..........ألم القصيدة…… .
تبكي على شفةِ القريضِ حروفي
وتحزُّ في قلبي الحزينِ سيوفي
وأحارُ هلْ أُخفي دموعَ قصيدتي
أمْ أنني رهنٌ لفيضِ نزيفي
في كلِّ ناحيةٍ تُرقرقُ دمعةٌ
وتسيلُ منْ نزفِ الفؤادِ حروفي
وبكلِّ آونةٍ تُصعّدُ آهة
تُدمي ثمارَ قصيدتي وقطوفي
أنّا التفتُّ مصائبٌ ومواجعٌ
تُعمي خُطاي وتستبيحُ ظروفي
كيفَ السبيلُ وكيفَ أُخفي دمعتي
أو كيفَ أستجدي حنينَ صروفي
مُتعثّرٌ بينَ الشظايا هائمٌ
أجني التّصبّرَ والشرودَ وخوفي
أنا صرخةٌ ملئ الفضاءِ ضجيجها
تقتاتُ بالتعليلِ والتسويفِ
قتلوكَ يا وطني بزيفِ نفاقهمْ
واستبدلوا التصويبَ بالتحريفِ
بقلمي:
أبو شيماء الحمصي
تبكي على شفةِ القريضِ حروفي
وتحزُّ في قلبي الحزينِ سيوفي
وأحارُ هلْ أُخفي دموعَ قصيدتي
أمْ أنني رهنٌ لفيضِ نزيفي
في كلِّ ناحيةٍ تُرقرقُ دمعةٌ
وتسيلُ منْ نزفِ الفؤادِ حروفي
وبكلِّ آونةٍ تُصعّدُ آهة
تُدمي ثمارَ قصيدتي وقطوفي
أنّا التفتُّ مصائبٌ ومواجعٌ
تُعمي خُطاي وتستبيحُ ظروفي
كيفَ السبيلُ وكيفَ أُخفي دمعتي
أو كيفَ أستجدي حنينَ صروفي
مُتعثّرٌ بينَ الشظايا هائمٌ
أجني التّصبّرَ والشرودَ وخوفي
أنا صرخةٌ ملئ الفضاءِ ضجيجها
تقتاتُ بالتعليلِ والتسويفِ
قتلوكَ يا وطني بزيفِ نفاقهمْ
واستبدلوا التصويبَ بالتحريفِ
بقلمي:
أبو شيماء الحمصي

تعليقات
إرسال تعليق