شاردة من مصاف الحور
بقلم فاروق الباشا
افصح الصبح
فأتت فى حضن شعاع
طيفا يداعب أجفان النيام
نغما صاحب طفل النور
يبث الألحان
صدحا من ثغرها البسام
تراقص صحوة الفجر
على وقع انداء
فرت تاركة فم الغمام
تستحث الصمت فى جعبات
الكرى المدلل
بلفتات تستدر غفوة الهيام
تقول فيعى السكون سردها
أصداء تتلفت
نحو معان من نسج الغرام
سطورا من الدر اصطفت
حانية تتلهف
بزوغ الشمس على محايا الأنام
تسكب الترياق رضابا شهدا
صنعته السليقة
شفاء من وطأة الأيام
بربك انى سائلك فأصدقينى
أأنت حقيقة
أم انت ضغث من الأحلام
إم انت رحمة تنزلت فى
وعاء تخضب
بنور يبدد كث الأعتام
أم جمالا يشفى الانظار
من أرماد غشيت
اهتزازات الهدب بدمع الأندام
فأجاب الايحاء بطرف حيي
أننى ذات هائمة
فرت مع هبات الأنسام
تشفى الروح المعذب بهمسة
او لمسة او نظرة
فاقت عضال الاسقام
مع تحيات فاروق الباشا "الغيث الوفير " مصر
بقلم فاروق الباشا
افصح الصبح
فأتت فى حضن شعاع
طيفا يداعب أجفان النيام
نغما صاحب طفل النور
يبث الألحان
صدحا من ثغرها البسام
تراقص صحوة الفجر
على وقع انداء
فرت تاركة فم الغمام
تستحث الصمت فى جعبات
الكرى المدلل
بلفتات تستدر غفوة الهيام
تقول فيعى السكون سردها
أصداء تتلفت
نحو معان من نسج الغرام
سطورا من الدر اصطفت
حانية تتلهف
بزوغ الشمس على محايا الأنام
تسكب الترياق رضابا شهدا
صنعته السليقة
شفاء من وطأة الأيام
بربك انى سائلك فأصدقينى
أأنت حقيقة
أم انت ضغث من الأحلام
إم انت رحمة تنزلت فى
وعاء تخضب
بنور يبدد كث الأعتام
أم جمالا يشفى الانظار
من أرماد غشيت
اهتزازات الهدب بدمع الأندام
فأجاب الايحاء بطرف حيي
أننى ذات هائمة
فرت مع هبات الأنسام
تشفى الروح المعذب بهمسة
او لمسة او نظرة
فاقت عضال الاسقام
مع تحيات فاروق الباشا "الغيث الوفير " مصر

تعليقات
إرسال تعليق