التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختارات من قصيدة : النّسرُِ....يبقى أبيّاً / بقلم الشاعر حسام صايل البزور رابا / جنين / فلسطين.



مختارات من قصيدة : النّسرُِ....يبقى أبيّاً

ومِمّا كتبتُهُ في عشق قريتي الحبيبة ( رابا)... القرية الجميلة الوادعة ،التي تقع جنوب شرق مدينة جنين،والتي تجمع تضاريس السهل والجبل ،والهضبة والوديان والأغوار...
فتمتاز بمرتفعاتها الجبلية التي تزيد أعلاها على ٧٥٠ مترا عن سطح البحر...ومنخفضاتها السحيقة في وادي شوباس،ومرج 
ابزيق التي تقارب انخفاض غور الأردن عن سطح البحر.
وسط كل هذا الغنى والتنوع التضاريسي ،تتنوع المناظر ،ومصادر الخصب والجمال!!.

رابا.....!!

وأنتِ..... يا بَلَدي ......عِشقٌ.... يُسامِرُني 

رابا ...مَواقدُ ......حُبٍّ .....فِيَّ ...تشتَعِلُ

رابا.......... عَرائسُ أشعاري ......ومُلهمَتي 

رابا ..........مواكبُ مجدٍ........دُونَها زُحَلُ

رابا......... ذُراً ....شَمَخت...والغارُ ...كَلّلَها!

تَنثَالُ...... فيَّ هَوَىً...توحي...... به المُقَلُ

أُهديكِ....... يابلدي...... عشقاً...يُخالِجُني 

أُهديكِ...... قلباً.....شَدا في لحنه الحَجَلُ

هَواك ِ نفخةُ روحٍ ...في .........قَصائدِنا

هَواكِ نفحَةُ عطرٍ.....باتَ........... يشتملُ

هَواكِ .......ينداحُ في الأحشاءِ مُستَعِراً

ينسابُ...... شعراً مع الأنسامِ ...يرتَحلُ

هواكِ......... مَبعَثُ أشعاري ...يُدَغدِغُها

يفوحُ زهرُ..... قصيدي جَنيُهُ.....العَسَلُ

يَموجُ...رَسمُكِ رابا ....في .....مُخَيِّلَتي

أَهلُوكِ..... إن ظلَموا أهلي.. وإن بَخِلوا

يا قلبُ هَلّا..... عرفتَ الغَثَّ من سَمِنٍ؟

هلّا عرفتَ....... القالي..؟...ومَن يَصِلُ؟؟

وفاقدُ الشيء سُخفاً...... أنتَ... تطلُبُهُ!!

تَعُودُ... مُثخَنَ جُرحٍ.... ...ليسَ يندَمِلُ!!

يا قلبُ .....مالي أراكَ اليوم َ...مُنصَدِعاً؟

أهكَذا هُنتَ .....عهدي.... أنَّكَ...الجبَلُ!!!!

كم كنتَ........ تحملُ عبئاً .... دونَما كَلَلٍ؟؟

كم ....خُضتَ معمَعَةً...يخشى لها البَطَلُ؟

فاقدَح..... زِنادَ مَواضٍ ......كنتَ مُشعِلَها!!

بل ..وامضِ ( كم حَمَلَتْ رجلاكَ يا جَمَلُ)!

ما القولُ في زَمَنٍ ...... للوغدِ.. صَهوَتُهُ؟

يُقايِظُ.... الحُرَّ فيمن .... ...ليسَ يُنتَعَلُ؟

ما القولُ والجِبسُ أضحى فيه.. مُحتَفَياً؟

ولِلْعَيِيِّ....... كلامُ الفصلِ............ يُنتَحَلُ!

هل قارَنَ.... القاعَ ....بالعِرنينِ...مُحتَرَمٌ؟؟

كلّا... فذا دأبُ مُنحَطّينَ........قد سَفَلوا!!

فالنّسرُ ..يبقى أبيّاً ..............عرشُهُ القُلَلُ

والنّذلُ في دَركِ.. قاعِ الوحلِ........يَتَّحِلُ

مختارات من قصيدة طويلة بعنوان ( النّسرُ يبقى أبياً)من ذكريات الماضي
البحر البسيط// رابا//٣١ كانون الأول ٢٠٠٧م
٢٢ ذوت الحجة ١٤٢٨ه
مساؤكم محبة واحترام.

حسام صايل البزور
رابا / جنين / فلسطين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي