التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عتاب / غسان دلل

عتاب..

لم علقت أيامي على جدار صمتك..
تلبسها..
متى شئت..
وتهملها متى شئت..!!؟
لم..
على أطراف اهدابك علقت عيوني..
تفتحها..
متى شئت..
وتغمضها..
متى شئت..!؟
لم..
سبيت خيالي..
أسرت أفكاري..
حبست ضحكاتي..
في يديك..
تطلقها كما شئت..
وتمنعها..
كما شئت..
فأنا..
إن خرجت..ضعت..
وإن بقيت..
ساعات تألمت..
وساعة فرحت..
حذروني..
من الهوى..
وقالوا..
حياتك..مصيرك..
تسمو..وتهوى..
بمن تهوي..
وما سمعت..
فأصبحت..
ردة فعل..
لمن أحببت..
ولمن عشقت.
ولكنها الحياة..
نشبك فيها..امسها..بيومها..
نلون ساعاتها..
ونرهن آتيها..
بمن..
 أحلامنا بهم ارتوت..
ونسبى بعيونهم..
بضحكاتهم..
بخيوط جباهم..
بتكتكة دقائقهم.. والساعات..
ربما لوقت..
وربما للنهايات..
ولكنها الحياة..
كل منا..
يربط يومه..
ويربط غده..بغيره..
فيرسم طريقه..
ويحدد مصيره..
أردنا ذلك..ام أبيناه..
هي الحياة..
جميلة..نحبها..
ونريدها..
كما نراه..
فتحمل الأيام..اشواقا..
ترسم ملامحها..
تحدد خطوطها..
تلون وجهها..كما تراه..
فأنا وانت يا حبيبي..
وإن كنت تظن أنك ساحر..
وأنك تحتويني..
مجرد..
مجرد..
حكاية من الحكايات..
غسان دلل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

سياط الحنين /الاستاذ فريد الصفدي

بحر الرمل                         شعر عامودي                        سياطِ الحَنين           صالَـنـي فـي ذروةِ الشوقِ احتِجاجْ           شــــقَّ صبـري وانتِظـأري وحَـنيـني           سيّــــــداً كـــانَ بـأعـمـاقِ المُـهـــاجْ           قَـتَــلَ الحُلـمَ الّـــذي كــانَ جَـنيـني           ضلَّـنــي شـــــلَّ بـقنـواتِ الخِـــلاجْ           ســــدَّ قُـنـوا الروحِ والدمــعُ بعيني           عـجَقَ الـــــروحَ بـسُــــمِ الأبـتِهـاجْ           ســــارَ دربـــاً قــاصِـداً ألّا يَجــيـني           وتَـلاشى آخِـــــذاً كُــــلَّ الـعِــــلاجْ           تـارِكـاً نُـــدْبُ صَلاتي علــى جَبيني     ...

هل نحن نساق /بقلم شريف القيسي

طه عثمان البجاوي ها نحن ذا ننساق  خلف ترهات الماضي وبأرادتنا نعود لنفس المربع كم أعدت عدة مرات  على مسمعك أن البنيان  آيل للسقوط وقد كاد يتصدع فقمت بادخال الغربان الى الأوطان وجعلت سرنا لها مستودع وصممت أذنيك عن الرجاء والنداء وجعلت بين فكيك للاوطان المصرع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لم تدرك بعد ان الاوطان لا تقوم على إثنان  لا يساون دون مجاميع بني الانسان  في ألاعراف عقلة الأصبع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لا تدري بأن الأوطان تجري في الشريان كإيمان حق في الروح أبدا لا يتزعزع لما لا تترجل عن صهوة العناد  وتمتطي الريح وتطوف كل البلاد  وتدخل الى القلوب من الباب الأوسع  أجعلت من عيد ميلاد  كومة من الحطب المتإجج بوحشية يأكل الاخضر واليابس لا يمل ولا يشبع فلتغمد سيف نقمتك  ولتكتم صوت الوشاية الصادح  في ارجاء الاوطان فلا خير في الدنيا وبالتي هي احسن كل العالمين إدفع  أعلم إن رجائي صار بلا جدوى وأعلم ان كل الاشياء تمعن في الفراغ وقد تكون هذه فرصتي الاخيرة قبل الغروب لاكتب قصيدة يكون فيها للاوطان بهاء المطلع #القيسي