التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انت /د. محمد الادريسي

 أنْتِ ... أيَّامُ الجامِعَةِ

يَمُرُّ شَريطُ ذِكْرَيات الكُلِّيَّة

لِيُعيدَ بَهْجَةَ حَنينَ المَكان

كُنْتِ في المُدَرَّج أعْطَرَ زَهْرَة

كُنْتِ خَلوقَةً جَمالَ العُنْفُوان

كُنْتِ في كُلّ الأحْلامِ حَقيقَة

أنْتِ حُلْمٌ في عُمْق الوِجْدان

كُنْتِ عِطْرَ وَرْدٍ في الحَديقَة

أنْتِ الجَمالُ لِضَبْطِ المِيزان

كُنْتِ في كُلِّ اِحْساسٍ رَقيقَة

مَلَأتِ الفُؤادَ طَرَدْتِ الأحْزان

أراكِ داخِلَ رَوْنَقِ لِباسِكِ أنيقَة 

كُنْتِ أجْمَلَ لَوْحَةٍ بِريشَة الفَنَّان 

لَوْحَةَ رَسَّامٍ مُبْدِعٍ جَسَّدَكِ رَشيقَة

كَمْ أغارُ عَلَيْكِ مِنْ نَظْرَة الفِتْيان

الأشْواقُ طالَتْ كَمْ هِي عَميقَة

عِشْقي لا يُمْحىَ بِمُرور الزَّمان

سَتَظَلِّينَ لِفُؤادي دائِماً الحَبيبَة

يُوصَفُ الحُبُّ الغَرامُ بالإدْمان

في كُلّ قَصيدٍ وَحْدُكِ العَشيقَة

وُجودُكِ نِبْراسُ رَبيعِ الاطْمِئْنان

داخِلَ الفُؤادِ أعطى مَعْنى الحياة

طَهَّرَهُ مِنْ ضَرْبَة عُيونِ الخِذْلان 

زالَتْ تِلكَ الغُصًةُ بِفَضْل الكَريمَة

 يَأْبى القَلْبُ أنْ يَخْفِيَ مَدى الفَتّان

قَدَّمْتُ لها عِطْرَ غَرامٍ أغْلى الهَدِيَّة

فما ذاك إلاّ نَشْوْةَ ارْتِجافِ الخَفَقان 

شَرِبْتُ مِنْ كَأس الشَّوْقِ مُؤَّمَّلَ العَوْدَة

ذِكْرَياتُكِ صارَتْ أوتارَ أعْذَبِ الألْحان 

مِنَ الذِّكْرَيات أقْبِسُ حُروفَ القَصيدَة

لَوْلاكِ ما كُنْتُ قادِراً على شِعْر الحَنان  

و لا عارفاً مَعْنى الهَوى أهْديهِ لِلْخَليلَة   

طنجة 07/08/2020

د. محمد الإدريسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

المسرحيقصيدة في الشعر المسرحي:أمام القاضي / للشاعر المغربي العربي لعرج

قصيدة في الشعر المسرحي:أمام  القاضي  أصرخ بصوت عال عنوان:يا سيد القاضي وتجول... في خاطري. وأمنع من حيها. وإن غابت عن ناظري ترحل الدنيا بمن فيها. بجمالها وزخرفها وحروبها. ويبقى الله في أولها وتاليها. قد كنت كل رجائي والآن حطمت أجزائي نفسي ومن يداويها. يا سيد القاضي أنظر لي في أمرها ما عاد القلب راض عن غيها وحمقها. يا سيد القاضي أنصفني بنفيها قد أتقلت رمشي وكل الضنى منها. إن خيرتني نفسي فإني أتنفس بعشقها وإن شققت رمسي جنيت... وكنت في صفها. لنا الله.... في أولها وتاليها العربي لعرج /  المغرب

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر