يا ارحم الراحمين
يا من يسمو بك العابدين
تعانقني عطور جنتك
وتدمع العينان وترتجف الشفتان
وقلبي ينتابه الخشية
تلك اسطورة الايمان
انه الوعد، لن اتزحزح
او ابرح هذا المكان
وهذا الصوت عند الفجر
يدوي ويمتع يعانق هدوء الليل
ينبت السكينة حول قطفة الشتل
فهيا يا مؤمنين نسرق
من خد الخشوع ، اسباب الرجوع
نبلغ الشامتين رسالة مشفرة
حدها حد الحسام
حروفها تنبع من سقم
تهدي سيدة المحن
ذات محنة ، ظاهرة الصمود
وان المعاناة اكذوبة ليس بها روح
فلا تجردنا محاولات
استدراج الولوج في متاهات
البطولات الماضيات
حين التواري
من جواني اللحظات الغضة
فلا يسند الروح الا ضالتها
تعاند الريح تنبض بنبض الاقدار
ونتسائل كيف اشتاقت
الارض للدماء
وهل يعود صلاح الدين
في يوم كيوم حطين
ربما يجتث الحزن
من قلوب الاموات
ويحتوي جرح الوجود
وهذا السلام بطعم الاعوام
يلقي على الشتاء السلام
يعلن ان القدس عربية
تنبض بشعبها
سلام سلام سلام
ايتها الروح المحجوبة
عن قلوب المستضعفين
وانت ايتها الفصول الجريئة
المناضلة المتحلجة بنور الربيع
معانقة سلوان الاركان
تمددي بين غصن الزيتون
وحمامة النواجد المحلقة
في سماء الاوطان.
لمال محمد
تعليقات
إرسال تعليق