التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة عمر /الدكتور عيسى نجيب حداد

مفتاح سجني ملكها

لمن ارادت دخوله معي
والروح هناك تنبض بالاخر
من عذوبة ذاك العشق الدافئ
ورقة الاحساس وعمق الشعور
القلب منك سيخفق بغير عادته
ليس هناك قضبان تحيط وجودك
لكن الخروج لك اصعب ما ان يكون
في بساتيني البوح ان تتذوقه الانفس
تسافر عبر الحلم الاف الرحلات الحلوة
تسكن اطياف السكون مع كل همس لافت
تعاشق الخواطر وتذوب كشمع الليل حكاياها
وتمتزج بين براثنها الف قصة حب عذري للمزاج
تسكب كؤوس خمرها على موائد السهارى تناجي القمر
وتزف النجوم على القلائد للصدور اغاني تشدوها البلايل
يا هذه النسائم جوبي اروقة بلادي الحبيبة واصنعي كوخي
انا وحبيبة روحي قادمين اليك الان عروسين نزف باحضانك
لنتجمل بربيع الهوى ولنكتب القصائد وننشد الاشعار الجميلة
ما زالت الاحلام تتراسم على منافذ اروقتنا التائهة عبر الحب
هناك تعزف موسيقى لقاءاتنا المبحوحة بالوان الشجن لحلمنا
يا بدر الليالي تهيأ لرفقتنا بسهرنا الرائع وقارع كؤوس خمرنا
يا فجرنا الباهي رافق زفاتنا عبر شوارع المحبة الى المسارح
حتى تستقبلنا شمس الصباح المشرقة بالوان الكيف الجميل
ما زلنا نمتلك روائع من الحياة البهية رافقونا لنهديكم اجملها
ايها المحبون هذه افراح سجينتي قادمة عبر لهفات اشواقها
ابثها لها عربون القدوم على مناضد سكري العشقي للخفقات
من قلب وروح امتلكتهما من قبل المجيئ والتعبير كله مجاز

                                          الشاعر
                             د . عيسى نجيب حداد
                                       رحلة العمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

المسرحيقصيدة في الشعر المسرحي:أمام القاضي / للشاعر المغربي العربي لعرج

قصيدة في الشعر المسرحي:أمام  القاضي  أصرخ بصوت عال عنوان:يا سيد القاضي وتجول... في خاطري. وأمنع من حيها. وإن غابت عن ناظري ترحل الدنيا بمن فيها. بجمالها وزخرفها وحروبها. ويبقى الله في أولها وتاليها. قد كنت كل رجائي والآن حطمت أجزائي نفسي ومن يداويها. يا سيد القاضي أنظر لي في أمرها ما عاد القلب راض عن غيها وحمقها. يا سيد القاضي أنصفني بنفيها قد أتقلت رمشي وكل الضنى منها. إن خيرتني نفسي فإني أتنفس بعشقها وإن شققت رمسي جنيت... وكنت في صفها. لنا الله.... في أولها وتاليها العربي لعرج /  المغرب

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر