التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جيم الجلاجل / الاستاذ سعيدي عبدالحكيم

- جِـــــيـــــمُ اَلْــــــجَــــــــلاَجِـــــــــلِ (2) :
اِقْـرئِـــــــي فِـنَـجَــانِــــــي أَيَّـتُــــهَــــا اَلْـعَـــرَّابَـــــةُ أَيَّـتُـهَـا اَلْـعَـرَّافَـــــةُ أَيَّـتُـــهَــا اَلْـدَّجَـالَــةُ فِـي قَـهْـوَةِ اَلْـجِـيـرَانِ لِـتَـعْـرِفِـي حَـبَّـاتِ اَلْـمَـرْجَـانِ وَ تَـفْـهَـمِـي مُـرُوجَ اَلْـنَّـرْجَـسِ فِـي اَلْـجَـنَـائِـنِ جِـيِـمًـا تَـلِـدُ شَـجَـنِـيَّـةٌ بِـالـنَّـشَـوَةِ فِـي شَـهْـوَةِ غَـرِيـزَتِـي الـطَّـبِـيـعِـيَّـةِ لِلـشِّـعِـرِ بِـنـهَـمٍ بِـجَـشَـعٍ تَـعِـجُّ عَـجِـيـجًـا وَ هَـاجَـتْ تَـهِـيِـجُ تَـسُـوجُ تَـمُـوجُ فِـــي ظَـفِـيـرَتِ سَـوَالِـفِ شَـعْـرِكِ الـسَّـوْدَاءُ اَلْـجَـعُــــودَةُ اَلْـجُـمَّـةُ جَـاءَتْ لُـجَـيْـنِـيَّـةُ فِـي مِـشْـطِـكِ اَلْـعَـاجِـيِّ جَـائِـيَّـةٌ فِـي مُـؤَنَـثِـهَـا جَـائِـيُّ فِـي مُـذَكَـرِهِ مُـتَـجَـانِـسَـيْـنِ يَـتَـزَوَجَـانِ فِـي قِـرَانِ قَـصِـدَتِــي قُـرِأَتْ قَـافِـيَـةٌ جَـدَلِـيَّـةٌ جَـزَلِـيَّــةٌ فَـهَـيَّـجَـتِ اَلْـجَـعْـفَـرِيَّـةُ شَـرَارَةَ شِـعْـرٍ فَـهَـاجَ جَـعْـفَـرُ شَـاخِـصُ اَلْأَنْـضَـارِ جَـاحِــظُ اَلْأَبْـصَـارِ عَـلَـى جُـبَـيِـرَةَ بِـالـتَّـجَـعْـجُـعِ فَـانْـهَـالَ فِـي جُـمَـــانِ اَلْـعَـيْـنِ بُـكَـاؤُهَـا تَـنُـوحُ مِـلْءَ اَلْـجِـفَـانِ فَـجَـاءَ بِـهَـذَيَـانِ حَـرْفِ اَلْـجَـاءِ رَهَـجًـا جِـيَـفًـا فِــي أَثْـبَـاجِـهَـا أَجَـجَّــــــةُ اَلْـصَـوْتِ اَلْـمُـتَـحَـمْـحِـمِ فَــــأََجْـهَـشَـتْ بِـالـبُـكَـاءِ حَـتَّـي جَـحَـظَـتْ مُـقْـلَـتَـاهَـا بِـالـدُّمُـوعِ فَـجَـذَبَـتْـكَ فِـي مُـهْـجَـةِ اَلْـعُـيُـونِ بَـيْــنَ اَلْـقَـلَـمِ وَ الـسِّـنْـدَانِ فِـي جَـرَّةِ قَـلَـمٍ مُـــــزْدَجِـرْ بِـلُـغَـةٍ تُـثْـمِـلُـهُ اَلْـحُـرُوفُ مِـنْ نَـبِـيـذِ لَـغْـوِهَـا فَــأَبْــلَـجَـتِ الـسِّـرَ عَـلَـى شِـفَـاهِـهِ أَفْـعَـــاءُ لُـعَـابُ سُـمِّـهَـا حَـيَّـةٌ تَـلْـدَغُ فِـي رَقْـصِـهَـا لَـتَـأْتِـيَـنَّ عَـلِـيْـكَ شَـنـعَـاءُ مُـكَـلَّـلَـةٌ بِـذِي عَـسَـلْ فِـي سُـمُـومِ شِـفَـاءِهَـا أَتَـتْ عَـلَـى اَلْـسَـقِـيـمِ فِـــي وَدَجِ اَلْـوَرِيـدِ مِـنْ رَيـقِـهَـا فَـخَـرَجَـتْ جَـدِيِـرَةً بِـدَوَائِـهَـا مُـجْـرِمَـةْ اَلَّـلِـقَـاحِ بِـدَائِـهَـا اَلْـزُعَـافِ فِـي حُـشَـاشَـتِـي بِـمَـرَارًةٍ فِـي حُـنْـجُـرَتِـي وَثَـنِـيَّـةٌ فِـي جُـلْـمُـودٍ ثَـمُـودٍ اَلْـحَـجَـرِ فِـي وَجْـهِ الـصَّـنِـمِ تَـجُـرُّ فِـي جُـعْـبَـتِـهَـا جَـنَـازِيِـرَ فُّـجُـورِهَـا تَـصَّـلَـىِ سَـعِـيِـرًا فِـي شَـرِّ بَـلاَءٍ تَـبَـرُجِـهَـا تَـرْمِـيِـهِ بِـالْـنَـوائِـبِ بِـالـتُّـهُـمِ اَلٔـجُـزَافِ جَـائِـحَـةٌ فِـي اَلْـجَـوْسَـقِ جَـانِـحَـةٌ فِـي اَلْـسَـنْـجَـقِ مُـتَـوجِــسَـةٌ فِـي بُـحَـيْـرَةِ اَلْـبَـجَـعِ تَـنْـسِـجُ مِـنْ أَجٔـوَاءِ اَلْـوَجْـدَانِ حَـرِيِـرُهَـا عَـسْـكَـرَتْ تُـرَابِـطُ خَـلْـفَ اَلْـتُـخُـومِ زَحَـفَـــتْ قُـبْـلَ اَلْـخِـيِـامِ وَ دُبْـرُهَـا بِـجَـرِيِـمَـةِ عِـشْـقٍ نَـكْـرَاءْ فِـي رِشْـوَةِ وِشَـايَـتِـهَـا تَـفُـوحُ فِـي بُـخَـارِ اَلْـمِـرْجَـلِ فَـكُـنْــــتُ اَلْـمُـجْـنُـونَ اَلْـجَـانِـيِ عَـــلَـى بَـرَاءَةِ اَلْـعِـشْـقِ فِـي جِـنَـانِـي رَجَـعْـتُ أُنَـاجِـيـهَـا أُحَـاكِـيـهَـا بِـحِـنْـكَـةٍ رَاوَئِـجِ الـسَّـجَـعِ وَ رَوَاجِـحِ الـبَـدِيـعِ فِـي رِيـحِ اَلْـحِـجَـازِ فِـي زَخْـرَفَـةِ رَوْحِ الـصّـدرَ وَ الـعَجُـز لَـيَـصْـهَــلَـنَّ عَــلَـيْـكُـمُ أَيْـفَـعُ اَلْـهُـدَى أَهْـجَـوْتُـهُ وَجَـعًـا يَــلُـفُ وَ يَـفْـلِـقُ فُـجُـوجَـهَـا الـدَّهْـمَـاءَ فِـي مُـنْـتَـجَـعِـكِ أَيَّـتُـهَـا اَلْـمُـتْـرْعَـةُ لأَمْـدَحَـنَّـكِ مَـدْحًـا وَ أَقَـدَحَـنَّـكِ قَـدْحًـا بَـيْـنَ اَلْـمَـادِحِـيـنَ وَ اَلْـقَـادِحِـيـنَ وَ اَلْـغَـاضِـبِـيـنَ اَلْـحَـاقِـدِيـنَ اَلْـعَـابِـقِـيـنَ بِـلُـطْـفِـهِـمْ وَ غَـيْـرَتِـهِـمْ بَـيْـنَ جَـلِـيـلَـةَ وَ خَـلِـيـلُـهَـا بَـاءَتْ مَـهْـجُـورَةً تَـتَـنَـهْـنَـهُ تَـيَـمُّـنًـا بِـحَـمِـيـمِ حَـنِـيـنِـهَـا تَـتَـعَـمْـمُ بِـنَـعِـيـمِ حُـزْنِـهَـا مِـنْ عَـمَـامَـةِ مُـلَـثَّـمٍ بِـهَـجْـرِهَـا عَـلَـى أَنَـافَـةِ مُـرْغَـمٍ فَـوْقَ أَنَـافِـةِ رُغْـمِـهَـا أَيٌّـهَـا اَلْـمُـجَـعَّـدُ فِـي جُـعْـبَـةِ اَلْـتَـجَـاعِـيـدِ يَـا مُـجُـبَـرًا كَـالأسِـيـرِ عَـلَـى الـسَّـيْـرِ وَ مَـا جَـبُـرَتْ أَقْـدَامُـهُ مِـنْ دَوْسِ الـصُّـوَّانِ وَ اَلْأَحْـجَـارِ يَـعْـرُجُ عَـلـى اَلْـنَّـهْـجِ خَـلْـفَ أَثَـرِ اَلْـمَـشْـي جَـرَى غُـبَـارٌ رَهَـجٌ عَـلَـى دَرْبِـهِ فَـهَـمْـلَـجَـتُ بِـمُـوْجَـةِ اَلْـمُـجَـامَـلَـةِ طَـنْـجَـةَ وَ أَهْـلُـهَـا وَسَـأَلْـتُ عَـرَبًـا وَ عَـجَـمًـا وَبَـرْبَـرٍ عَـنْ مَـفَـاجِـرِ مُـتَـفَـجِّـرٍ فِـي عَـجَـائِـبِ سِـرِّهِـمْ وَدَسَـائِـسِ مَـكْـرِهِـمْ هَـلاَّ جَـعَـلْـتُـمْ مِـنْ حُـمْـرَةِ اَلْـجَـمْـرَةِ خَـمْـرَةً فِـي كُـؤُوسِ الـسِّـقَـامِ تُـعَـالِـجُ أُوْجَـاعِـي يَـا دُجَـى لَـيْلٍ يُـجَـنُّ فِـى صَـوْتِـهِ اَلْـجُـدُجُـدٌ وَ اَلْـجُـنْـدُبٌ يَـاجَـدْوَلاً هَـاجِـعًـا أُدْلِـجَـتْ عَـوَاهِـجٌ فِـي أَجَـمَـتِـهِ لَـيْـثُ يَـزْأَرُ قَـرَابَـةَ الـنَّـخْـلِ وَ الـشَّـجَـرِ فَـرَسِـي وَ جِـيَـادِي وَ بِـجَـانِـبِ اَلْـجَـابِـيَـةِ جَـوَامِـيـسِـي وَ نِـعَـاجِـي وَ بَـعِـيـرٌ أَتَـتْ عَـلَـى اَلْـعِـيــرِ تَـعْـبُـرُ بِـغَـالاً جُـحُـوشًـا وَ حَـمِـيـرُهَـا فِـي اَلـنَّـجْـعِ فُـحُـولُ اَلْـجِـمَـالِ بَـيْـنَ اَلْإِبِـلِ نَـاقَـتِـى تَـجْـرِي بِـاَلْـقَـوَافِـلِ فِـي جِـنَـازَةِ جَـرْيَـتِـهَـا
تَـهْـاجُـرُ بِـــــاَلْأَسْـوَادِ اَلْأَعْـجَـمِـىِّ اَلْـقَـاتِــمِ بِـالـسَّـوَادِ اَلْأَقْـتَـمِ الـزِّنْـجِـيِّ يُـجَـارِيـكُـمْ بِـهَـا شَـدِيِـدٌ فِـي اَللِّـجَـامِ شَـدَّادْ اَلْـفَـارِسُ اَلْـعَـنْـتَـرِيّْ جَـاءَ بِـفَـرَاسَـةِ اَلْـجَـاءِ يَسْـكُـبُـهَـا مِـدَادً تَـخْـتَـمِـرُ فِـي شِـعْـرِكُـمْ  .
بـقـلـم الـشـاعـر سـعـيـدي عـبـد الـحـكــيـم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي