التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاكاة تحلجية بين الأديب والناقد المتحلج / طه عثمان البجاوي والشاعر الرائع الاستاذ شريف القيسي،



هيااااا لا تجزع ... لا تخف .. لا تردد أيها الشاعر الافكر ..
وأقرع الحب بالحب والإخاء بالإخاء والعزة بالعزة وتجعل من الوفاء ارضا للاوفياء ومن السماء مطرا مدرارا الشرفاء 
هكذا كان النص الشعري بيني وبين الشاعر الخليلي شريف القيسي وهكذا كان التحلج عندي انفاس درويشية وتراتيل مطرية عرفانا بالعرفان وصدقا يالصدق 


الاديب والناقد المتحلج
طه عثمان البجاوي
شاعر يحاور الاوطان
 المنسية

عشق وصبابة 
للأديب والناقد المتحلج 
طه عثمان البجاوي
..........

احبك لست ادري 
لماذا احبك 
ورغم البعاد 
الذي كان مثل الرقيب 
يكره حبنا 
احبك 
ورغم الخصام  
ورغم العناد 
كنت دوما لك 
قصيدا تليد 

احبك 
لست ادري 
ولكن أكيد انك كنت 
في كل معاد 
قصة صدق 
وبد الوداد 

احبك لست ادري 
ولكن الاكيد 
انك سكنت مدينة عشقي 
وصرت فيها سعد سعاد 

احبك لست ادري 
لماذا في قصائدنا 
نكتب عن الحب  
وعد وصد 
عتاب وهجر 
ومد وجزر 
من دون ميعاد 

احبك لست ادري 
لماذا النساء 
في قصائدنا 
اميرات  
وفي عروبتنا 
هن البلاء 
في كل البلاد 

احبك لست ادري 
ولكن أكيد 
سابقى 
احبك
 احبك
 احبك

رد شريف القيسي
على الاديب والناقد المتحلج
طه عثمان البجاوي
..........

أحبك 
إن كنت لا تدري
أحبك وحبي 
لك وحدك حصري
أنت في الحياة 
أجمل ما جاد به قدري
أحبك وأنت تقرأين 
في الرمل طالع الشمس
وتمرين دلالا فوق إرث القمر
الشوق تمكن مني 
يا نرجسية الحضور 
يا نبيذية الثمر 
يا مبللة بالعطر والمطر
ذاكرتي بالوفاء عامرة
وأبجديتي تعتصر الحروف 
اليك من خمرة الشعر 
سأظل أحبك فوق الحب حبا
حتى ينمحي من الوجود أثري
أنا لا يكتمل وجودي الا بحضورك
فأقبلي إن كنت لا تدرين عذري

#القيسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

سياط الحنين /الاستاذ فريد الصفدي

بحر الرمل                         شعر عامودي                        سياطِ الحَنين           صالَـنـي فـي ذروةِ الشوقِ احتِجاجْ           شــــقَّ صبـري وانتِظـأري وحَـنيـني           سيّــــــداً كـــانَ بـأعـمـاقِ المُـهـــاجْ           قَـتَــلَ الحُلـمَ الّـــذي كــانَ جَـنيـني           ضلَّـنــي شـــــلَّ بـقنـواتِ الخِـــلاجْ           ســــدَّ قُـنـوا الروحِ والدمــعُ بعيني           عـجَقَ الـــــروحَ بـسُــــمِ الأبـتِهـاجْ           ســــارَ دربـــاً قــاصِـداً ألّا يَجــيـني           وتَـلاشى آخِـــــذاً كُــــلَّ الـعِــــلاجْ           تـارِكـاً نُـــدْبُ صَلاتي علــى جَبيني     ...

هل نحن نساق /بقلم شريف القيسي

طه عثمان البجاوي ها نحن ذا ننساق  خلف ترهات الماضي وبأرادتنا نعود لنفس المربع كم أعدت عدة مرات  على مسمعك أن البنيان  آيل للسقوط وقد كاد يتصدع فقمت بادخال الغربان الى الأوطان وجعلت سرنا لها مستودع وصممت أذنيك عن الرجاء والنداء وجعلت بين فكيك للاوطان المصرع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لم تدرك بعد ان الاوطان لا تقوم على إثنان  لا يساون دون مجاميع بني الانسان  في ألاعراف عقلة الأصبع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لا تدري بأن الأوطان تجري في الشريان كإيمان حق في الروح أبدا لا يتزعزع لما لا تترجل عن صهوة العناد  وتمتطي الريح وتطوف كل البلاد  وتدخل الى القلوب من الباب الأوسع  أجعلت من عيد ميلاد  كومة من الحطب المتإجج بوحشية يأكل الاخضر واليابس لا يمل ولا يشبع فلتغمد سيف نقمتك  ولتكتم صوت الوشاية الصادح  في ارجاء الاوطان فلا خير في الدنيا وبالتي هي احسن كل العالمين إدفع  أعلم إن رجائي صار بلا جدوى وأعلم ان كل الاشياء تمعن في الفراغ وقد تكون هذه فرصتي الاخيرة قبل الغروب لاكتب قصيدة يكون فيها للاوطان بهاء المطلع #القيسي