ليس يحن على الجذر إلا يد الأرض
تحضن طفل البذور
تمد لها من ثراها المشيمة حبا
وطفل عليها تجندل
يروّي ثراها بدمّ طهور
عزائي لكل الصغار
تعيشون مرحلة الانتهاء
تسيرون درب اليمين
الذي امتص أقصى اليسار
تغوصون في عفن المرحلة
فيا هول أيامنا المقبلة
مخاض اليم ومولوده قزّز القابلة
عزائي لكل الصغار
لكل الأرامل كل الثكالى
فقد اتلف الملح في الأرض كل البذار
فكيف سنحلم يا أهلنا بالثمار
وقد فرّ عنا السحاب الودوق
وأجهضت الشمس عند الشروق
وسرنا وراء
جهام السحاب ونسل عقوق
وسرنا مع الليل نصغي لكل نعيب وبوق
ونجثو على الركبتين
لنحظى ببعض الغبوق
لنبقى نياما ولا نستفيق
ألسنا افترقنا على مئتين وسبعين شعبه
وكل فريق يقاتل يسحق كل فريق
ونزعم تفرج من بعد ضيق
وتزداد فينا الخوازيق من كل حدب وصوب
ومن كل زاوية أومضيق
وتزداد فينا الخفافيش تزداد فينا الدواعش
يزداد حجم الدراويش
يزداد فينا العقوق
ونكتب صلوا على خاتم الأنبياء ونحن نعادي
هدى الأنبياء
ورب السماء نسد بوجه الضياء الطريق
ونكتب لايكا على جثة الشهداء
ولايكا على وعلى يا لهذا الغباء
وداحس عادت ويوم بعاث
وعادت لنا كربلاء
وعادت تسيل علينا الدموع
ومنا تسيل الدماء
ونهتف للزعماء
لمن قتلوا الشرفاء
ومج
ن قتلوا الأنبياء
ونعقد للعملاء اللواء
فيا للغباء 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي