التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل نحن نساق /بقلم شريف القيسي

طه عثمان البجاوي

ها نحن ذا ننساق 
خلف ترهات الماضي
وبأرادتنا نعود لنفس المربع
كم أعدت عدة مرات 
على مسمعك أن البنيان 
آيل للسقوط وقد كاد يتصدع
فقمت بادخال الغربان الى الأوطان
وجعلت سرنا لها مستودع
وصممت أذنيك عن الرجاء والنداء
وجعلت بين فكيك للاوطان المصرع
لغاية هذه اللحظة 
أراك يا صاحبي لم تدرك بعد
ان الاوطان لا تقوم على إثنان 
لا يساون دون مجاميع بني الانسان 
في ألاعراف عقلة الأصبع
لغاية هذه اللحظة 
أراك يا صاحبي لا تدري
بأن الأوطان تجري في الشريان
كإيمان حق في الروح أبدا لا يتزعزع
لما لا تترجل عن صهوة العناد 
وتمتطي الريح وتطوف كل البلاد 
وتدخل الى القلوب من الباب الأوسع 
أجعلت من عيد ميلاد 
كومة من الحطب المتإجج بوحشية
يأكل الاخضر واليابس لا يمل ولا يشبع
فلتغمد سيف نقمتك 
ولتكتم صوت الوشاية الصادح 
في ارجاء الاوطان فلا خير في الدنيا
وبالتي هي احسن كل العالمين إدفع 
أعلم إن رجائي صار بلا جدوى
وأعلم ان كل الاشياء تمعن في الفراغ
وقد تكون هذه فرصتي الاخيرة قبل الغروب
لاكتب قصيدة يكون فيها للاوطان بهاء المطلع

#القيسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

المسرحيقصيدة في الشعر المسرحي:أمام القاضي / للشاعر المغربي العربي لعرج

قصيدة في الشعر المسرحي:أمام  القاضي  أصرخ بصوت عال عنوان:يا سيد القاضي وتجول... في خاطري. وأمنع من حيها. وإن غابت عن ناظري ترحل الدنيا بمن فيها. بجمالها وزخرفها وحروبها. ويبقى الله في أولها وتاليها. قد كنت كل رجائي والآن حطمت أجزائي نفسي ومن يداويها. يا سيد القاضي أنظر لي في أمرها ما عاد القلب راض عن غيها وحمقها. يا سيد القاضي أنصفني بنفيها قد أتقلت رمشي وكل الضنى منها. إن خيرتني نفسي فإني أتنفس بعشقها وإن شققت رمسي جنيت... وكنت في صفها. لنا الله.... في أولها وتاليها العربي لعرج /  المغرب

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر