نافذة أمل
---------
ترنو لي من بعيد
تراقبني
تكلم نفسها
ها قد ظهر
تومئ لي بيديها
الى أين تريد
كأنها صائمة
تترقب هلال العيد
تنتظر مني أن أقول لها
أحبك بكل شغف
أنا ذلك الكهل الكبير
قلبي تعلق بها
حين قلت أحبك
قالت من أنت
وما هذا الذي قلته
وماذا تريد
الحقيقة تمنيت الموت
لحظات قصيرة
لكنها بطول عمري
الذي عشته أو يزيد
الكلمة التي قلتها
أخذت مني الكثير
من تدريب وتحضير
كل التوقعات توقعتها
إلا هذا الذي حدث
لم يخطر على بالي
البتة
وأذا بها تضحك بقهقهة
وقالت هل أجيد التمثيل
بدون وعي بدأت بالتصفيق
هل كان خجلاً
أم نافذة أمل فتحت لي
للموقف الذي عشته
بقلمي
فيصل عبد منصور المسعودي
تعليقات
إرسال تعليق