التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميتٌ يحلم بالربيع / بقلم الأستاذة الناقدة د.عربية بلحاج


ميتٌ يحلم بالربيع

أنا ذلك الميت الحالمُ بالربيع
وعدتني روحي بالرجوع كلَّ ليلةٍ
وقالت أن جسدي لن يتحلل
وأن الدودةَ اللعينةَ لن تنجح
***

مرٌ مذاقُه لحمي بطعم التمرد
 والصمود
ومسكين قلبي قضمه الأُفول
دنياهم رمادٌ وموتٌ 
وفي موتي حياه
انْظُرنِي جسدًا 
في لحظة اكتمال الموت
***

كم دودةً تشتهي روحيَ القابعةَ في برزخٍ
كذباً صنعته تلك العجوزُ الشمطاءْ
كسرتْ كلَ الأصنامِ والأجسادِ
ولم تسطع معيَ فعلاً 
ولا وجودْ
***
سيزيفُ يئنُّ بين أضلُعِها
وأنا أمسح عن وجهه 
عرقَ السنينْ
أقولُ غريبٌ أمرُك أيها الطامعُ 
في الحياه
الموتُ يشتهيك 
والسماءْ تَتَبسَّم لاقترابِ الوفاهْ 
وأنا أيضا أتباهى ببطولاتِك المزيفهْ
***
هل لكَ أن تثبت لي فعلَ وجودٍ أنت فيه
وتقتل العدمَ 
التكرارَ والرتابهْ
سيزيفكم أخرسٌ وكفيفٌ وقاضيه معتوهٌ 
قطع السيافُ رأسَ عقلِه وترك الذنبْ
شهوةً كانت روحُهُ في عناق الجسد
أصرخ بأعلى روحي
 أنا الميتُ الحالمُ
بالربيعِ بالقبرةِ الطامحُ إلى الحياة
 والنُّشور
بقلم الأستاذة الناقدة د.عربية بلحاج

"Je ne serai pas en mesure de le faire," a-t-il dit, "Je ne suis pas en mesure de le faire." "Je ne suis pas en mesure de le faire," a-t-il dit, "Je ne suis pas en mesure de le faire." "Je ne suis pas en mesure de le faire. Dans un mensonge qui a été fait par le vieux, le vieux, qui a cassé tous les moutons et les corps, n’a pas vraiment briller avec moi, et il n’y avait aucun saignement qui a élevé ses côtes, tandis que je scannais de son visage pour les années, Je dis une chose étrange, qui est le plus brillant dans la vie, la mort est flamboyante et le ciel sourit pour les parents des morts, et je me vante aussi de vos faux héroïques, est-ce que vous prouvez Si vous êtes dedans et vous tuez la répétition de lentilles et de repentance, vous serez envoyé par vous, le veau, et son juge, avec sa chair, la tête de son esprit et laissant la culpabilité un leurre dont l’âme était dans le cou

Dr Arbia Belhaj

"I am not going to be in a position to do so," he said. In a lie that was made by the old, the old, who broke all the sheep and bodies, did not really Shine with me, and there was no bleeding that reared her ribs, while I was scanning from his face for the years, I say a strange matter, which is the brightest in life, death is flaming and the sky is smiling for the relatives of the dead, and I am also boasting your false heroics, do you prove If you are in it and you kill the lentil repeat and repentance, you will be mailed by you, the calf, and his judge, with his flesh, the head of his mind and leaving the guilt a lurk whose soul was in the neck of the flesh, screaming in the upper soul of I am the dead, the one who is
dreaming by selling with the heart
By Dr Arabya Belhaj



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي