سفر إلى حدائقِ الفكر.
* * * *
بقلم بحر الشعر:
د. داغر عيسى أحمد.
سورية.
* * * *
أُسافرُ..
إلى حقولِ فكري
وأناأمتطي لسانَ قلمي الهرمِ..
أنتقي..
أجملَ قصائدي..
أهديها إليكِ
وصباحُ(كانونَ)رذاذاً حالماً
عطراً ًلوجنتيكِ..
كحلاً لعينيكِ...
موَّالاً في شفتيكِ..
ونسمةٌ من خلفِ البحارِ
تُقبّلني
أورقتْ ..أزهرتْ..بين يديكِ
تُنعشني..
يرحلُ ليلي.. يا توأمَ روحي..
كيفَ لا.. وأنتِ شمسي
ونبضُ قلمي
فتعالي في هذا الصباحِ
إلى حدائقي
لتقرأي
ل(ليلى)،آيات عشقي
فأنا بجانب المنارةِ.. في سمائي
أنتظرُ (ليلى)أنْ تطأَ قلبي
قبلَ رحيلِ شمسي.
* * * *
فتعالي..
تجدينَ القلبَ يُرَحِّبُ ُوالقلمَ
والدمعَ ...والمبسمَ
وقاسيونَ... لأجلكِِ يُزهرُ
وفي القلبِ(ليلى) عروسُ لقائنا.. ترقصُ..
وأنتِ..أنتِ في الوسطِ..
نقيمُ أعراسنا في مدائنِ الحرفِ
نَحطُّ..نطيرُ..
نُصلّي.. نركعُ
نغوصُ..نعومُ
والبحرُ فرحاً ..أمامنا يسيرُ..
والشمس ُترقصُ..خلفنا تُنيرُ
ونحنُ ننشدُ الأشعارَ
على ناي روحي
منْ مقامِ
هذا الصباح.
* * * *
بحر الشعر:
د. داغر عيسى أحمد.
سورية.
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

تعليقات
إرسال تعليق