التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة قصيرة /الاستاذ سيد عبد المعطي

قصه قصيره بعنوان لا للوساطه
بقلم سيد عبد المعطي
.....رحل عنها زوجها تاركا لها طفل لا يتجاوز الخمس سنوات وبرغم جمالها الممشوق لم تتزوج وتفرغت لرعاية إبنها ماجد، مد لها الكثير من عائلتها يد العون لمساعدتها بمنحها بعض النقود الشهريه ولكنها رفضت بكل عزة وكبرياء ، فكانت تقوم في الصباح الباكر حاملة علي راسها ندي الصباح وتحملة الصقيع والبرد القارص ذاهبه الي أحد المخابز فقد كانت تبيع الخبز في احد الميادين لتقوم بتربية ماجد ،وبالفعل إستطاعت تخطي الصعاب حتي وصل ماجد الي عامه السادس عشر ووصل الي السنه النهائيه بالثانويه العامه وكان شاب مفتول العضلات طويل القامه وسيما عاشقا لكرة القدم محترف لها .
.....وفي أحد الأيام ذهب ماجد الي أحد الأنديه المشهوره ليقوم بإجراء الإختبارات ليلتحق بفريق كرة القدم بهذا النادي ويحقق حلمه الذي كان أمله ومصادفة قد تم التعاقد مع مدرب اجنبي من أحد الدول المشهوره ليقوم بتدريب الفريق لهذا النادي ليصعد به الدوري والكأس ، وجاءت اللحظة الحاسمه وهي إجراء الإختبارات وكان يقوم بإجراء هذه الإختبارات كابتن يسمي الكوتش فنظر الي اللاعب الأول وسأله عن إسمه ووظيفة أبيه ثم نظر في الورقه التي معه فإبتسم له وقال له عليك بتمرين الصدر فعد اللاعب عشره ثم تمرين البطن فعد خمسه فقال له ممتاز الف مبروك ثم اللاعب الثاني ففعل نفس الفعل رغم إنه أدي الإختبارات أفضل من الأول نظر له ثم نظر في الورقه وقال له غاضبا لا تروق لي انت راسب ، وعندما حاء الدور علي ماجد إجتاز كل الإختبارات فنظر الكوتش في الورق ثم نظر اليه غاضبا وقال له لا تروق لي انت راسب وهنا تدخل المدرب الأجنبي وهو يشاهد من بعيد وصاح فيه غاضبا إنه ممتاز وأخذ ماجد وبدأ يختبره بنفسه تمرين البطن تعدي المائه تمرين الصدر تعدي المائه تمرين العقله ممتاز الجري والوثب العالي ممتاز ،ثم أحضر له كرة قدم فكانت المفاجأه ماهر جدا ،فقام المدرب الأجنبي بعصم عينيه وأعطاه الكره وقال له هل تستطيع اللعب بالكره وأنت معصوم العينين بالفعل إستطاع ماجد بنجاح .
.....وهنا تصبب الكوتش عرقا ووقعت الورقه من يديه فإلتقطها المدرب فوجد خمسة أسماء معلم عليهم بالقلم الفسفوري فصاح غاضبا أنا لا ولن اقوم بتدريب هذا النادي وأخرج دفتر شيكات وحرر شيك بمبلغ كبير وأعطاه للكوتش وقال له أعطيه لرئيس النادي هذا الشرط الجذائي سوف أعود الي بلدي أنتم وأمثالكم أطحتم بحضارة سبعة الآف سنه لقد بحثت كثيرا عن تدهور هذه الحضاره فلم اتوصل الي إجابه والآن عرفت لماذا إنهارت حضارة المصريين ؟:-بسبب امثالكم.
..... ثم نظر الي ماجد وقال له هيا يا بني مكانك ليس هنا فقال له الي أين؟ فقال لي الي دول أوروبا فالمجد كل المجد ينتظرك هناك وأخرج تي شيرت كره وقال له قم بإرتداء هذا ال تي شيرت فهذا أول طريقك للمجد والنجاح.
.....وشكرا مع تحياتي سيد عبد المعطي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

المسرحيقصيدة في الشعر المسرحي:أمام القاضي / للشاعر المغربي العربي لعرج

قصيدة في الشعر المسرحي:أمام  القاضي  أصرخ بصوت عال عنوان:يا سيد القاضي وتجول... في خاطري. وأمنع من حيها. وإن غابت عن ناظري ترحل الدنيا بمن فيها. بجمالها وزخرفها وحروبها. ويبقى الله في أولها وتاليها. قد كنت كل رجائي والآن حطمت أجزائي نفسي ومن يداويها. يا سيد القاضي أنظر لي في أمرها ما عاد القلب راض عن غيها وحمقها. يا سيد القاضي أنصفني بنفيها قد أتقلت رمشي وكل الضنى منها. إن خيرتني نفسي فإني أتنفس بعشقها وإن شققت رمسي جنيت... وكنت في صفها. لنا الله.... في أولها وتاليها العربي لعرج /  المغرب

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر