التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنا السمراء / بقلم الشاعرة الرائعة حميدة بن ساسي


أنا السمراء

أنا السمراء 
قد تميل الشمس غائبة
ولوني من الذهب
يحيك الجمال 
من حمرة الشفق
ويأتي المساء
ويفيض الدمع من المقل مقلتي
ينبوعي من الأرض
سمرة حالكة
يظللني القيظ
ولا كالنخل في الشموخ واردة
مغرور من يدعي
أنني من ألوان القبح عائمة
عن الخمائل
من فج الرمل أو الظلمة
ينسج القمر لي الضياء أغنية
إن نالك الغيض مني
فألواني من الليل همس
ومن بريق العينين نضارة دائمة
لا تنظر إلى لوني
بل ٱنظر إلى هدبي
أو أجهد خيالك في النبع ساقية
أسارير وجهي قد تنتصر
وقد أسبح في حوض مرمري غامرة
ومن نوباتك العنصرية
تتيه الشويهات 
ثم تعود إلى الحقل راعية
لقد جاد الله علي بالعقل
وفي وجهي الأسمى حسن
يرسمه ديفانشي
فتضيق أنفاسك ذاهلة
أي لون يضايقك؟
في كومة الهشيم تحترق الصهباء
رحلت الحساسين
بسبب الشتم والقذف هاجرة
عادت ريحانة إلى حديثها قائلة:
أنا زهرة اللوز في الدكناء متفتحة
أرد السلام
أحيك من السواد كالجمال تخميرة
أنهكني وصفك الأخرس
المبلط تحت ألوانك البراقة
سرب من الطيور
حطت على الغصن شادية
آه ...يا نجمتي الجميلة
لمن أشتكي؟
صرت بين النجمات أرنو
مثل فينيس
أنثر الحب كالتمني عاشقة

   حميدة بن ساسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي