أنا وقهوتي هذا الصباح
ويطرق زجاج نافذتنا الأرق،نعم الأرق،ذاك الوغد الحقير الذي لا يكفّ عن ملاحقتي لكنّني أنتصر عليه في كلّ مرّة... سألتني قهوتي:"أين تلك الرّوح الغريبة؟لِمَ لَمْ تأت لتمنع عنّا الأرق؟"... أجبتها:"أيّ روح!!!...لا حاجة لنا بحماية من أحد،تلك الرّوح مغرورة لا تحفظ لنا عهدا...إنّها الآن تتسكّع بين السّطور باحثة عمّن يُرضي غرورها...لا تحزني - قهوتي- فلقد دعوتُ صديقة تطرد عنّا الأرق،...وبمجرّد أن يراها هذا الوغد الحقير سيترك نافذتنا ويرحل،...لقد دعوت فاتنة القلوب موسيقانا العزيزة... أنا وقهوتي والموسيقى نجتمع احتفالا بالحياة...وكما يقول نيتشه:"الموسيقى ألغت احتمال أن تكون الحياة غلطة"،... فالحياة معنا هذا الصباح في متعة بريئة نقيّة... وفي حضرة الاحتفال بالحياة يروق لقلمي أن يقول
: "صباح الموسيقى"
_______________________
_[[ ليلى كافيه تونس ]]

تعليقات
إرسال تعليق