بين أن نكون أو لانكون .. أين المصلح من المفسد ؟
مع الأسف لقد خدرنا من جديد .
في الميزان
**********
الحقيقه المؤلمه إننا نعيش في وطن يفخر كل شريف بأنتمائه له , برغم اننا سلب منا حق المواطنه والعيش بكرامه وسلب منا أيضا" الرأي وحق التحاور والتظاهر السلمي بمسميات صارت نغمه لساسه هم أصلا" سب دمار العراق بأكمله وتدهور اقتصاده وصار مديونا" لصندوق النقد الدولي مالم أحفاد أحفادنا سيبقون تحت ظروف سداد الديون ويكيلون لرفحاء بقلب لايوجعهم . في ظل حكومه وبرلمان تحاصصي توافقي طائفي يحكموننا بتسلط وجبروت دون واعز من ضمير ودون عداله بعد أن في الوطن حتى القضاء فسد فيه .
وغيبت كل القيم الأنسانيه ومباديء حقوق الأنسان والتعايش بسلام حين تعاملوا مع الشعب بقبح وسفاله ونذاله وحقاره وأطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين
وكل همهم التحزب والفئويه وأن يبقوا الأغلبيه على الكرسي ويحكموننا الى الأبد تحت مسميات وشعارات ملأت الأجواء عفونه ورائحتها أزكمة الأنوف مثال مايسمى بالأصلاحات وأي اصلاحات ؟؟
ويجبرونك على القبول بها هكذا بكل بساطه والعمل على تشكيل لجان وما ادراك كم فسدت وتسترت على الفاسدين تلك اللجان بمعنى إن حولت اي قضيه أو تحقيق او مسأله الى تلك اللجان ( أقبض من دبش .. واخذ ليل وجر عتابه ) .
لقد ثبت فشل النظام البرلماني وعليكم تقبل ذلك الامر ياساسة العراق وأنتهى مفعول صلاحياتكم .. نحن لانريدكم .. أرحلوا .
نحن نريد حكومة وطنيه للخلاص من شلة الدخلاء وأتباعهم بما أن البرلمان والحكومه فشلوا في احقاق حقوق الشعب وتقديم الفاسدين ( اولا" الحيتان ) للأسف هناك الكثير في هذه الايام لايدرك بأننا خدرنا من جديد ونعيش في ظرف ووقت حرج وصعب فيه حتى الأختيار في أن نكون أو لانكون
.
عبد الجليل الزبيدي
20 / 10 / 2019


تعليقات
إرسال تعليق