التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا ترهبنا الريح فنحن الإعصار /بقلم الشاعر ماجد الدجاني



لا ترهبنا الريح فنحن الإعصار

قدر يا وطني أن نسبح
ضد التيار
قدر أن نبحر رغم الموج ,ورغم الريح
ونتحدى عنف الإعصار
ونهاجر مثل الطير وبعض السمك
ونعشق وطنا رغم الغربة
في الأمصار
ونهربه في الصدر
بكل نقاط التفتيش
وكل مواني غربتنا وبكل مطار
أن نمسح أقذاء العينين
ولو ذروا في المقل غبار
يا وطني يا نجمة صبح
بالدولة يكتمل المشوار
والدولة يبنيها وعي
تبنيها الوحدة
يبنيها عزم الثوار
لا تبنى بتسول شعب
كاليتّم يجثو ذلا
يستجدي الراتب والعطف من الاستعمار
جمعية أمم لا تعطي
حقا إلا بالسيف البتار
فاتحدوا يا أبناء فلسطين اتحدوا
في الغربة والوطن دعوا الشرذمة
لا تغدوا مزقا تنثرها الريح
يمينا ويسار
تلقيها في واد ذرات غبار
هل تذكر يا شعبي( ذي قار)
أيحقق عدلا من ظلموا
من سرقوا وأقاموا الأسوار
هل ينمو عشب في أرض
خاصمت السحب
وهجرتهاالأمطار
الدولة تبنيها الأفكار
تبنيها عزة أهليها
ونضال يرفده الإصرار
شرد بخصومك ناصرهم
أرهب أعداء الخالق أعداءك
شرد من خلف الأشرار
أكمل بالوحدة هذا المشوار
إيمانك بالحق وقود
في الدرب وفي الشط فنار
وحدائق فكر فواح
وأزاهر تنعقد ثمارا
والوعي شذاه كالأزهار
حلق بنضالك يا صقري يانسري
يا أغلى الأطيار
في القدس وفي غزة حلق
في دورا في جبل النار
في بيتا في تل
وفي الجبل الشامخ
في الأغوار
تتحفنا تثري موسمنا
بفسائل فكر وبذار
الحق غلابا نأخذه
لا حلم اليقظة نحلمه
في عز نهار
الوحدة سيفك يا شعبي
ليس يشق لسيف الوحدة

أي غبار
وبغير الصارم سيف الوحدة
لا يغسل عن وطن عار
الوحدة درب الثوار
قالوا :إن الناس لكم جمعوا فاخشوهم
قولوا: حسب فلسطين الله القهار

ماجد الدجاني 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

المسرحيقصيدة في الشعر المسرحي:أمام القاضي / للشاعر المغربي العربي لعرج

قصيدة في الشعر المسرحي:أمام  القاضي  أصرخ بصوت عال عنوان:يا سيد القاضي وتجول... في خاطري. وأمنع من حيها. وإن غابت عن ناظري ترحل الدنيا بمن فيها. بجمالها وزخرفها وحروبها. ويبقى الله في أولها وتاليها. قد كنت كل رجائي والآن حطمت أجزائي نفسي ومن يداويها. يا سيد القاضي أنظر لي في أمرها ما عاد القلب راض عن غيها وحمقها. يا سيد القاضي أنصفني بنفيها قد أتقلت رمشي وكل الضنى منها. إن خيرتني نفسي فإني أتنفس بعشقها وإن شققت رمسي جنيت... وكنت في صفها. لنا الله.... في أولها وتاليها العربي لعرج /  المغرب

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر