التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الى متى الهروب /الاستاذة ايمان البجاوي

لا يمكن أبدا الاستسلام   لهذا الشعور المقيت بالاستسلام  لصيرورة الاستسلام العربي لا يمكن لي هذا الهروب
يكاد يخنقني بلحظة ماظننت الهروب. غايتي بل خلته وسيلتي تراني و مثلي الجميع نحبط فنيأس نتكلم نكتب نندد نرفض  نحتقن نناقش فنثلب
ثم ماذا بعد الانتظار  غير الاستسلام
من حولي وطن صغير. أراه يتصاغر.  ووطن كبير  أراه يتلاشى
أحاول. أن أجد فكرتي  تلك الهاربة.مني  كما الوطن هارب
آه بالكاد صرت أتذكر.  رغم هذا الخوار لعجل هو  القدر   وما أظن السامري قد غادر و ما احتكم موسى فيهم
ولا صلب للنبوة فيهم طولا

آه تذكرت
صفقة القرن
مفردتين  قرأت عنهما الكثير
مشروع إسرائيل الكبرى. فكرة مرعبة حقا كما أرعبنا تاريخ الحرب العالمية الأولى والثانية
و انتقام هتلر و اختناق الأرض والمعابر وسقوط. الأسد. المتهالك
المنطق  قائم وأسبابه جلية بعقول تفكر وقلوب باردة و أطراف شلت. وإرادة شتتت
الشتات ما كان قدرا بالعرب يوما،، لهم دون الأمم هو قدر من السماء  زاجر
ربما انتقمت فلسطين من عروبتها ذات تاريخ جديد
فلتذوقوا يا عرب وبال الخيانة اقترفتموها جزافا
ولتذوقوا بأيديكم طبخة النكسة و الخذلان
هو ذاته ضعف الطالب والمطلوب
و هي ذاتها سنة هذا الربّ العظيم
ستنالكم  لعنات الصراخ بسجون الظلم لأسرى.القدس  لا تسمعون لهم أنينا ولا  لأجنداتكم  لهم حساب
ستنالكم  لسعات الدماء بأرض فلسطين دماء الشهداء   لا دية لهم بأعناقكم الاسفنجية
ستغرقكم يا عرب. دموع الثكالى واليتامى والأرامل  لا صريخ لهم بضمائركم الصنمية
توارثتم التجارة.  بالقضية المقدسة  وهي طهارتكم لو تعلمون فجعلتموها بضاعتكم المزجاة
لمالكة الأمر فيكم صهيوكان  و تبايعتم والشرف خارج بنود بيعتكم الرخيصة

وما صفقة. القرن غير. حلقة جديدة من مسلسل  التاريخ الملطخ بالهون والهوان

فقط سؤالي لي و لكم يا عرب أنتم عرقي
من   منا الطالب. و من منا المطلوب. عند الميزان. المقدس

إيمان البجاوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

سياط الحنين /الاستاذ فريد الصفدي

بحر الرمل                         شعر عامودي                        سياطِ الحَنين           صالَـنـي فـي ذروةِ الشوقِ احتِجاجْ           شــــقَّ صبـري وانتِظـأري وحَـنيـني           سيّــــــداً كـــانَ بـأعـمـاقِ المُـهـــاجْ           قَـتَــلَ الحُلـمَ الّـــذي كــانَ جَـنيـني           ضلَّـنــي شـــــلَّ بـقنـواتِ الخِـــلاجْ           ســــدَّ قُـنـوا الروحِ والدمــعُ بعيني           عـجَقَ الـــــروحَ بـسُــــمِ الأبـتِهـاجْ           ســــارَ دربـــاً قــاصِـداً ألّا يَجــيـني           وتَـلاشى آخِـــــذاً كُــــلَّ الـعِــــلاجْ           تـارِكـاً نُـــدْبُ صَلاتي علــى جَبيني     ...

هل نحن نساق /بقلم شريف القيسي

طه عثمان البجاوي ها نحن ذا ننساق  خلف ترهات الماضي وبأرادتنا نعود لنفس المربع كم أعدت عدة مرات  على مسمعك أن البنيان  آيل للسقوط وقد كاد يتصدع فقمت بادخال الغربان الى الأوطان وجعلت سرنا لها مستودع وصممت أذنيك عن الرجاء والنداء وجعلت بين فكيك للاوطان المصرع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لم تدرك بعد ان الاوطان لا تقوم على إثنان  لا يساون دون مجاميع بني الانسان  في ألاعراف عقلة الأصبع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لا تدري بأن الأوطان تجري في الشريان كإيمان حق في الروح أبدا لا يتزعزع لما لا تترجل عن صهوة العناد  وتمتطي الريح وتطوف كل البلاد  وتدخل الى القلوب من الباب الأوسع  أجعلت من عيد ميلاد  كومة من الحطب المتإجج بوحشية يأكل الاخضر واليابس لا يمل ولا يشبع فلتغمد سيف نقمتك  ولتكتم صوت الوشاية الصادح  في ارجاء الاوطان فلا خير في الدنيا وبالتي هي احسن كل العالمين إدفع  أعلم إن رجائي صار بلا جدوى وأعلم ان كل الاشياء تمعن في الفراغ وقد تكون هذه فرصتي الاخيرة قبل الغروب لاكتب قصيدة يكون فيها للاوطان بهاء المطلع #القيسي