…… وطنٌ وليلٌ وياسمين…… .
قمرٌ تدلّى فوقَ نافذتي
رقيقُ الضوءِ
فانطفأَ الظلامْ
والليلُ شمّرَ ثوبهُ
عنْ ساقهِ العرجاءَ
يبحثُ عنْ مكانٍ
كي ينامْ
وهناكَ فوقَ الليلِ
تسكنُ نجمةٌ
تروي حكايةَ ضوئها
فوقَ الأنامْ
وتخيطُ منْ إشعاعها
ثوباً
لتُزهرَ قصةُ العشاقِ
في دنيا الغرامْ
وأنا أُحاولُ
غسلَ أحزاني
بأحزاني
أُحاولُ أن أعيدَ تموضعِ الأشياء
في فكري
ورأسي
مثل أعمدةِ الرخامْ
وقفتْ تقصُ حكايةَ الوجعِ القديمِ
حكايةَ الألمِ الذي يحيى بداخلها
وتروي قصةَ الأممِ التي ماتتْ
وعاشتْ في أساريرِ الكلامْ
الليلُ يا وطني
غطاءُ العاشقينَ
وثوبُ منْ أحزانَهُ
ليلٌ وقهرٌ وازدحامْ
والليلُ يا وطني
حكاياتُ الذي
قدْ أُثقلتْ أيامهُ
بالقهرِ والحرمانِ
ينسجُ منْ هدوءِ الليلِ
أحلاماً
وأحداثاً جسامْ
والليلُ يا وطني
حكاياتٌ تُسلمُ بعضها بعضاً
مراسيمَ التلذذِ
باحترامْ
وأنا أراكَ حكايتي
يا أيها الوطنُ
المخبّئ في تجاعيدِ الوجوهِ
وفي عيونِ الصامتينَ
وفوقَ أجنحة الحمامْ
يا أيها الوطنُ الذي
ذبحوهُ في وضحِ النهارِ
وفي هزيعِ الليلِ قامْ
يا أيها الوطنُ الذي
أعطيتهمْ قمحاً وزيتاً
حينَ جاعوا
ثمَّ أعطوكَ السخامْ
أبكي فتشربني الحكايةُ
في تفاصيلِ القضيةِ
ثمَّ أبكي
كي أنامْ
وإذا صحوتُ
بداخلي تصحو
الشآمْ
ويطلُّ منْ أفريزِ جامعها
ومنْ أوجاعها
وجهٌ كضوءِ الصبحِ
يحملهُ
ويبعثهُ
( هشام )
وبقربهِ
يقفُ الفرزدقُ
حاملاً عبقَ الكلامْ
وجريرُ يهجو الأخطلَ
الأمويَّ لكنْ باحترامْ
وبدفئ ضيقِ أزقةِ
الشامِ القديمةِ
كانَ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ على المحبينَ السلامْ
سيظلُّ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ تحيّةَ العشاقِ
كي تحيى الشآم …… وطنٌ وليلٌ وياسمين…… .
قمرٌ تدلّى فوقَ نافذتي
رقيقُ الضوءِ
فانطفأَ الظلامْ
والليلُ شمّرَ ثوبهُ
عنْ ساقهِ العرجاءَ
يبحثُ عنْ مكانٍ
كي ينامْ
وهناكَ فوقَ الليلِ
تسكنُ نجمةٌ
تروي حكايةَ ضوئها
فوقَ الأنامْ
وتخيطُ منْ إشعاعها
ثوباً
لتُزهرَ قصةُ العشاقِ
في دنيا الغرامْ
وأنا أُحاولُ
غسلَ أحزاني
بأحزاني
أُحاولُ أن أعيدَ تموضعِ الأشياء
في فكري
ورأسي
مثل أعمدةِ الرخامْ
وقفتْ تقصُ حكايةَ الوجعِ القديمِ
حكايةَ الألمِ الذي يحيى بداخلها
وتروي قصةَ الأممِ التي ماتتْ
وعاشتْ في أساريرِ الكلامْ
الليلُ يا وطني
غطاءُ العاشقينَ
وثوبُ منْ أحزانَهُ
ليلٌ وقهرٌ وازدحامْ
والليلُ يا وطني
حكاياتُ الذي
قدْ أُثقلتْ أيامهُ
بالقهرِ والحرمانِ
ينسجُ منْ هدوءِ الليلِ
أحلاماً
وأحداثاً جسامْ
والليلُ يا وطني
حكاياتٌ تُسلمُ بعضها بعضاً
مراسيمَ التلذذِ
باحترامْ
وأنا أراكَ حكايتي
يا أيها الوطنُ
المخبّئ في تجاعيدِ الوجوهِ
وفي عيونِ الصامتينَ
وفوقَ أجنحة الحمامْ
يا أيها الوطنُ الذي
ذبحوهُ في وضحِ النهارِ
وفي هزيعِ الليلِ قامْ
يا أيها الوطنُ الذي
أعطيتهمْ قمحاً وزيتاً
حينَ جاعوا
ثمَّ أعطوكَ السخامْ
أبكي فتشربني الحكايةُ
في تفاصيلِ القضيةِ
ثمَّ أبكي
كي أنامْ
وإذا صحوتُ
بداخلي تصحو
الشآمْ
ويطلُّ منْ أفريزِ جامعها
ومنْ أوجاعها
وجهٌ كضوءِ الصبحِ
يحملهُ
ويبعثهُ
( هشام )
وبقربهِ
يقفُ الفرزدقُ
حاملاً عبقَ الكلامْ
وجريرُ يهجو الأخطلَ
الأمويَّ لكنْ باحترامْ
وبدفئ ضيقِ أزقةِ
الشامِ القديمةِ
كانَ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ على المحبينَ السلامْ
سيظلُّ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ تحيّةَ العشاقِ
كي تحيى الشآمْ
بقلمي:
أبو شيماء الحمصيِ
ِ ْ
بقلمي:
أبو شيماء الحمصيِ
ِ
قمرٌ تدلّى فوقَ نافذتي
رقيقُ الضوءِ
فانطفأَ الظلامْ
والليلُ شمّرَ ثوبهُ
عنْ ساقهِ العرجاءَ
يبحثُ عنْ مكانٍ
كي ينامْ
وهناكَ فوقَ الليلِ
تسكنُ نجمةٌ
تروي حكايةَ ضوئها
فوقَ الأنامْ
وتخيطُ منْ إشعاعها
ثوباً
لتُزهرَ قصةُ العشاقِ
في دنيا الغرامْ
وأنا أُحاولُ
غسلَ أحزاني
بأحزاني
أُحاولُ أن أعيدَ تموضعِ الأشياء
في فكري
ورأسي
مثل أعمدةِ الرخامْ
وقفتْ تقصُ حكايةَ الوجعِ القديمِ
حكايةَ الألمِ الذي يحيى بداخلها
وتروي قصةَ الأممِ التي ماتتْ
وعاشتْ في أساريرِ الكلامْ
الليلُ يا وطني
غطاءُ العاشقينَ
وثوبُ منْ أحزانَهُ
ليلٌ وقهرٌ وازدحامْ
والليلُ يا وطني
حكاياتُ الذي
قدْ أُثقلتْ أيامهُ
بالقهرِ والحرمانِ
ينسجُ منْ هدوءِ الليلِ
أحلاماً
وأحداثاً جسامْ
والليلُ يا وطني
حكاياتٌ تُسلمُ بعضها بعضاً
مراسيمَ التلذذِ
باحترامْ
وأنا أراكَ حكايتي
يا أيها الوطنُ
المخبّئ في تجاعيدِ الوجوهِ
وفي عيونِ الصامتينَ
وفوقَ أجنحة الحمامْ
يا أيها الوطنُ الذي
ذبحوهُ في وضحِ النهارِ
وفي هزيعِ الليلِ قامْ
يا أيها الوطنُ الذي
أعطيتهمْ قمحاً وزيتاً
حينَ جاعوا
ثمَّ أعطوكَ السخامْ
أبكي فتشربني الحكايةُ
في تفاصيلِ القضيةِ
ثمَّ أبكي
كي أنامْ
وإذا صحوتُ
بداخلي تصحو
الشآمْ
ويطلُّ منْ أفريزِ جامعها
ومنْ أوجاعها
وجهٌ كضوءِ الصبحِ
يحملهُ
ويبعثهُ
( هشام )
وبقربهِ
يقفُ الفرزدقُ
حاملاً عبقَ الكلامْ
وجريرُ يهجو الأخطلَ
الأمويَّ لكنْ باحترامْ
وبدفئ ضيقِ أزقةِ
الشامِ القديمةِ
كانَ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ على المحبينَ السلامْ
سيظلُّ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ تحيّةَ العشاقِ
كي تحيى الشآم …… وطنٌ وليلٌ وياسمين…… .
قمرٌ تدلّى فوقَ نافذتي
رقيقُ الضوءِ
فانطفأَ الظلامْ
والليلُ شمّرَ ثوبهُ
عنْ ساقهِ العرجاءَ
يبحثُ عنْ مكانٍ
كي ينامْ
وهناكَ فوقَ الليلِ
تسكنُ نجمةٌ
تروي حكايةَ ضوئها
فوقَ الأنامْ
وتخيطُ منْ إشعاعها
ثوباً
لتُزهرَ قصةُ العشاقِ
في دنيا الغرامْ
وأنا أُحاولُ
غسلَ أحزاني
بأحزاني
أُحاولُ أن أعيدَ تموضعِ الأشياء
في فكري
ورأسي
مثل أعمدةِ الرخامْ
وقفتْ تقصُ حكايةَ الوجعِ القديمِ
حكايةَ الألمِ الذي يحيى بداخلها
وتروي قصةَ الأممِ التي ماتتْ
وعاشتْ في أساريرِ الكلامْ
الليلُ يا وطني
غطاءُ العاشقينَ
وثوبُ منْ أحزانَهُ
ليلٌ وقهرٌ وازدحامْ
والليلُ يا وطني
حكاياتُ الذي
قدْ أُثقلتْ أيامهُ
بالقهرِ والحرمانِ
ينسجُ منْ هدوءِ الليلِ
أحلاماً
وأحداثاً جسامْ
والليلُ يا وطني
حكاياتٌ تُسلمُ بعضها بعضاً
مراسيمَ التلذذِ
باحترامْ
وأنا أراكَ حكايتي
يا أيها الوطنُ
المخبّئ في تجاعيدِ الوجوهِ
وفي عيونِ الصامتينَ
وفوقَ أجنحة الحمامْ
يا أيها الوطنُ الذي
ذبحوهُ في وضحِ النهارِ
وفي هزيعِ الليلِ قامْ
يا أيها الوطنُ الذي
أعطيتهمْ قمحاً وزيتاً
حينَ جاعوا
ثمَّ أعطوكَ السخامْ
أبكي فتشربني الحكايةُ
في تفاصيلِ القضيةِ
ثمَّ أبكي
كي أنامْ
وإذا صحوتُ
بداخلي تصحو
الشآمْ
ويطلُّ منْ أفريزِ جامعها
ومنْ أوجاعها
وجهٌ كضوءِ الصبحِ
يحملهُ
ويبعثهُ
( هشام )
وبقربهِ
يقفُ الفرزدقُ
حاملاً عبقَ الكلامْ
وجريرُ يهجو الأخطلَ
الأمويَّ لكنْ باحترامْ
وبدفئ ضيقِ أزقةِ
الشامِ القديمةِ
كانَ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ على المحبينَ السلامْ
سيظلُّ زهرُ الياسمينِ
يطيلُ منْ سهرِ الليالي
كي يردَّ تحيّةَ العشاقِ
كي تحيى الشآمْ
بقلمي:
أبو شيماء الحمصيِ
ِ ْ
بقلمي:
أبو شيماء الحمصيِ
ِ

تعليقات
إرسال تعليق