وتظن ايها الليل انك رفيق العاشقين وانت انشودة تعبق بالعطر الحزين قيل ان في وطني هناك عيدا عن اي عيد تتحدثون كيف اتأبط دروب كفيك وذاك الحلم يتفتق من بين اشلاء خريف مضطرب يسكن وسادتي المشتاقة لحضن امي ركلت الالم ومحقت نبضات الصبر ما اطول الطريق وما اضخم باب المدينة وما اثقل حقائبي مليئة بعهود ربيعها نازح صوب الفجر يرشف الندى ويصرخ كيف اداري دمعتين بزرقة السماء سقطت مني في نفس المكان وكم من المرات تساءلت الى اين ياخذني ذاك الطريق الى بدايات ليل حزين ام الى نهايات سراب العناوين فبحق الف صوت وجع وبحق سحائب ابتساماتي لم يعد للعودة طعم لن استعيدك لتجري في دمي ولن ابحث عنك وسط الزحام ما عاد العشق ينبت في ارض المنى وما عادت في هذه الدنيا من تهواك انا بقلمي / امال محمد