لم ننتبه لتسرب نبضنا
من بين أصابع قلوبنا خلسة ..
لم ننتبه لجرة العمر التي كُسرت
بينما كنا نحاول أن نسقيها من كفوف
بئر عاقر ..!
لم نننتبه أننا نولي قلبنا شطر
الوجع الأخير
بينما كانوا هم مشغولين بإقامة مراسيم العزاء
على آخر طيف راودهم مغتصبا خيالاتهم ..!
لم يعيروا اهتماما عندما هجّروا أبناء القصيدة
وسكنوا عند مفترق القافية !
رحلوا ولم يقرؤا بعضا من صور اللقاء على أنفاس
كانت تدفن بقايا عطرهم فيها
رحلوا..
وتركوها محنطة لاتواريها الا همهمات
يتبعها سكون خفيف ..
كم كنا طيبين وسذجا ..!
Shaher…

تعليقات
إرسال تعليق