. هذا هو الحب
عقدوا قران الحبيبه ودموعها فوق خدها تسيل
سألوها عما بدر فلم تجب وبات فؤادها عليل
وتحملنا سويا السنين وكلانا لأقداره يعيش دربه المستحيل
حاملا معه ذكريات حبه الطاهر النبيل
لم تنقطع أخبارنا يوما فقد كنا نبحث لها دوما عن سبيل حتي جاءت ساعة الرحيل وأظلمت الدنيا وبات الفراق طويل
إهتزت الأغصان وتعثر اللسان وضاعت مني الأحرف والكلام
قد كان حبنا شريفا عفيفا لا عتاب فيه ولا ملام
وإذا ما حن صاحب القلب المحب صبابة يطير بالوصال سلام
رحلت وروحها حولي تحفني وكأن نسائم حبها ترسلها بالختام
رحلت عن دنياي من كانت مثل ورده بين الأشواك والحجاره
كانت جميلة لكن عشقي لها لم يكن لما فيها من جذب و إثاره
فضلت أن تعيش زوجه وفيه علي أن تعيش عاشقه مختاره
قبل رحيلها أرسلت لي برساله
تقول فيها ساعدني أن أكون أماً مُضحيه ولا تجعلني محتاره
رحلت وبات حبها رمزاً لرقي المشاعر والحضاره
فارقتني من كانت إطلالتها مناره
وما يزال حديثها علي مسامعي لحن تنشده قيثاره
أقسمنا سويا ألا نستسلم لهوانا حتي لا تؤول حياتنا للخساره
وسيبقى مُزهرا لا يَنالَ منه الموت بالرحيل إلي يوم الدين
ومن حينها ومُتعة حياتي أن أجد الحُب في عُيون الآخَرين
وأن أضَع الطعام علي مائدة المُحتاجين
وأن أرسِم الضِّحكَة والبسمة على وجوه البائِسين
وأَروي غَرسَ الأمَل علي طَريق اليائِسين
علمني حبها أن الحَياة في الرضا والقَناعة بالقَليل
وأن مُتعة الحَياة تكمن في الوصول بَعدَ سَّفَر شاق طَّويل
لا تتعجبوا إن جميلة الروح من إذا ملكتك ملأتك
ومن إذا آوتك داوتك، وإذا أحبتك أحيتك
كالعود كلما مر عليه الزمان إزداد تعتقا وفاحت منه العطور
عزائي فيها أنها رحلت لمن بيده تدبير الأمور
يا رب البيت المعمور إفتح لها كل أبواب السعادة والسرور
وسامحني ياربي لإسرافي في وصف حبها بالسطور
بقلمي --- أسامه سالم شكل
جمهورية مصر العربيةڵ
عقدوا قران الحبيبه ودموعها فوق خدها تسيل
سألوها عما بدر فلم تجب وبات فؤادها عليل
وتحملنا سويا السنين وكلانا لأقداره يعيش دربه المستحيل
حاملا معه ذكريات حبه الطاهر النبيل
لم تنقطع أخبارنا يوما فقد كنا نبحث لها دوما عن سبيل حتي جاءت ساعة الرحيل وأظلمت الدنيا وبات الفراق طويل
إهتزت الأغصان وتعثر اللسان وضاعت مني الأحرف والكلام
قد كان حبنا شريفا عفيفا لا عتاب فيه ولا ملام
وإذا ما حن صاحب القلب المحب صبابة يطير بالوصال سلام
رحلت وروحها حولي تحفني وكأن نسائم حبها ترسلها بالختام
رحلت عن دنياي من كانت مثل ورده بين الأشواك والحجاره
كانت جميلة لكن عشقي لها لم يكن لما فيها من جذب و إثاره
فضلت أن تعيش زوجه وفيه علي أن تعيش عاشقه مختاره
قبل رحيلها أرسلت لي برساله
تقول فيها ساعدني أن أكون أماً مُضحيه ولا تجعلني محتاره
رحلت وبات حبها رمزاً لرقي المشاعر والحضاره
فارقتني من كانت إطلالتها مناره
وما يزال حديثها علي مسامعي لحن تنشده قيثاره
أقسمنا سويا ألا نستسلم لهوانا حتي لا تؤول حياتنا للخساره
وسيبقى مُزهرا لا يَنالَ منه الموت بالرحيل إلي يوم الدين
ومن حينها ومُتعة حياتي أن أجد الحُب في عُيون الآخَرين
وأن أضَع الطعام علي مائدة المُحتاجين
وأن أرسِم الضِّحكَة والبسمة على وجوه البائِسين
وأَروي غَرسَ الأمَل علي طَريق اليائِسين
علمني حبها أن الحَياة في الرضا والقَناعة بالقَليل
وأن مُتعة الحَياة تكمن في الوصول بَعدَ سَّفَر شاق طَّويل
لا تتعجبوا إن جميلة الروح من إذا ملكتك ملأتك
ومن إذا آوتك داوتك، وإذا أحبتك أحيتك
كالعود كلما مر عليه الزمان إزداد تعتقا وفاحت منه العطور
عزائي فيها أنها رحلت لمن بيده تدبير الأمور
يا رب البيت المعمور إفتح لها كل أبواب السعادة والسرور
وسامحني ياربي لإسرافي في وصف حبها بالسطور
بقلمي --- أسامه سالم شكل
جمهورية مصر العربيةڵ
تعليقات
إرسال تعليق