لذكرياتنا مع الأيام
جمعت لنا صوت أنغام
بين حين الاشواق مقام
الان هو القديس جمعنا
بين حين الاشواق لقاؤنا
كان العزاء اللقاء بيننا كالشوق
والروح تجمعنا لدموع الفراق
اه من اهاتي بين الوفاق
حبيتك من هنا كانت خطورتها
تسير من هذا الطريق بدموعها
تشهده ومشاهدتها كالعيون
اصبحت أقرب كالمجنون
خطوتك الأولى في الزفاف
وماضي بنا أيامنا المذاق
جمعت لك ورودنا كالعشاق
ترحب بيوم كان القدر نصيبنا
اهلا بالحبيب في عروستنا
جمعنا شموع ونار وكبش الفداء
والناس كانت معنا العشاء
وناديت بصوت الغناء
تحت مظلة السماء
كانت حفله من العمر
جمعتنا ورود وزهور
بينهم الحبيبه كالعطر
فخري شريف

تعليقات
إرسال تعليق