التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وطن وليل وياسمين /الاستاذ ابو شيماء الحمصي

…… وطنٌ وليلٌ وياسمين…… .

قمرٌ تدلّى فوقَ نافذتي
رقيقُ الضوءِ
فانطفأَ الظلامْ
والليلُ شمّرَ ثوبهُ
عنْ ساقهِ العرجاءَ
يبحثُ عنْ مكانٍ 
كي ينامْ
وهناكَ فوقَ الليلِ
تسكنُ نجمةٌ
تروي حكايةَ ضوئها 
فوقَ الأنامْ
وتخيطُ منْ إشعاعها
ثوباً
لتُزهرَ قصةُ العشاقِ 
في دنيا الغرامْ

وأنا أُحاولُ
غسلَ أحزاني
بأحزاني
أُحاولُ أن أعيدَ تموضعِ الأشياء
في فكري 
ورأسي
مثل أعمدةِ الرخامْ
وقفتْ تقصُ حكايةَ الوجعِ القديمِ 
حكايةَ الألمِ الذي يحيى بداخلها 
وتروي قصةَ الأممِ التي ماتتْ 
وعاشتْ في أساريرِ الكلامْ

الليلُ يا وطني 
غطاءُ العاشقينَ
وثوبُ منْ أحزانَهُ
ليلٌ وقهرٌ وازدحامْ
والليلُ يا وطني 
حكاياتُ الذي
قدْ أُثقلتْ أيامهُ
بالقهرِ والحرمانِ
ينسجُ منْ هدوءِ الليلِ
أحلاماً
وأحداثاً جسامْ
والليلُ يا وطني 
حكاياتٌ تُسلمُ بعضها بعضاً 
مراسيمَ التلذذِ
باحترامْ

وأنا أراكَ حكايتي 
يا أيها الوطنُ 
المخبّئ في تجاعيدِ الوجوهِ
وفي عيونِ الصامتينَ 
وفوقَ أجنحة الحمامْ
يا أيها الوطنُ الذي
ذبحوهُ في وضحِ النهارِ
وفي هزيعِ الليلِ قامْ
يا أيها الوطنُ الذي 
أعطيتهمْ قمحاً وزيتاً 
حينَ جاعوا
ثمَّ أعطوكَ السخامْ

أبكي فتشربني الحكايةُ 
في تفاصيلِ القضيةِ 
ثمَّ أبكي 
كي أنامْ
وإذا صحوتُ 
بداخلي تصحو 
الشآمْ
ويطلُّ منْ أفريزِ جامعها 
ومنْ أوجاعها
وجهٌ كضوءِ الصبحِ
يحملهُ 
ويبعثهُ 
( هشام )
وبقربهِ
يقفُ الفرزدقُ
حاملاً عبقَ الكلامْ
وجريرُ يهجو الأخطلَ 
الأمويَّ لكنْ باحترامْ

وبدفئ ضيقِ أزقةِ 
الشامِ القديمةِ
كانَ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ على المحبينَ السلامْ

سيظلُّ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ تحيّةَ العشاقِ 
كي تحيى الشآم …… وطنٌ وليلٌ وياسمين…… .

قمرٌ تدلّى فوقَ نافذتي
رقيقُ الضوءِ
فانطفأَ الظلامْ
والليلُ شمّرَ ثوبهُ
عنْ ساقهِ العرجاءَ
يبحثُ عنْ مكانٍ 
كي ينامْ
وهناكَ فوقَ الليلِ
تسكنُ نجمةٌ
تروي حكايةَ ضوئها 
فوقَ الأنامْ
وتخيطُ منْ إشعاعها
ثوباً
لتُزهرَ قصةُ العشاقِ 
في دنيا الغرامْ

وأنا أُحاولُ
غسلَ أحزاني
بأحزاني
أُحاولُ أن أعيدَ تموضعِ الأشياء
في فكري 
ورأسي
مثل أعمدةِ الرخامْ
وقفتْ تقصُ حكايةَ الوجعِ القديمِ 
حكايةَ الألمِ الذي يحيى بداخلها 
وتروي قصةَ الأممِ التي ماتتْ 
وعاشتْ في أساريرِ الكلامْ

الليلُ يا وطني 
غطاءُ العاشقينَ
وثوبُ منْ أحزانَهُ
ليلٌ وقهرٌ وازدحامْ
والليلُ يا وطني 
حكاياتُ الذي
قدْ أُثقلتْ أيامهُ
بالقهرِ والحرمانِ
ينسجُ منْ هدوءِ الليلِ
أحلاماً
وأحداثاً جسامْ
والليلُ يا وطني 
حكاياتٌ تُسلمُ بعضها بعضاً 
مراسيمَ التلذذِ
باحترامْ

وأنا أراكَ حكايتي 
يا أيها الوطنُ 
المخبّئ في تجاعيدِ الوجوهِ
وفي عيونِ الصامتينَ 
وفوقَ أجنحة الحمامْ
يا أيها الوطنُ الذي
ذبحوهُ في وضحِ النهارِ
وفي هزيعِ الليلِ قامْ
يا أيها الوطنُ الذي 
أعطيتهمْ قمحاً وزيتاً 
حينَ جاعوا
ثمَّ أعطوكَ السخامْ

أبكي فتشربني الحكايةُ 
في تفاصيلِ القضيةِ 
ثمَّ أبكي 
كي أنامْ
وإذا صحوتُ 
بداخلي تصحو 
الشآمْ
ويطلُّ منْ أفريزِ جامعها 
ومنْ أوجاعها
وجهٌ كضوءِ الصبحِ
يحملهُ 
ويبعثهُ 
( هشام )
وبقربهِ
يقفُ الفرزدقُ
حاملاً عبقَ الكلامْ
وجريرُ يهجو الأخطلَ 
الأمويَّ لكنْ باحترامْ

وبدفئ ضيقِ أزقةِ 
الشامِ القديمةِ
كانَ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ على المحبينَ السلامْ

سيظلُّ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ تحيّةَ العشاقِ 
كي تحيى الشآمْ

بقلمي: 
أبو شيماء الحمصيِ
ِ ْ

بقلمي: 
أبو شيماء الحمصيِ
ِ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

سياط الحنين /الاستاذ فريد الصفدي

بحر الرمل                         شعر عامودي                        سياطِ الحَنين           صالَـنـي فـي ذروةِ الشوقِ احتِجاجْ           شــــقَّ صبـري وانتِظـأري وحَـنيـني           سيّــــــداً كـــانَ بـأعـمـاقِ المُـهـــاجْ           قَـتَــلَ الحُلـمَ الّـــذي كــانَ جَـنيـني           ضلَّـنــي شـــــلَّ بـقنـواتِ الخِـــلاجْ           ســــدَّ قُـنـوا الروحِ والدمــعُ بعيني           عـجَقَ الـــــروحَ بـسُــــمِ الأبـتِهـاجْ           ســــارَ دربـــاً قــاصِـداً ألّا يَجــيـني           وتَـلاشى آخِـــــذاً كُــــلَّ الـعِــــلاجْ           تـارِكـاً نُـــدْبُ صَلاتي علــى جَبيني     ...

هل نحن نساق /بقلم شريف القيسي

طه عثمان البجاوي ها نحن ذا ننساق  خلف ترهات الماضي وبأرادتنا نعود لنفس المربع كم أعدت عدة مرات  على مسمعك أن البنيان  آيل للسقوط وقد كاد يتصدع فقمت بادخال الغربان الى الأوطان وجعلت سرنا لها مستودع وصممت أذنيك عن الرجاء والنداء وجعلت بين فكيك للاوطان المصرع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لم تدرك بعد ان الاوطان لا تقوم على إثنان  لا يساون دون مجاميع بني الانسان  في ألاعراف عقلة الأصبع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لا تدري بأن الأوطان تجري في الشريان كإيمان حق في الروح أبدا لا يتزعزع لما لا تترجل عن صهوة العناد  وتمتطي الريح وتطوف كل البلاد  وتدخل الى القلوب من الباب الأوسع  أجعلت من عيد ميلاد  كومة من الحطب المتإجج بوحشية يأكل الاخضر واليابس لا يمل ولا يشبع فلتغمد سيف نقمتك  ولتكتم صوت الوشاية الصادح  في ارجاء الاوطان فلا خير في الدنيا وبالتي هي احسن كل العالمين إدفع  أعلم إن رجائي صار بلا جدوى وأعلم ان كل الاشياء تمعن في الفراغ وقد تكون هذه فرصتي الاخيرة قبل الغروب لاكتب قصيدة يكون فيها للاوطان بهاء المطلع #القيسي