كأن أصفادا حريرية
تقيدني بدائرة الشك
تدور وتدور بي وترميني
الى قارعة المقايضة
فانا وأنت لم نكن يوما
وهمين أو اسطورتين
ليس لنا وجود
حاضرة أنا دوما
بين ملامحك المبتلة
بالخير وبقايا حزن
تستهوي ذبول رموش الصبح
الموشحة بارتعاشات الندى
تكبت جموح لون البدايات
تحيك من نور الشمس
تعويذة تقيك رقرقات الغواية
سيدي
لا تستنجد وتستغيث
لن يخرجك من براثن
لعنة الحب بخور عاقر
يلج بالدوران حول
مخدع ملكوتك المسكون بكلي
حدثني قرة عيني
عن دمي المهدور القادم
من شريان النور ، يعوم تارة شامخا
واخرى من جبروتي ينهار
ها انا اليوم سطرت لك اشواقي
وحملت على كاهلي عيون بندقية
وهجها لامس هدير الموت
مشبع بوجود حياة
فاقر واعترف انك أقرب
لي من ذاتي
واعلن أنه ما زال للحب بقية
بقلمي / امال محمد

تعليقات
إرسال تعليق