لا أنا بالشاعر الأخطل
ولا بالحكيم ورقة أبن نوفل
ولا من المطبلين المزمرين
المتكئين على أرائك وعود الهيكل
لكن الحوادث خبرتني وصيرتني
على قوائم الارهاب خطر مسجل
أنسل أبكار الحروف من كف الضياء
لا أهوى الصعود الى أسفل
قل للصعاليك لمثل هذا ولدته أمه
ذاك الطفل العربي الأعزل
ليوم كريهة ونزال يدفع بها ظالمه
بالدم وأغصان الزيتون والمنجل
ذهب الذين يتقدمون الصفوف
وركب الخلف عن المسير تعطل
ذهب الذين حلفانهم كان قرأن منزل
وصار الحرام مشربا ومأكل
وأتى الذين إذا دخلوا قرية أخربوها
وهدموها بالفأس والمعول
فما أعتذاركم عن جور ألأوطان
وذئب الخضوع سيفترسكم بالمجمل
لا أبالك يخشى الخوف القابض
على القدس وكان له حطين والقسطل
بقلم / شريف القيسي

تعليقات
إرسال تعليق