التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الارواح /يحيى التبالي

تذكرة الأرواح_14_ الصديق(9)

*****

لـلــحِـــلْـــمِ عُــــدْ فِـــداكَــــا ** ســـامِـــح  ولــــو  عِـــداكـــا

مُــــدّ  لــــهُــــم  يَـــــداكـــــا ** واسْـــتَـــخِـــرِ  الـــقَـــديـــرَا

***

لِـلْـــبَـــلـــوِ  قَـــد  خَـرجْــتَــا ** في أرضِــــهِ  نَـــضَـــجْـــتَـــا

إلـى الـــعُــــلا عَـــرَجْـــتَـــــا ** مــا أوْقَــفــوا الــمَـــســـيـــرَا

***

أنْـــهِ  أخــي  الـــصِّـــرَاعَــــا ** نَـــفْـــسٌ هــــوَتْ  نِــــزاعــــا

والــعُـــمْـــرُ مَـــرَّ ضـــاعَـــــا ** كُـــــــــفَّ  أذىً  شُـــــــــرورَا

***

إذْ دخـــلــــوا  عـــلـــــيـــــهِ ** تـــــضَـــــرَّعــــــوا  إلــــيـــــهِ

إســـتـــصْـــغــــروا لـــديْـــهِ ** أبْــــدَوْا  أســىً  كَـــبــــيــــرَا

***

وَفَّـــوْا  لـــــهُ  الـــمَــــقـــــالاَ ** شـــيــــخٌ شـــكــــاك حــــالاَ

عَــــــدْلاً  رَجَــــــا  نَـــــــوالا ** عــــانى بَــــكـى كــــثــــيـــرَا

***

رَقَّ الـــــنَّـــــبِـــيُّ  حـــــــالاَ ** أدنــــــــاهــــــــمُ  وقـــــــــالاَ

تَــــذَكَّــــروا الــــفِـــــعـــــالا ** بـــيـــوسُـــفَ  الــصَّــغــــيـــرَا

***

قـــالــــوا  أأنــــت  هُــــــوَّا ** قــــــال نــــــعـــــم وَتَـــــــــوَّا

صَــوْتُ  الـــعَـــزيـــزِ  دَوَّى ** بِـــــصِـــــنْــــوِهِ فَـــــخــــــورَا

***

مَـــنَّ الـــرَّحـــيــــمُ مَــنَّــــا ** عــــلـيَّ  قَـــــبْـــــلُ  حَــــنَّــــا

غَـــــمّــــاً  أزاح  عـــــنَّــــــا ** كَـــــمْ  آزَر  الــــصَّـــــبــــــورَا

***

قـــالـوا فــمـــا  لــديــنَـــــا ** فَــضــلٌ لــكـــم  عـــلـــيْـــنــــا

نــجَّـــاك إذْ  بُـــلـــيــــنـــــا ** جـــاءَ  بــــنــــا  كُـــــســــــورَا

***

قـــال فــلـــنْ أُعـــاقِـــــبْ ** أو أُبْـــــدِيَ الــــمَــــثــــالِــــــبْ

رَبُّ الـــعُـــلا  يُـــراقِـــــبْ ** أرْجــــو لــــكُــــمْ  غُــــفـــــورَا

***

أُعــطـوا أبي بَــصــيــصَــا  **  مِــنْ أمَـــــلٍ قَــــمـــيـــــصَـــا

أهْــلي دعـــا حــريـــصَـــا ** يَـــأتـــــونَـــنـي حُـــــضــــــورَا

***

لَـــمّـــا  أتـــتْــهُ بُـــشْـــرى ** يَــعـــقـــوبُ  صــاحَ  جَـــهْـــرَا

وَجَــدْتُ مِــنْــهُ عِـــطْـــرَا ** أبْــــــدَوْا  لـــــــهُ  نُــــــكــــــورَا

***

قُــمْــصاً  رَمى  الـبـشـيـــرُ ** لــــحِـــــبِّـــــهِ  يُـــــشـــــيـــــرُ

أضــحـى بــه  الـضَّــريــرُ ** مِــنْ  فَــرحَــةٍ   بَــــصــــيـــــرَا

                                           الشاعر "يحيا التبالي"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي