حينما تكشفه عريها.. فوق مساحات الوجد.. أصابتني رجفات لشحنات استذكار.. سقتني حسد ممنوع..وارق متعب.. ادخلني احضانه خصام.. عناد..بين ثمالة كأس. .شربيني ظله.. شبهات تلاحق..فوق ضريح اللذة.. عثرة لرغبة عذاب..قرب طوفان اغتراب..احراج علاه شرود..لتوقف بعيد..تداعيات.. فوق ارهاصات..مرهق.. اعتلتها حالة قشعريرة..لحساب مرهون.. غسلت أطرافه بقايا.. النهار..تعرق جبين..لصفات مسحورة.. اطلقتها أصوات النوافذ.. عند صعيد اقتباس.. عتاب تمادت أطيافه..قرب طقوس الضياع..وقوف مرمرها الليل..بين ممرات العسر.. حكايات احاطها الصمت.. واخرسها جرح كبير
راودتني في حبها وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين الاعذل فترقرقت كما السلسبيل تتجمل وتبخترت وتجملت وتغزلت سر بدا في مكنونها قد خصها من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما يحلو في عبون العاشقين فيه حسن النوائل خير الانفس من كانت فيها للزهد تنهل ما نائل الحب في العشق كل الانفس من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

تعليقات
إرسال تعليق