التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحــــلام عشقي / أحــــلام عشقي/بقلم أحمد عبد الرحمن صالح



ق/أحــــلام عشقي الشارقة
ك/أحمد عبد الرحمن صالح
.
.
وحـلمـت حُلـمـي بأنـكِ قــد كُنـت لـي 
خلـف الضلـوع مُلصـقــة دون إنتـزاع

عيـنـاكِ سحـر قـد أراه لهـيب يقــذف
بـسـهـام نــار  تـحـتـدم دون إقـتـلاع

أنـا مـا ألفت السُهـد في ليالي الهـوى
قد كُنت قبلكِ بالهوى فارس شجـاع

الـيـوم سـرت آسيـر قـلـبـكِ أنتـظــر 
لـيـل الظــلام ينقـضـي دون إمتنـاع

والقلب فـيـكِ يـهـتـدي درب الغـرام 
ألحــان عـشـقٍ تقـتني روح الإيقـاع

مـازال قـلبـي يُريـبنـي دون السؤال
والـعـقــل بــاتَ يـهـتـدي بالإقـتنـاع

أنتٍ حقـيقــة أم خــيــال حبيبتي
                  مــازلـت فـيـكِ حـــائرٌ بالإستمـاع

لشجـون قلبي المُطلقة هُنا تقتضي
                لوساوس الامس التي كانت صراع

أهواكِ ما عاش الفؤاد دون إنتزاع
       يا حُلم قد أواه فجر ينسدل دون إنقطاع

عيناكِ واحــات الشجـون الشارقة 
                والقلبُ فيكِ مُنسجم دون إندفاع

أسلمتُكِ القلـب الـذي أمسا قتيل
                 كي تحتويه وتُنقذيه من الضياع

ضُميني بثنايـا الغــرام الـعـابـقـة
                 فالحُـر يُشري حبيبـتي ولن يُباع

وأنا اُحـبـكِ بقتناع
                  هذا أوان الإستماع

كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي