تتحدثون
وعن اي ٍعدل تكتبون
وكيف يؤمن بالسلام
قومٌ قلوبهم يعتصرها
المٌ حزين
كيف يؤمن بالعدل
من ضاع وطنه
واصبح مشرداً
مع الهائمين
يفترش الارض
ويلتحف السماء
ارضه صادرها
الغاصبون
يا اخوتي السلام
مطلبنا
نحن قومٌ لا نحب
الظلم
نبحث عن حقنا
عن قدسنا
في هذا الزمن
اللعين
كل الشعوب لها
عنوان
الا نحن نعيش
بعناوين
اصبحنا ضحيةً
للغادرين
لا مجلس الأمن
انصفنا
ولا رحمنا زعماء
العروبة المهرولون

تعليقات
إرسال تعليق