التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما همني سيدتي / بقلم الشاعر جلال كاظم


ما همني سيدتي 
ما همني سيدتي إسمُكِ و رسمُكِ
و لـونُ فُسـتانِـكِ
أو العطر الذي تضعين

ما يُهمني حقاً هي روحكِ 
تلك التي 
ترفرفُ كالنعمةِ ما بين العين
و العين

ما علاقتي سيدتي بِـ بلادُكِ
أصلُكِ و فصلُكِ
و أيةُ جنسيةٍ تحملين

فالإنتماءُ يقاسُ
بحجم الحُزن و بالدمع
و ما تُخفيه إبتسامتُكِ من أنين

فأشعارُكِ عندي 
أهمُ من كل أوراقك الثبوتية
و كم و ماذا تملكين

ماذا سأصنعُ لو عرفتُ بتفاصيلك الشخصية
و غُصنُكِ الجميلُ سيفنى بعد حين

العمرُ يجري فلماذا نتسائل من أين جئنا
و لماذا رحلنا
و كم 
و متى 
وإلى أين

لماذا لا نعيشُ اللحظات فراشاتٍ
لا تحترف الإ الحُب
و لا ترقصُ سوى على عزفِ الأمطار
ورائِحة الطين

سيدتي ربما أجهلُ كُلَ شيءٍ عنك
بإستثناء تأريخِ ميلادكِ

فيومَ ولدتِ صديقتي
صار للحياة معنى

و الحُبِ أجملُ لحنا

و إيقاعٌّ يُعزفُ بأعماقِ الروح 
يُسمى  الحنين
 ..

لـ جلال كاظم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

سياط الحنين /الاستاذ فريد الصفدي

بحر الرمل                         شعر عامودي                        سياطِ الحَنين           صالَـنـي فـي ذروةِ الشوقِ احتِجاجْ           شــــقَّ صبـري وانتِظـأري وحَـنيـني           سيّــــــداً كـــانَ بـأعـمـاقِ المُـهـــاجْ           قَـتَــلَ الحُلـمَ الّـــذي كــانَ جَـنيـني           ضلَّـنــي شـــــلَّ بـقنـواتِ الخِـــلاجْ           ســــدَّ قُـنـوا الروحِ والدمــعُ بعيني           عـجَقَ الـــــروحَ بـسُــــمِ الأبـتِهـاجْ           ســــارَ دربـــاً قــاصِـداً ألّا يَجــيـني           وتَـلاشى آخِـــــذاً كُــــلَّ الـعِــــلاجْ           تـارِكـاً نُـــدْبُ صَلاتي علــى جَبيني     ...

هل نحن نساق /بقلم شريف القيسي

طه عثمان البجاوي ها نحن ذا ننساق  خلف ترهات الماضي وبأرادتنا نعود لنفس المربع كم أعدت عدة مرات  على مسمعك أن البنيان  آيل للسقوط وقد كاد يتصدع فقمت بادخال الغربان الى الأوطان وجعلت سرنا لها مستودع وصممت أذنيك عن الرجاء والنداء وجعلت بين فكيك للاوطان المصرع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لم تدرك بعد ان الاوطان لا تقوم على إثنان  لا يساون دون مجاميع بني الانسان  في ألاعراف عقلة الأصبع لغاية هذه اللحظة  أراك يا صاحبي لا تدري بأن الأوطان تجري في الشريان كإيمان حق في الروح أبدا لا يتزعزع لما لا تترجل عن صهوة العناد  وتمتطي الريح وتطوف كل البلاد  وتدخل الى القلوب من الباب الأوسع  أجعلت من عيد ميلاد  كومة من الحطب المتإجج بوحشية يأكل الاخضر واليابس لا يمل ولا يشبع فلتغمد سيف نقمتك  ولتكتم صوت الوشاية الصادح  في ارجاء الاوطان فلا خير في الدنيا وبالتي هي احسن كل العالمين إدفع  أعلم إن رجائي صار بلا جدوى وأعلم ان كل الاشياء تمعن في الفراغ وقد تكون هذه فرصتي الاخيرة قبل الغروب لاكتب قصيدة يكون فيها للاوطان بهاء المطلع #القيسي