ما همني سيدتي
ما همني سيدتي إسمُكِ و رسمُكِ
و لـونُ فُسـتانِـكِ
أو العطر الذي تضعين
ما يُهمني حقاً هي روحكِ
تلك التي
ترفرفُ كالنعمةِ ما بين العين
و العين
ما علاقتي سيدتي بِـ بلادُكِ
أصلُكِ و فصلُكِ
و أيةُ جنسيةٍ تحملين
فالإنتماءُ يقاسُ
بحجم الحُزن و بالدمع
و ما تُخفيه إبتسامتُكِ من أنين
فأشعارُكِ عندي
أهمُ من كل أوراقك الثبوتية
و كم و ماذا تملكين
ماذا سأصنعُ لو عرفتُ بتفاصيلك الشخصية
و غُصنُكِ الجميلُ سيفنى بعد حين
العمرُ يجري فلماذا نتسائل من أين جئنا
و لماذا رحلنا
و كم
و متى
وإلى أين
لماذا لا نعيشُ اللحظات فراشاتٍ
لا تحترف الإ الحُب
و لا ترقصُ سوى على عزفِ الأمطار
ورائِحة الطين
سيدتي ربما أجهلُ كُلَ شيءٍ عنك
بإستثناء تأريخِ ميلادكِ
فيومَ ولدتِ صديقتي
صار للحياة معنى
و الحُبِ أجملُ لحنا
و إيقاعٌّ يُعزفُ بأعماقِ الروح
يُسمى الحنين
..
..
لـ جلال كاظم

تعليقات
إرسال تعليق