التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملخص السجال الثنائي في دوري تاج الملتقى / للشاعر شريف القيسي والشاعرة ايمان البجاوي



ملخص السجال بين الشاعرة التونسة الراقية ايمان البجاوي 
والشاعر الفلسطيني شريف القيسي 

بدأ السجال الشاعر الرايه شريف القيسي وقال 

يا ذات الوجه الصبوح 
يا ذات الثغر السموح 
يا حرفي المضرج بالوجع
يا دم فرحي المسفوح 
خل عنك الحزن 
وأقطعي صحراء العمر 
كفرس جموح 
ويحك صرت بالكاد اعرفني
متروك هناك مثل جسد بلا روح
تعصف بي رياح الشمال
ولون المغيب اضحى كلون القروح 
تعالي نتحرر من عبودية الظلام 
ونعبر صحاري التيه كضياء شديد الوضوح 

بقلم شريف القيسي

يا وجه القمر الرقراق
قل لي بربك ما سرك الوضاح
ترميني رموشك الزكية
تلفني برعشة بهية
تحاصرني عيونك بالمنام
وبالصحو ترسل موجات الأمان
لكني يا قمري الوديع
يا قدرا غاب عن حصني المنيع
قد أدمن الظلام ربوعي
ومنه ارتوت مسام ضلوعي
و عند كل صيحة ديك
تؤذن بالصبح سحنة البديع
يرابط بقلبي خفاش الكهوف
يهدهد نومتي بين الدروع
فزدني يا قمري زخات أمل
ضياءك دقات بقلبي المحتسر
لعلها تنتفض الآهات فجأة تحتمل
فيض أنهار الجليد المنهمل
هيا يا قمري زدني عشقا
وأروى أراضيني وأقتبل

ايمان البجاوي

كالطفل الحالم 
أتأمل سراب الإيام 
وبطيفك في المنام أتفكر
فأنت تشبهيني في كل شيء 
كل ما فيك كالقدس مبهر
وإني حين أقول أحبك
تعلمين ما أعني 
وما أنا بالذي في الهوى يثرثر 
يوما ما هتف بإسمك قلبي
وما زلت تسكنيه والنبض 
اليك بالأشواق كل لحظة يغرغر

شريف القيسي

كأني بك معلمي يا
قامة الفكر النضاح
وكأني بي طالبة
على مصطبة النور الوضاح
كأني أرنو إليك بخفقة
والنبض بداخلي يجتاح
يستبشر بفكرة
تناور الظلام الأفاق
كأني بي تلميذة
على مصطبة الامتحان
تجادل بعقلها
مسائل لا تضاح
تستنفر معينها
وحافظة لا ترتاح
بعلمها صغيرة
والقلم يرتعش بالقراح
تحاول جاهدة
ترضية معلمها الملاح

ايمان البجاوي 


احتار فيك العذال 
هل انت مخلوقة من الضياء
هل انت جنية ام أنسية 
هل تعشقني اميرة القلوب 
ام ان احلامي على الرفوف منسية 
هل انت كما يشتهون 
ام ان حروفك لهم 
شبحية الظلال رؤاها طيفية
كلي مبعثر مع طيورك 
التي تحلق مبتعدة صوبي
ترفرف مع احزانك الأبدية 
لا عليك سيدتي 
هي الإقدار من جمعتنا
وكان امر الله في الهوى مقضيا 

شريف القيسي

أسئلتي كثيرة
مبثوثة بالجنون
ترانا كنا ونكون
للعالمين وجه الجمال
ترانا حقا الحب ديدنا
والعشق طهر يشملنا
والعدل سبيل نطلبه ويطلبنا
ترانا سيدي الجليل
سلالة النقاء
وفينا الرجس استثناء
ترانا استحقاق للنور
متاريس أيادينا بقلب الديجور
عصاة للافك والكفر المدحور
فوارس حقيقة الانتصار
لرب صهر قلوبنا بالجلنار
ترانا صديقي صدقا
رسل الحرية
وأولياء على الظلم بالبرية
نميط إذايات الشياطين
و نرفع كرب المحزونين

ايمان البجاوي 

سأزف آليك اسراب الأشواق بأجنحة الكلمات 
لتتوضأ حروفي من وجهك الغناء للصلاة 
أنا الفقير إليك 
ومنك على القلوب تجوز الزكاة 
سأكتبك بين السطور 
لغة تكون عينيك لبوصلتها ومضات
سنضل نجول أنا وأنت
كالطير الحر في مفازات المسافات
نطوف صوب الهناك والهناك
فكفانا غيابا في ظل السنوات

شريف القيسي

قذفتني النبوءة بين يديك
تعلمني أنك لي قدر
سجلتني اسما والمسمى
عاشقة النصر المنتظر
قالت نبوءتي أنك
بشارة الشعر المزدجر
تقول النبوءة أنني
أنثى برحم الجنون
كنت المبثوثة عبر الدهور
تمرست أنفاسه
وغرقت بعطر خلده
واعتنقت أجراسه
كنت ذاك الحين من دهري
أسابق الجنون بلحظي
ألفه بالعشق والطاعة
فيرجئني ملتاعة
لحين أكون ف ألقاك

إيمان البجاوي

متن للقصيدة أنت 
وما دونك حواشيها 
عينيك كل القصيدة 
ومبسمك قوافيها 
حروفها عصية التأويل
من غيري يجاريها 
نقطة ضعفي واعترف
أن نطقت في الحال البيها
لا أطلب المستحيل
كل ما اتمناه تميمة 
عن العيون في القلب أخفيها

شريف القيسي 

تفيضني حروف النبوءة
وأنت كنه النبوءة
بوابل من الكلام اللامباح
تقول أنني من زمن نوح
 أصقل الطود المقدس
وأخيط الشراع
سفينتي يا ملاحها أنت
وشعرك موجها الدافئ
وعيونك مرفأها الآمن
تبشرني النبوءة بك
بنزولك الأخير
من شواطئ القمر
حيث حضني المنتظر
نبوءتي لا تحتمل وجوها عديدة
ولا كتبا كثيرة و السطور زهيدة
نبوءتي تعلنني للضياء
سيدة للقمر معينها النقاء
بلا زيادة من نجوم
ولا كواكب ولا رجم للشياطين
نبوءتي بشارة
أنها الحقيقة بيدي جسارة
للوطن المكلوم
والفتح المحموم
كلمة فصيحة
معلقة على مصقلة الهوان
شريكي أنت وبيدك المقلاع
هاتها نفتح منافذ الفلاح

إيمان البجاوي 

حين اندلاع الليل 
هناك احساس غامض
يمتد من الارق الى الارق
مقداره ما بين الضوء والعتمة
أشعر فيه أن قلبي 
تعرض للسطو والسلب 
واللص محض كلمة
اتقدم نحو اليقظة الكاملة
مخترقا ازقة الخيال والتخمة
احاول ان اسحبني من انفاسي 
والطم مشاهد هذا العري الأزلي 
فأصاب بغتة بالصدمة

شريف القيسي.

نبوءتي يا رسول الأمان
بالحرف رتقت المضام
فجرت عيون بالقلب تنام
تستأنس بالربيع
تبوء بالهزيع
وتنأى عن أنظار الشتاء
نبوءتي تبيحك
 أنفاس الصباح القديم
بوح الملاح للموج الكظيم
وعصمة الملاك
ليعقوب وقد قضه الفراق
يعيده للبصيرة والبصر
ويقيم حقيقة تستعر
مثلها أنت تلكم الحقيقة
بل مثيلها بين الخليقة
حروفا تستعير وتستجار
محبرتها لهيب الغضب والثار
أنننا القادمون من جوف الغضب
أننا الطالبون حقا يسلب ولا ينتسب
لغيرنا فنحن الفاتحون
ونحن المقبلون و المكرمون
بعناق بالمغيب
بسجال يستنير
دروبنا للخلود
بحضن رب مجيد

إيمان البجاوي

كعادتي وأنا في الطريق إليك
أسابق القمر لانتظرك عند حدود المساء 
اعد الدقائق والساعات 
لاجمع ملامحك في القلب
بعد طول شتات 
ففي غيابك ما أكتحلت عيني بغمض ولا افترت الوجنات 
سأحث الخطى آليك 
لتصير اجنحة البوح 
حضنا وارفا لانقى الهمسات

شريف القيسي 

 مدمنه و قد خاب ظنه أعوام
هذا الصباح يمر كل شهقة
للفجر يعلن ثورة بالزحام

قم يا وجهي واغتسل
هذا القمر علينا طل
يرمينا زنابق الأمل
ويدعون لفسحة بلا وجل

إيمان البجاوي 

تسمري يا دمعاتي في الاحداق 
ما عاد الخد يحتمل لهيب الاعماق
لا تجعليني سيدتي 
اعيش وإنا قربك غربة 
فأنا لا اطيق الفراق
تعالي نعيد تفاصيل الحكاية
ونشبعها بوحا حد الاغراق

شريف القيسي

لا تبكيني حبيبي
ولا تثلج لهيبي
فإنك بك أجوب محاريبي
أقدس المجهول
وفيه نحيبي
وأرتل طقوس مغيبي
لا تناور حبيبي 
وفي طلبي قاوم
 فإني المتيمة بك
وبك يكون الصباح

ايمان البجاوي

خضوعا لاوامر الوجدان 
إقضمي اصابع نشوتك مرتين
ورددي اسمي 
فاتحة لشهية المساء
لا تقولي شيء
فأنت تعلمي ان الذي 
يسامرك شبيهه قمر السماء

شريف القيسي

لو تعلم يا من لم تكن نصيبي
وأنت ظل حبيبي 
أنه لولاه غرورك
 ماكنت،،،،،،، 
ولا كان بالقلب خضوعي
لو تعلم يا من أنت طليبي
وأنت طيف حبيبي وكل نصيبي
لولاه الكبرياء منك
 وقد ملأ العقل و روى المقل
و رفرف بالروح يعتمل
ما كنت لك الأميرة المسحورة
خلف القضبان تنتظر
لو تعلم يا من أنت سر الحكاية
و بين شفاهك نطقت البداية
عنواني خلف جليد الكتل
أننا واحد لا اثنان
وأننا سطرنا حكمة للزمان
شطيرة خلوده
ووجبة وعوده
بأننا كنا ونكون صوان
قلبا من طين القمر

ايمان البجاوي 

هل تعلمين سيدتي 
إن الذي يعرف السمو 
يعلم قراءة أسرار الأزهار
ويعرف فك أزرار النوار
ويغزل صهيل النور من سرج الندى 
وينسل من الفجر خيوط الأنوار
هل تعلمين سيدتي
إننا رغم حتف الأوجاع
قانعين بالعطاء 
مؤمنين بم خطته لنا الأقدار
على ضفاف البوح 
نطوف طرقات الحنين 
نشعل بالصبر فتيل الأمنيات
نغرز في الظل شمعة 
نمسح عن الخد دمعة 
نبتسم للحياة أناء الليل وأطراف النهار

شريف القيسي

 كدت لا أعلم لولاها حكمة الديار
إذ أنبؤني عنك حزمة من أخبار
قالوا عنك،،،،،،
عذرا و لك تسجر الأعذار
قالوا ذاك صفيق
وهو قاطع عنا الطريق
ما له من حرف إنما
حرفه حفنة دقيق
يذروها بالعيون
ويسلب منها درّ الجفون
قلت ربما،، هكذا الرهط إنما
ما قصته مع بدر البدور
مع من سلبت فينا العقول
التي كانت فينا ولنا
قدس تقدست دهرنا
ما فيها لغو ولا لغوب
هو ابنها ومن رحمها تسلل
لهذا الكون ليقول
عنها كلاما عهدا لا يخون
قالوا لا والف لا
بل هو كذلك خانها
ببيع خلة نالها
رقاع تسلب مالها
ما اااا تقولون
يا قوم هل حقا هذا
وما تقولون
التهبت في قلبي فتيلة
وكتمت غضبة كبيرة
قلت إنما أنا وحرفي الهمام
أكيله ضيم انتقام
والثأر وراثة الضرغام
قفزت هناك بين السطور
أرابط على أطول
بالحجة والبيان
هذا الذي عنه المقال
قد جاوز كل المدى
ما كان في الخطو كثير
هو الميل مازاد قليل
الا و صعقة في الوجدان
تطير بي في الزحام
تبيحني ريش نعام
 بسطوة حرف همام
بحضرة حرف كريم
وجدت نفسي لا أطول
أسوار قصر مشيد
فقلت كيف كان ويكون
ما قالوا فيه لن يصول
بخاطري ولن يحول
دونه هذا الجسور
ما قالوا فيه إفك كفور
وجدت حرفي له ينساق
ومنه روحي له تشتاق
وعقلي دوما به ترياق
فالحق حق مهما يجول

إيمان البجاوي 

فليقولوا 
  
ما يقولوا سيدتي
فأنا لست من أرداف السلاطين 
آت من عصور الرقيق
أنا إبن خليل الرحمن وإبن الأقصى
قبلة السماء قبل البيت العتيق
أنا القيسي صموت اللسان 
لا أخون عهودي لعدوي قبل الصديق
في زمن الخرافة والعواء
لست فقط كائن حي يستنشق الهواء
بل قانع بعطائي قلبي معمد بالنقاء 
وأعشق وطني بصدق كل الأنبياء
ولأني لا أؤمن بالحدود المصطنعة 
ولست بمسيلمة الكذاب
وصمني هؤلاء الأوباش بالأرهاب
يا سيدتي 
لا يضيرني أؤلئك 
الغارقين الى الأذقان بالعمالة
فإن أعذارهم أقبح من الضلالة 
كم من المرات 
حاولوا أن يغلوا يد قصيدي
بلسعات كلسعات العقرب
وما هم الا كمثل غراب
على موائد الحانات ينادم ثعلب
هم لا يعلموا سيدتي 
بأني من سلالة بني الأحرار
أترفع عن اللئام أملأ العيون جمالا
والأسماع مقالا أبدا لا ينضب
هم لا يعلمون سيدتي
إني الأبن البار لبلادي ولمسقط رأسي
كالغيث الغادي ولعدوي كالليث العادي
ليلبسهم الخزي والعار
لا يحسبوا إني أنا الضحية 
وبأني كائن فضائي مجهول الهوية
ملامحي كملامح وطني 
لا تؤرقني الإشياء التقليدية 
والعشق عندي ليست كلمات عابرة عادية
فهناك غرست فسائل 
أنبتت سبع سنابل عشق أبدية 
فما آعتذارهم وأنا الأصل وإبن القضية 
وأنا الطريق للنصر بمعنى الطريق

شريف القيسي


رسالة إلى نبيل لا يضام

فلتعلم سيدي النبيل
أنك شارفت الخلود
وكنت شاهدا على الأخدود
ولتعلم يا بن الديار القدسية
أن الإلاه ما جعلك مطية
ولا خالف بك سنته الأبدية
بل إنك البلاء منه للأنساب الَمخزية
تلكم التي آمنت بإفك العجل 
وساومت الرسل بالقضية
ولتعلم يا سيدي
و أنفاسك الخليلية
لست بالمخير
إذ اصطفتك السماء
و نطقت بك الثريا والثرى
أنك قدر برحم النقية
و أنك محتوم عليك الوفاء
وكيف لا
وكيفما
وفلسطين أنت لها لواء
فكل حروفك
ومتونك و ما أنت منشدا
شعرا بهيا و نثرا عتيا
هو الرصاص تقدس
ما باع ولا ساوم
هو نبض حي للقضية

دعهم أيها الشريف
وأنت يا قيسي معتق 
وأنت السليم النظيف
من شبهة العدم
و القول الزور و مجن النغم
فللتاريخ رجاله
وللمجد صقوره وأبطاله

ولتعلم يا من شارفت عرش الكبرياء
أنه الحرّ سريرة النقاء
والعبد مسلوب الصفاء
فلا الخبيث مثمر
غير غساق الزقوم
ولا الطيب إلا ما جنته قلوب السعداء
ولتعلم يا أخي
من صلب روح أبي
و الأرحام بيننا أرض مقدسي
أننا ما جئنا لهذه البرية
لنكون مضغة شقية
لحقد ناسف و بغض خاسف
ولا كنا ونكون
إلا عبّاد اطوافون
بفلك النور المحتوم
تحت ظلة القدير النصير
فلا ذرو من معابر الشهب
ولا جدوى من تناطح النصب
لدرأ النور القيوم
ولا يعقلون ولن يبصر وا
ما نحن مبصرون

دعك أيها الشقيق
للروح والقلب رفيق
تجمعنا الأحلام بلا أوهام
 بإماطة الأذى عن الطريق
نحو قدس منصورة

فلتثرتر الشرا ذم على النواصي
خلف الستائر وبأعشاش القواضم
هي وقود العتمة
وأنسال خفافيشها النكرة
تلكم لعنتهم مسفرة
بهم عن البصيرة مقفرة
فلا نالوا شرف الوفاء
ولا همة العزم والعروة الوثقى
ولا أكدوا لنيل الرضى
ولا هَمهم غير مراتب دنيا

كراسيهم مبثوثة
و مصالحهم بين قرني الشيطان
مزروعة مدحورة ومشروخة
وأما النواصي ففيها
رضاب عجل تجمد فأعمى

طب يا طيب العرق والنسب
وحرف طبّ لكل لغط و نصب
والدرّ منك سليقة
هبة الرحمان وأي كسب

فمنك الشعر قول غير مصنوع
صناعة النيل المبتور
ولا انحراف عن المستقيم الموكول
بل هي السليقة وهي النضارة
وصفاء الروح فحسنت فيك الخليقة
سر يا نطفة الخليل المباركة
بدروبك تزرع الكلمة جسارة
لتثمر كل يوم جديد
وتفلق دلتا النهر المجيد
لشعر تصقله يد من زبر الحديد
وأما عني وعنك
فالحكاية أبسط من كل الحروف
وأوجز من نصوص سيبويه
وكتب الشرح الموصوف
نحن إثنان من حر وحرة
 العهد بالوفاء جمعهم ضد بني مّرة
قبل ولادة تاريخ الخيانة
وخارج صكوك العمالة
نحن أصحاب العقيدة
أنها فلسطين شاهدة عند ربها
ومشهودة و شهيدة
على كل عبّاد الإفك الأخور

تحياتي لسمو الحرف
سيدي الجليل وأخي النبيل
وشقيق العقيدة العصماء
فلسطين الخالدة

ايمان البجاوي


دمتم سالمين 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي