أندف الأحلام بداخلي
بعصا السكينة
والدرب مهاد الليل
فارس مهزوم باقلام جريئة ،
خرافة الفها جرح ضال
وعمر يبحث وسط الزحام
غصن اسقطته الريح
والسماء مجرد اشلاء
وهذا الليل الكسول،
والقمر الشارد وفراش
وحلم لقيط تملؤه
فراشات الدرب
تدثره بالحب
فمن اي وهم أخاف
وسري الدفين
صرف ارواح المحال
وفي عمق الجفون
يستيقظ مارد الاشواق
بين صقيع اوصالي
وانكسار ضوء، النهار
فان ضل الكون دربه
لن يتلاشى ظلي وظلك
ولن استجدي لون عاقر
لحظة نوم حاف منهك
بانفاس ماض فاء وما فات
ولا زالت عيني ترف من وله
والفرح لا زال في سبات
امال محمد

تعليقات
إرسال تعليق