كذِباً أقولُ لكِ أرحٓلي
كذِباً عدمٓ التِفاتٓتي
فأنا الّذي في حُبِكِ مُبتلي
أنا الّذي تٓمنيتُ
أنْ يكونٓ عِشقُك معقِلي
وحلمتُ أنْ تٓكوني
سٓكني ومٓوْئلي
قسماً بربِ البحارِ
وما أقلتْ اليابسةُ
وما هٓبطٓ من علِ
وما حملتْ الأشجارُ
لو كان لي الخيارُ
لجعلتُكِ اركانٓ منزلي
وزٓخِرتْ بأنفاسِكِ الدارُ
وجعلتُ على يديكِ مقتلي
كلما طلعٓ نهارٌ
وكلما غٓربٓتْ شمسٌ
أراكِ بين ذي وذاكٓ
لسروري منهلي
الربيعُ في مقلتيكِ
ماطرٌ من الوجلِ
يرفعُ راياتٓهُ البنفسجُ
حين تزورُ خٓدٓكِ قُبٓلي
ويُعانِقُ عيونٓكِ الفرحُ
حين تٓحتوي حدقاتُك مقلي
تٓنبري جروحي
وتٓشفى عللي
حين أكونُ انا
من دونِ الرجالِ
عليكِ ولي
محمد معله / عراق

تعليقات
إرسال تعليق