اهنئي يا دار ضمت في حناياها حنيني
قد مضى دهر ولم تحظ بذاك الحسن عيني
كلما مهدت دربا للقاها حيل بيني
بات ذاك الهر شرخا دونه جفت سنيني
أين يا دار حبيب غرد شمس الجبين
لي بأجفانك حلم كالذي بين جفوني
فيك يا يافا عهود من صبا لو تذكريني
كنت ملاحا على شاطيك ترسيني. سفيني
لي شراع غير أن الدهر قد شل يميني
حيلتي عين تناجي النجم في ليل حزين
وفؤاد ينشد الريح الذي اسرى أنيني
هكذا تمضي الليالي بين صحو وأجنون
ارفعوني غيمة أسم على تلك الظعون
فيافا اليوم ينبوع نضا مثل عيوني
هذه يافا التي كانت مخضبة الجبين
صدرها واحة حب. ٱه يا رجع سنيني
علي عوده. الأردن

تعليقات
إرسال تعليق