بين عطر التفاح
وانياب الذئاب
بين عطر التفاح
وانياب الذئاب
هذيان يجلد الرقاب
يا هذا الضائع الرابض في عرين الصمت
قد ثقل الداء
بين غروب النفس
ونار الشمس
توخيت الحذر لذاتي
فقد المني الجرح
فانحنيت على وجعي المتواصل
وشدوت للنبض المحتل كل ايسري
ورغبت بالسفر
يتبعني ظلي معاتبا
وكان عالمي حينها ابتدا
فقد عرفت ضوء النهار
كم اشتاق الترجل هنا
واندثر بوهج الابجدية النقية
نتجرع كأس النعم فيضا
نصادر الشقاء
ونحرر الانفاس حين ميسرة
يتوقد بأسنا جمرا
تتأرجح في الاحداق اخيات الغرام
بقلمي / امال محمد

تعليقات
إرسال تعليق