_(( يا ليلُ .. ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
يا ليلُ ما الذي جرى فأخَّرَك
إنَّ لي موعداً مع قمري بمنتصفك
عن الأعين تحت جُنحِكَ نختفي
نتسامر فيكَ و أسرارنا نبادلك
يا أيها الليلُ البهيم أقبل بالحِندِسِ
و لا تنتهي، كُن سرمداً لا آخر لك
ائتمناكَ، فاكتم و لا تفشي أسرارنا
فما للعشاق من ملجئ إلا إليك
يا ليلُ طُل، فلو أنَّ العواذل قد
علموا، لشهدتَ نهايتنا و عرفنا آخرك
أنتَ الرفيق و الصاحب في السفر
نِعمَ الأنيسُ كُنتَ لنا، فما ألطفك
يا ليلُ لو أنَّنا مدحناكَ لألف عام
ما رددنا صنيعكَ و لا حقكَ أوفيناك
منكَ تعلمنا العشق و أدمنا السهر
أحلى القبلات و التحيات نهديها لك
يا ليلُ تعاهدنا أنا و قمري أن تكون
على الدوام ثالثنا و أبدا لن نخذلك
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -

تعليقات
إرسال تعليق