التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أثير الحب / بقلم : الشاعر محمد بن سعيد بونوار./ المغرب


*** أثير الحب ***

أمِن عشق منك وصبابة مُتكتم 
.......................شحت بناظرك عـني بالمَنكِـب
أم من شحناء ونمـيمة مُبغضٍ 
.......................أنكرتِ الوداد وما أنا بالـمذنب
يا عود البان قد بليتُ بعشقك 
....................وفيك داءُ وبلسمُ العليل المعذب
ثملت بعد صوم بهواك منتش 
....................وما لي سواك من نديم بصاحب
أأمل التدني منك وقد أضحى 
...................قلبي بسهام عشقك بدم مخضب
يوشك سيل حبك يجرف خافقي 
......................وما بي عيل عن هواك الصبب
عذبة كنسيم الصبح إذا أقبلتِ 
...................... يكاد يهـف لك الورد من طرب 
والبحر إن اختلط بِريقِك ماؤه 
..................... صار مزه ألذ من شهـد وأعذب
يكفيني رزءً إن كنتِ هاجرةً 
................... لقلب مكلوم بين عينيك مصلب 
إن كان موتي في هواك منكَر 
................... فما أنا عن ذنبك المحرم بتائب
متبتِّل في محراب عشقك ليلا 
................... مثلم صبابة في هواك المسكب
أتضرع خيال ضياء يطرقني 
.................... بالضحى وقبل الهجيع بمغرب 
أعشق دجى الليل البهيم أسمر 
................... أناجيك فيه إن كنت إلي أقرَبِ
ما خشيت عن هوانا لوم لائم 
................... ولكن هالني صد قلبك المتقلب
لا تضني أني عن بعدك صابر 
..................... لكنني من مرارة البون أشرب
وفيت بالنذر وما كنت بمخلف 
................... وقطعتِ حـبل الوداد بلا سبب
لا خير في من لم يصن عهده 
................... وقض مضاجع حـبيب متعذب
وئدت هواك بقلبي وهو قاتلي 
.................. وإن كان في سعير حبك يعذب

 بقلمي :
 محمد بن سعيد بونوار.
المغرب. 

شرح المفرذات:
- مَنْكِبُ الطَّرِيقِ: جَانِبُهَا ، الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ مِنْهَا ، نَاحِيَتُهَا
- عيل: صبر, جلَد
- الصبب: المسكوب , المنحدر , المنجرف.
- مز الشراب: مصه, ارتشفه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي