أنت لي أحبك
دخلت بيت حرفي
بظهر أناملي بصمة توسطت معانيك هي
الحداثة لها من عبير الفيض همزة جلال الوصل
أباد الكف مني غبش اللوحة أسمعني غبارك
سرد الجبل في بطنه تجوب ملكة النحل وحدها
ماهو الآن قائم شاهر سلاح اليمن ومعلقات سبع في البركة
مفاتيح الدهشة التي سقط عليها من سقف الكون
قدم الفيل بظفر أمشاج ثقل أثقال المهابة وما
حمل المول الرياضي أنت روحي وأنفاس
شغفي ومما قلبت حرث الضغط
الأعلى والأدنى والمتوسط
خراطيم براعم من الشوق
لم تنزع آخر شوكة في عين الغياب
كأن الجن له صولة تتطبيع في ظهور العشق
معي من حثيث الدبيب وظل الصدى
القابع في حضن النداء
ذبذبات فراشة بزهو
أجنحتها لقحت ألوانك
جبر العماد المرتطم في حساب اليم
معي من كسر المرارة العشري
كيد الواحد الصحيح بكرم
الموائد شهد عمري له أنت لي
الباع الطويل الذي لم
يضيق يوما ذرعا
بحصاد الشمس وعرق
الجبين الذي تفيأ
تحته أو فوقه
قارات من الجاذبيات
معتكف لها الناي مع مزامير داوود
بحة صوتك الجبلي عن مغارة
غجرية تصحب من الصولجان
عصا التصورات بنبض ضلعي
يهوى ما مأوى صمتك
ركل الكرات في
شباك ذاكرتي
تشجيعا بجني
المزيد من عبث الطفولة
فوضى حواسي الهاربة من تلك
الرتابة الصيفية تعالي بلا مرية أو
أدنى شك لقد حطمت مرايا الفرية
خلف السهل والسد المنيع
حاضر التكوين غرست مما
رسمت من لوحة مهارتك
عاصفة محبة وقرة
عين لي ولك
حابس
خامس
عاكس
رقية وتين
القرب وماتيممت في
بحور الوشوشات قلت
مرة وألف مرة في خيالي
كأنني هو تارك مسافة
تعالي بقفزتك المعهودة
بفرسة نهر في العذوبة
جامحة في لجام
غرقي معك أعلم من
أطباق أبلة فضيلة وتنور
البزخ أبلة حكمة التي فقدت
غطاء السمن ليسقط فيه قلمي
مع النمل الأبيض بشجن الإعراب
كاسح النص في نهاية المساء
بما تأبطت فوق صخرة
عناقنا ملبس الشدو
بيننا مداهمات ومداعبات وتدحرجات
بعدد ماأحصى السمك في هجرته
حق اللجوء إليك
ملحمة غوث و
وكالة طقس في
كتاب النسائم
عنوانه وجنتيك
مجلد العطر المقتبس من
الغابات كثافة الإلقاء من
شعرك المجعد في تقاليع
آخر ماسرحت بسحر
إلهامي كل فاكهة
نمت في حجر
حقل الأبجدية
أنت لي أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

تعليقات
إرسال تعليق