التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذاكرة النسيان / زكية ابو شاويش

 ذاكرةُ  النِّسيان _________________البحر : الوافر


على سورٍ  يُغلِّفُ  ذكرياتي ___وقفتُ أصدُّ أشجان المواتِ


حنيني  مثلُ أمطارٍ  توالتْ ___ لتغرقَ  من  بعيدٍ  كُلَّ آتِ


وأجمعُ  كلَّ أنفاسٍ  تعالت ___لتحرقَ كُلَّ ماضٍ من  حياتي


إلى ذهني تداعى كُلُّ شوقٍ ___ ليمضي بي إلى كُلِّ الجهاتِ


وقد يرسو بعيدَ الفكرِ حتَّى ___ ليعلو صوتُ من يهوى سكاتي


ودفءٌ للحنينِ  يعودُ  ممَّن ___ يلامسُ  كُلَّ  ذرٍّ  من  قناتي


.................


أما زالَ اشتياقٌ مِنْ فؤادٍ ؟!___ وقد باتَ العذابُ  بلا رفات


وأقلامُ  الحنينِ لها حروفٌ ___ بها  طعمٌ  ورائحةِ  السُّباتِ


وفي النِّسيانِ ذاكرةٌ لأُنسٍ___ يشدُّ الرُّوحَ نحو أُصولِ ذاتي


وقد أنسى ولكن عندَ ضيقٍ ___ أرى من  كانَ يحبو بالهباتِ


سأذكرُما جرى عندَ احتضارٍ___ وفي الأحشاءِ ما يُنسَى بآتِ


دعاءٌ  للَّذي  فطر البرايا ___ برحمةِ  من  دنا ممن  يواتي


................


وأغصانٌ  ترومُ بقاءَ زهرٍ ___ لفاكهةٍ  لها  كُلُّ  الصِّفاتِ


فهل نسيت زماناً فيهِ حيٌّ ___ يفارقُ من  يلازمُهُ  كعاتِ


سيُنسى كُلُّ صبرٍ من قديمٍ ___ وما حفلتْ بِهِ من ذكرياتِ


سأنسى لستُ أنسى ذاكَ مَينٌ ___فهل تُنسى جراحٌ من حُمَاتي


صلاةٌ والسَّلامُ عليكَ يامن ___ أنرتَ طريقَ شرعٍ  كالفراتِ


فصلوا يا عبادَ الله وادعوا ___ لميراثٍ  يعودُ  إلى  البناتِ


................


الثلاثاء  21  ذو  الحجَّة 1441 ه


11 أُغسطس  2020  م


زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راودتني في حبها / بقلم الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

راودتني في حبها   وأنا العفيف لست للعشق انهل اهو عشق كما الطير يعشش ام  هو حب كما الاعذر الانبل ام هو نور الرحمان في القلوب الأشمل ام هو قدر الاولين  الاعذل  فترقرقت كما السلسبيل تتجمل  وتبخترت  وتجملت وتغزلت سر  بدا في مكنونها قد خصها  من منح الحسان في الاهداب الانخل ما كل ما  يحلو في عبون العاشقين  فيه حسن النوائل  خير الانفس من كانت  فيها للزهد  تنهل  ما  نائل الحب في العشق  كل الانفس  من ظن انه فينا للعشق حامل حمل غواية وفي الادبار شائل  أنا الزاهد عن حبها رغم اني أحبها  أنا الماجد.في ودها وهي الودود الأجمل بقلم / الشاعر المتحلج / طه عثمان البجاوي

المسرحيقصيدة في الشعر المسرحي:أمام القاضي / للشاعر المغربي العربي لعرج

قصيدة في الشعر المسرحي:أمام  القاضي  أصرخ بصوت عال عنوان:يا سيد القاضي وتجول... في خاطري. وأمنع من حيها. وإن غابت عن ناظري ترحل الدنيا بمن فيها. بجمالها وزخرفها وحروبها. ويبقى الله في أولها وتاليها. قد كنت كل رجائي والآن حطمت أجزائي نفسي ومن يداويها. يا سيد القاضي أنظر لي في أمرها ما عاد القلب راض عن غيها وحمقها. يا سيد القاضي أنصفني بنفيها قد أتقلت رمشي وكل الضنى منها. إن خيرتني نفسي فإني أتنفس بعشقها وإن شققت رمسي جنيت... وكنت في صفها. لنا الله.... في أولها وتاليها العربي لعرج /  المغرب

لأنك غايتي / بقلم الشاعر رمزي الناصر

Pearls of Criticism, Literature and Arts. لأنك غايتي ،،،،  خذني إليك إذا عزمت فداءها أنوي الجهاد متى أقول لأسمعك أرويتها فجر انتمائك واثبا وأنا الذي لاشيء منّي ضيّعك أقصى وإنّي مذ دعوت توسّلا كانت حصاة الموت ترسم إصبعك لاجبن عندي كي أزمّل راحتي هذي الشهادة تشتهيني موضعك  أحييك في قلبي لأنك غايتي في صونها أُدمى، أصول لأرجعك وإذا شدوت مع الرصاصة دلّني فالحرب تسقينا هوى كي أسمعك أبكيتني ياقدس ثم لممتني أُخزي الذي فرض الحصار ليخضعك والله روحي لاتطيق هواننا  والله قلبي لن يراوح مخدعك قد جئت أرنو إذ أموت ترنّما في كل معركة سأربك مضجعك أتظنّني ذكرى بوصفك أنثني صاحت ظنوني إنّني من أودعك ولقد ضممتك قبّة في عالمي حتى فديتك مستجيرا أضلعك                                         رمزي الناصر