...........................................
حقيقة هي الكلمات
أن تقول هذا هو الزمان
وفي سالف العصر والأوان
كان حمدان من قوم كرام
جاب البراري والقفار
ليبحث عن كنز الأجداد
يبحث ويفتش بين الحطام
فهل رأى شيء من الأوراق
فيها حبر من بقأيا الرموز والاثار
خطها فارس همام في لوحة الذكريات
كان في ذاك الزمان من خيرة الرجال
فما تراه كنز عظيم فهل فتش عنه الأبناء
يجمعون الأوراق والسهام
ترمى بين سفوح الجبال
يبحث عنه الصبية بين الاكوام
عن بقايا الماس أو ذهب أو ياقوت أو مرجان
وتشعل النيران بدء لحرب أو قتال
فالطرقات أصبحت وكأنها إغلال
فأين يذهبون هل في الجبال أم في الحصون وهناك اسوار
أم في الانهر يحملهم سفن الإنقاذ لبر الأمان
فأين ترسو بهم والغارات في كل مكان
والسماء ملبدة بالغيوم والسحب تنذر بالامطار
وعواصف ورياح تهب من كل مكان
ليت الأمطار تمحي آثار التعذيب ووحشية القلوب وكأنها الحجارة فوق الأجساد
فرق وجيوش وحواشي وقطعان
وتلك رموز اخفت معالمها
قسوة الأفعال في لوحة الأيام
في مدن حسبت أن الليل لن ينجلي وياتي بعده نهار
وان المدن لن تكون مدن إلا بقوة الإسلام وهاذي حقيقة ظاهرة في العيان
وسيف عدل في مدن فيها الحكام خير الرجال
شهامة ونخوة وجود وكرم واحسان
فماذا ترى من ذكريات خطت بسواعد الرجال
فتش أيها الزمن عن حكاية السندباد
يجول الصحاري والبلدان
وتحطم الأسوأر بهمم الشيم الرجال
اشداء لهم في الحكمة وعتاد
تلك كنوز الأبناء علما ورفعة ودفاع
ويخط في الكتابات أن المدينة أصبحت حكاية من قصص هذا الزمان
يرفرف فيها الطير وتزهر فيها الورد والفل والريحان
والكنز لازال يجمع المزيد من الأوراق ثروة يتغنى بها الأجيال على مر الزمان منحوتة حتى في الجدران ....
فلفكر الآباء والأجداد في الاتحاد حكمة وهي كنز لن يباد وحمدان يرى الحقيقة في تلك الأوراق ....
كنوز وثروات الأجداد تبنى بسواعد الشيم الرجال وبتعاون القلوب وبقوة العتاد لصالح البلاد ...
زينة الكندي

تعليقات
إرسال تعليق