التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا مهجتي يا بهية / بقلم د العزوزي عبد الرزاق ....مراكش المغرب ...



قصيدة بعنوان
 # يا مهجتي يا بهية # 

يا مهجتي ويا قرة عيني 
اتعلم وجنتاك اني 
انتظرت طويلا 
كما انتظر طائر السنونو
قوته لينام 
يا مهجتي فوق الجبل 
وتحت الثل 
اتعلمين كم انتظرت 
ستين عاما وانا في باحة الانتظار 
كي نوقد شمعة 
في ليالينا الحزينة 
في مواقيت البرد 
وفي الصيف والشتا 
في دروب المدينة 
اتعلم خصلات شعرك 
ان الليل طويل 
وطول الانتظال قاتل 
عاما بعد عام ولا خبر 
عنك يشفي الغليل 
حيارى نحن الا ان 
تفصحي عن ظلك 
سكارى نحن الا ان 
تسدلي الستار عن طيفك 
الشوق يعصرنا 
ومداد الكلمات لم يعد 
يجدي نفعا 
ما السبيل لنرى شبحك 
يمدنا بفيض انسيابك 
بين الحقول والربى 
اليأس ينخر عظامنا 
والرتابة تقطعنا نصفين 
والروتين ينهش لحمنا 
والضجر يسحق ما تبقى منا 
اتعلم عيناك 
ان الانتظار قاس 
في الليالي الحالكة 
وان رداد الحلم تبخر 
وسط ازقتنا القديمة
عهد عليك ان تلوحي 
لنا بوشاح الامل 
فما عدنا نطيق الانتظار 
ونفق الانتظار قد اكتظ بنا 
وفي نهاية النفق صرنا مهزلة 
مهزلة العصر نحن الا ان 
تمدينا بعطر الياسمين 
مدينا على مهل 
وخدينا الى الساحات 
الى سحر الميادين 
مدي يداك وضمينا 
الى صدرك الدافئ 
الى حضنك الواسع 
امسحي دموع التكالى 
وهدأي من روع السكارى 
مدي حبل الود الينا لان 
الجفاء قد ارهق مشاعرنا 
خدي ما شئت منا عريسا 
لتعبدي به طريق العبور 
لك ما تشتهي ايتها الخنساء 
لك ما تعشقي ايتها العنقاء 
لك الف عريس وعريس 
لك ما تريدين وانا تريدين 
فنحن قد طال بنا الشوق للقياك 
هرمنا من اجل هده اللحظة 
لحظة اللقاء بك يا معدبتي 
ويا قاتلتي في صمت 
اتعلم مقلتاك ان زهورنا يانعة 
تحت تصرفك لتقطفي ماشئت 
وان حقولنا خظراء بادخة 
تحت مشيئتك لتجني ما شئت 
وان ارض العراقة مازالت 
كماهي ولادة كما تعلمين 
يا حنة ..يا حنة يا قطر الندى 
رفقا بنا رفقا حتى نتزين للقياك 
صبرا علينا صبرا حتى نرتدي 
ابهى الحلل لميعادك 
امهلينا كي نظهر قامتنا 
كي نعلي شأن هامتنا 
كي نسترد ماضاع من بريقنا 
ونسترجع هيبتنا ومقامنا البهي 
هده ايادينا مرتفعة ممدودة اليك 
اشبكي اصابع يديك بها 
لنعلن انصهار قلبينا معا 
تحت ضوء القمر 
ليشهد علينا اننا حبيبان معا 
الى ان تنام النجوم 
ليسجل على رؤوس الاشهاد 
ان القيامة سر الوجود 
وان للعشيقان جسر ممدود 
عشيقان نحن الى ان 
يصير العالم ملكا للعاشقين 
حبيبان نحن الى ان 
يصحوا ضمير العالمين 
يامهجتي و ياقرة عيني 
لا تطيلي الغياب عنا 
فالنوم قد جافى عيوننا 
من شدة الانتظار .......

بقلم د العزوزي عبد الرزاق ....مراكش المغرب ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي