التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من الخيال /زينة الكندي

قصة  قصيرة من الخيال ....
...........................................
 حقيقة هي الكلمات 
 أن تقول هذا هو الزمان 
 وفي سالف العصر والأوان 
 كان حمدان من قوم كرام 
 جاب البراري والقفار 
 ليبحث  عن كنز  الأجداد 
 يبحث  ويفتش بين الحطام 
 فهل رأى شيء من الأوراق 
 فيها حبر  من بقأيا الرموز  والاثار
خطها  فارس همام في لوحة الذكريات 
كان في ذاك الزمان  من خيرة الرجال  
 فما تراه  كنز  عظيم فهل  فتش عنه الأبناء  
 يجمعون الأوراق  والسهام 
  ترمى بين سفوح الجبال  
 يبحث عنه الصبية  بين الاكوام
 عن بقايا  الماس أو ذهب أو ياقوت أو مرجان  
وتشعل النيران  بدء  لحرب  أو قتال 
فالطرقات  أصبحت  وكأنها إغلال  
 فأين يذهبون  هل في الجبال أم في الحصون  وهناك اسوار
 أم في الانهر يحملهم سفن الإنقاذ لبر الأمان 
 فأين ترسو بهم  والغارات في كل مكان 
 والسماء ملبدة بالغيوم  والسحب تنذر  بالامطار 
 وعواصف ورياح  تهب  من كل مكان 
 ليت  الأمطار تمحي آثار  التعذيب ووحشية  القلوب وكأنها الحجارة  فوق الأجساد  
 فرق وجيوش وحواشي وقطعان 
وتلك رموز  اخفت  معالمها 
قسوة الأفعال  في لوحة الأيام 
 في مدن  حسبت أن  الليل  لن ينجلي وياتي بعده  نهار  
 وان المدن لن تكون مدن  إلا بقوة  الإسلام  وهاذي حقيقة ظاهرة  في العيان    
 وسيف عدل في مدن  فيها  الحكام  خير الرجال 
شهامة  ونخوة وجود  وكرم  واحسان
 فماذا ترى  من  ذكريات   خطت بسواعد الرجال 
 فتش أيها الزمن عن حكاية  السندباد  
 يجول الصحاري  والبلدان 
 وتحطم  الأسوأر  بهمم الشيم الرجال  
 اشداء  لهم في الحكمة  وعتاد 
 تلك كنوز  الأبناء علما ورفعة ودفاع  
 ويخط في الكتابات  أن المدينة أصبحت  حكاية من قصص  هذا الزمان  
يرفرف  فيها الطير  وتزهر فيها الورد والفل والريحان 
والكنز لازال  يجمع المزيد من الأوراق ثروة  يتغنى بها الأجيال  على مر الزمان  منحوتة حتى في الجدران  ....
فلفكر الآباء  والأجداد  في الاتحاد حكمة وهي كنز  لن يباد وحمدان يرى الحقيقة  في تلك الأوراق ....
 كنوز وثروات الأجداد تبنى بسواعد  الشيم  الرجال  وبتعاون القلوب وبقوة  العتاد  لصالح  البلاد  ... 
زينة الكندي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي