التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذا هو الحب /الاستاذ اسامة سالم

.                                   هذا هو الحب 
            عقدوا قران الحبيبه ودموعها فوق خدها تسيل 
            سألوها عما بدر فلم تجب وبات فؤادها عليل 
 وتحملنا سويا السنين وكلانا لأقداره يعيش دربه المستحيل 
                 حاملا معه ذكريات حبه الطاهر النبيل 
   لم تنقطع أخبارنا يوما فقد كنا نبحث لها دوما عن سبيل      حتي جاءت ساعة الرحيل وأظلمت الدنيا وبات الفراق طويل
إهتزت الأغصان وتعثر اللسان وضاعت مني الأحرف والكلام
          قد كان حبنا شريفا عفيفا لا عتاب فيه ولا ملام    
وإذا ما حن صاحب القلب المحب صبابة يطير بالوصال سلام
رحلت وروحها حولي تحفني وكأن نسائم حبها ترسلها بالختام
رحلت عن دنياي من كانت مثل ورده بين الأشواك والحجاره 
كانت جميلة لكن عشقي لها لم يكن لما فيها من جذب و إثاره
فضلت أن تعيش زوجه وفيه علي أن تعيش عاشقه مختاره
                     قبل رحيلها أرسلت لي برساله 
تقول فيها ساعدني أن أكون أماً مُضحيه ولا تجعلني محتاره
       رحلت وبات حبها رمزاً لرقي المشاعر والحضاره
                   فارقتني من كانت إطلالتها مناره 
       وما يزال حديثها علي مسامعي لحن تنشده قيثاره 
أقسمنا سويا ألا نستسلم لهوانا حتي لا تؤول حياتنا للخساره 
   وسيبقى مُزهرا لا يَنالَ منه الموت بالرحيل إلي يوم الدين
ومن حينها ومُتعة حياتي أن أجد الحُب  في عُيون الآخَرين
                وأن أضَع الطعام علي مائدة المُحتاجين
       وأن أرسِم الضِّحكَة والبسمة على وجوه البائِسين
            وأَروي غَرسَ الأمَل علي طَريق اليائِسين
        علمني حبها أن الحَياة في الرضا والقَناعة بالقَليل  
   وأن مُتعة الحَياة تكمن في الوصول بَعدَ سَّفَر شاق طَّويل
       لا تتعجبوا إن جميلة الروح من إذا ملكتك ملأتك
          ومن إذا آوتك داوتك، وإذا أحبتك أحيتك
 كالعود كلما مر عليه الزمان إزداد تعتقا وفاحت منه العطور
          عزائي فيها أنها رحلت لمن بيده تدبير الأمور   
 يا رب البيت المعمور إفتح لها كل أبواب السعادة والسرور    
       وسامحني ياربي لإسرافي في وصف حبها بالسطور 
بقلمي --- أسامه سالم شكل 
جمهورية مصر العربيةڵ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي