التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الامة /يحيا التبالي


 تذكرة الأمة (2)

*****


مُــتَــيَّــمُ قَــلْــبٍ بــاتَ يَــشْــكــو لِــرَبِّــهِ *


* لــواعــجَ حُــبّ ٍ بِــأنِـــيـــنٍ وزَفْـــرةِ

***


أبَــى أنْ تَــضِــلّ أمّــةٌ عَــنْ طَــريــقِــهــا *


* هَــواهـا جَــثــا عَـلى الـفُـؤاد بِـرَحــمَــةِ

***


تَــقَـــطّـــعَ نَــــبْـــرُهُ بـــدَفْـــقِ دُمـــوعِـــهِ *


* دَعـا في الـسُّــجــود أُمَّــتي رَبّ أُمّــتي

***


كَـــأنّـي بِـــقَــــوْمٍ جــــاهَــــروهُ إســـاءةً *


*جِـراءٌ تَـعــاوَوْا في عَـمَى بَــطـنِ كَـلْـبـةِ

***


فَــكَــمْ زَوّروا تــاريــخَ أسْــلافِــنــا وَلَـــمْ*


* يَـنـالـوا بـأفْـواهٍ سِـوى شَـرّ َ نِـقْـمـةِ

***


أرادوا بِـــنَـــفْـــخٍ في رمــادٍ شَـــتـــاتَـــهُ *


* فــثـارتْ عـلى الأذْقــان نـارُ الـمَـكـيـدةِ

***


فـيـا أسَــفي عــلى نُــفــوسٍ تَــنَـــكّـــرتْ *


* لِــنَــهْــجِ مُـحَـمّــدٍ وهَــديِ الــشّــريـعـةِ

***


ويـاأسَــفي كــيْــفَ الــقُــلــوبُ تُــقَــلَّـــبُ *


* ومِــنْ رَكْــبِ إيــمـــانٍ لِـــكُـــفْـــرٍ ورِدّةِ

***


فـكــيْــفَ يَـكــونُ عـابــداً مَـن تَـهــافَــتَـا *


* كـطِـفْــلٍ عَـلى رَضـاعِ دُنْـيــا بِــنَــهْــمَــةِ 

***


وكــيْــف يَـكــونُ زاهِـداً مَـنْ تَــكــالــبَــتْ *


* عَــلــيْــه جَــهــالــةٌ وظُــلْــمَــةُ شَــهْـــوَةِ

***


فـلا تَــحـسَـبَـنّ الـلــهَ عَـنْ مَـكْـرهِـمْ سَـهــا *


* ولَــكِــنَّــهُ الــرّحــمــانُ يُـمــلي لِــوَقْــفــةِ

***


لِــيَــوْمٍ يــقُــومُ الــنّــاسُ فــيــه لِــربّــهــمْ *


* فُــرادى أمــامَ الــنّــار مِــن دونِ سُــتْــرةِ

***


فـظـالـمُ نَــفْــسٍ كَـمْ يَــطُــولُ حِــســابُــهُ *


* حَــزيــنـاً يَـعَـضّ الــغِــرُّ كَــفّــاً بِـحَـسْـرةِ

***


فَــلا هُــوَ لِـلــدّنْــيــا يَـــعــودُ هُـــنَـــيْــهَــةً *


* ولا هُـوَ قَـد يَـحـظى بِـغَـوْث الـشّـفـاعـةِ


            

                 الشاعر "يحيا التبالي"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النقد الكامل لقصيدة الشاعر المغربي مصطفى لفطيمي عين الحصان / الناقد المغربي حسن بوسلام

#حركية النص في اتجاه صورنة الفكرة # كيف يتحرك نص الفطيمي؟ في اي اتجاه ينطلق بوحه؟ وما  هي الآليات التي يوظفها كي يبني الصورة ؟ أسئلة قلما يفكر فيها الشاعر، اقول اي شاعر الذي لا يخلص لميثاق القصيدة،، لأن صناعة النص بهذا الشكل لم تكن من خلال لبنات مهترئة توضع بشكل عشوائي دون سابق تفكير، بل هو بناء ثلاثي الأبعاد. 1/البعد الأول اسميه، البناء الذهني للنص الشاعر قبل إنتاج النص، اي قبل مأسسته داخل لغة الشعر ،يعمل على تصور شكل النص على مستوى الذهن، الذي يستحضر فيه الشاعر مخياله الذي يرسم مداخله ،ويبني جمله الافتراضيه، هنا تكون المتعة الذاتية، التي تحسم في قرار الشاعر كي ينتقل إلى البعد الثاني 2/البعد الثاني اسميه البناء الفكري للنص  عندما ينتهي الشاعر من الكتابة الذهنية، تأتي الكتابة الشعرية او ما اسميه الكتابة الفعلية، والتي تقوم على التوجيه الفكري للنص، والرؤية الجمالية التي يختارها الشاعر، والبعد الأيديولوجي، أو ما قصدية النص، مرحلة حاسمة هنا لأن الشاعر لا يكتب النص من فراغ بل يكتبه من خلال المرجعيات المتعددة،، فهاته المرجعيات هي التي توجه النص وتبني خارطة...

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي